عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 2014-10-19, 03:15 AM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
وأخيرا وليست آخرا هنا وسألقم الرافضي ومن معه من النكرات حجرا ليعود خائبا متحسرا يجر خلفه خيبات الامل

كل هذا اللف والدوران والاطالة والفلسفة الصماء والتظلم والنياحة بعد أن وضع فريته وتدليسه واصبح في مأزق وفي ورطة هي:

بأن الآيات نزلت بماريا القبطية وليست بالصديقة عائشة الطاهرة المطهرة بل هي أطهر نساء العالمين بشهادة ألله تعالى

لنرى ونبحث

( إنَّ الذين جاؤُوا بالإفك عصبة منكم...) يقول الرافضة أهل الكفر والتدليس بأن الآيات العشر إنما نزلت في تبرئة مارية
مما قذفتها به عائشة -





لقد اتفق علماء العالم بما فيهم من علماء الرافضة كالطبرسي والطوسي ويقولون بأن آيات الافك نزلت بالصديقة عائشة رضي ألله عنها ولا يوجد غير حديث واحد عند الرافضة فيه الكذب والتدليس بأن آيات الافك نزلت بماريا القبطية


الرواية الوحيدة عند الشيعة :


العلامة المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 76 ) - رقم الصفحة : ( 103 )


- حدثنا : محمد بن جعفر ، قال : ، حدثنا : محمد بن عيسى ، عن ، الحسن بن علي بن فضال قال : ، حدثني عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : لما هلك إبراهيم بن رسول الله (ص) حزن عليه رسول الله (ص) حزناً شديداً ، فقالت عائشة : ما الذى يحزنك عليه ؟ فما هو إلاّ إبن جريج ، فبعث رسول الله (ص) علياًً (ع) وأمره بقتله ، فذهب علي (ع) إليه ومعه السيف وكان جريج القبطى في حائط فضرب علي (ع) باب البستان فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب ، فلما رأى علياًً عرف في وجهه الشر فأدبر راجعاً ولم يفتح الباب ، فوثب علي (ع) على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبراً ، فلما خشى أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي (ع) في إثره ، فلما دنا منه رمى جريج بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له : ما للرجال ولا له : ما للنساء ، فإنصرف علي (ع) إلى النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الأمر أكون فيه كالمسمار المحمى أم إثبت ؟ ، قال : لا بل إثبت ، قال : والذى بعثك بالحق ماله : ما للرجال وماله : ما للنساء ، فقال : الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت.




وكما نرى لم تذكر سوى هذه الرواية في الحادثة عند الرافضة وهي اتهام عائشة ل ماريا القبطية


وقد نفى ذلك رسول الله بعلي وهو يعلم بان ابراهيم هو ابنه وليس ابن جريج
وهذا ما بني عليه الرافضي وأتى ليطرح هذه التدليس وتلك الفرية

وهنا سنلاحظ أمر مهم جدا يدحظ فريتهم وتدليسهم


فحادثة الافك حصلت في شعبان وفي السنة الخامسة للهجرة وفي غزوة المصطلق
ونزلت الآية في تلك السنة
أما ماريا القبطية اصبحت ملك الرسول صلى ألله عليه وسلم بعد صلح الحديبية وكانت هدية من ملك مصر المقوقس انذاك واتت الى المدينة في السنة السابعة للهجرة
وأنجبت ابن الرسول صلى ألله عليه وسلم في شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة
ومات ابنه في ربيع الأول سنة عشر من الهجرة
وأنظر عزيزي القارئ الكريم

(الفرق هو 4 سنوات عن حادث الافك )

الذي يتشدق به الرافضة للطعن بام المؤمنين الصديقة عائشة رضي ألله عنها وارضاها

والسؤال المهم هنا :

كيف تنزل آيات ببرائة ماريا القبطية كما يزعم الرافضة الآفاكون المدلسون قبل أن تصبح زوجته ؟؟؟؟؟؟؟؟

علما بان الآية تقول (ان الذين جاؤا بالافك عصبة منكم )


فقال عصبة أي بمعنى مجموعة

والعصبة في اللغة هم مابين عشرة الى اربعين

علما بان رواية الفاجر المجلسي يقول عائشة هي لوحدها من قامت بالافك

سبحان ألله بما يؤفك الآفاكون

وسود ألله وجه كل من كذب وافترا ودلس على امنا الصديقة عائشة وجميع صحابة الرسول صلى ألله عليه وسلم

والحمد لله رب العالمين ناصر المؤمنين وراد كيد الكفرة والمشركين أعداء الدين
اسقط الاخ ابن الصديقة المحور الاول للحوار وهو اثبات انها نزلت في عائشة من امهات كتبك ومن كبار مراجعك.
ثم اسقط المحور الثاني من كونها نزلت في مارية وبذلك ينتهي حوارك البأس .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا