المنصب الإلهي واضح من مناسبة عيد الغدير حيث نصبه
الرسول بعدما نصبه الله تعالى قائلا من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذلنخذله وادر احق معه كيفما دار...الله لم ينزل هكذا حديث بعمر وابو بكر اما علي فبلى...أنت مخطىء جدا ما احد صد علي والدليل على هذا ان شيعته ومنهجه وحقه ومدرسته في ازدياد وتطور العالم كله يتطلع من هو الإمام علي يتطلع على مقامه يفسر من هو هذا الرجل الذي ابهر الكل...الله عصم نبيه واجتبى وصيه قائلا يا رسول الله بلغ ما انزل اليك من ربك (حديث الولاية الغدير) وان لم تفعل فما بلغت رسالته
لقد أصبح شر البلية ما يحزن وليس ما يضحك فهذا الرافضي الكافر وهو يتناغم مع معمميه أهل الكفر والفجور والضلالة وخاصة بما قاله المقبور الخرف الخميني الدجال بأن محمد صلى ألله عليه وسلم لم يبلغ رسالته كاملة ولم ينفذ ما أمره ألله تعالى
قاتلكم ألله أنا تؤفكون
...قرن حديث الغدير واعلان الولاية لعلي بالرسالة جمعاء..هل سبق لك ان سمعت هكذا شيء فيما يخص عمر وابو بكر
وهنا يعود الرافضي الكافر ويسيئ الى علي بن ابي طالب رضي ألله عنه بانه هو مبلغ بالخلافة والوصاية بامر الهي ولكن لم يطيع ألله ورسوله وترك بيته يحرق وزوجته تضرب ويسقط ولدها ويهرب الى الجبل ومن ثم يأتي مذعنا ليبايع كما يدعون هم في كتبهم !!!!!!!!
قاتل ألله كل أفاك أثيم