عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2014-10-19, 03:10 AM
آكسل آكسل غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-23
المشاركات: 165
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
رغم معرفتنا بحقدكم الدفين للصديقة عائشة ولكن اتقي الله بما تقول يارافضي
ولا تصفصف لنا من وحي خيالك كما يصفصف زملائك الرافضة
من أين لك هذه الهرطقة ( خالفت أمر ربها ....... والله أمرها أن تقر ؟؟؟)
ومن ثم عندما تقول وهكذا يقول علماء السنة جزافا فآت لنا بما قاله علماء السنة عن خروجها فلا تدلس على القارئ الكريم
فهل انت تعي ما تقول ؟...
يصير الحليم حيران لما يسمعه و يراه من عجائب في هذا المنتدى ...
أظن اننا نتحاور لنبرز المدفون , لا لنتبادل الاتهامات الكاذبة والشتائم لأجل الخروج عن الموضوع أنتم فتحتموه , ثم إخفاء الحقائق بالتحريف والتأويل المزيف والاستهزاء بعقول القراء والتمويه عليهم ... فالناس لهم عقول يميزون بها الطيب من الخبيث , فرفقا بمذهبكم. .. وإذا كنتم حقا تعتقدون ان أم المؤمنين عائشة ليست معصومة , وبإمكانها ان تخطئ , فلماذا تهيجون حين يُذكر خطأ لها هي معترفة به , وتحاولون إبعاده عنها ولو بالكذب ؟؟
فهذا قول الله عز وجل لا قول الرفضة , يخاطب نساء النبي خاصة فيقول { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا،* وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... }
وهذا الشيخ الألباني ليس رافضيا يقول في " سلسلته الصحيحة المجلد الأول القسم الثاني صفحة 846 حديث رقم 474 " ..ما نصه { " أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب " ... إسناده صحيح جدّا .... إلى أن يقول في ص 854 : ولا نشك أنَّ خروجَ أمِّ المؤمنين كان خطأً مِن أصله ، ولذلك همّتْ بالرجوع حين علمتْ بتحقُّقِ نبوءةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند " الحَوْأَب " ، لكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله : " عسى الله أنْ يصلح بك النَّاس " ، ولا نشك أنَّه كان مخطئاً في ذلك أيضاً ، والعقل يقطع بأنَّه لا مناص مِن القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى ، ولا شك أنَّ عائشةَ رضي الله عنها هي المخطئة لأسبابٍ كثيرةٍ ، وأدلةٍ واضحةٍ ، ومنها : ندمها على خروجها ، وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها ، وذلك مما يدل على أنَّ خطأها مِن الخطأ المغفور ، بل : المأجور }!!! ونحن نقول أمانينا أن يعفو الله عنها ويغفر لها .... لكن نسأل الألباني من أين علم أن ذنب كهذا حيث قتل مئات القتلى يشهدون كلهم لا إله إلا الله خطأ مغفورا بل مأجورا !!! كما يقول ؟ او يؤجر من فتل مئات المسلمين بخطئه ؟؟؟ وهو يروي ويصحح حديث { لزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ مِنْ قتلِ رجلٍ مسلمٍ } الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5077 خلاصة حكم المحدث: صحيح
__________________
لايسمح بوضع توقيع غير مسند
سيف السنه
رد مع اقتباس