
2014-10-20, 03:58 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-13
المشاركات: 64
|
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً
، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
قال الأخ / هيثم
اقتباس:
نعم كل مسلم معروف بصلاحه الأصل فيه العدالة .. حتى عند
الشيعة .
|
والمسلم غير المعروف بصلاحه ما الأصل فيه ؟؟؟
اقتباس:
يعني إذا أردت أن تسقط كلام الله تعالى (لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ
وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ
قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) عليكم أن تأتيني
بدليل يوازي هذا الدليل .. أي يكون قرآني .. ويدل على أن الله لم يتوب
على المهاجرين والأنصار.
|
1 ـ نحن لا نسقط كلام الله عز وجل بل نسقط إستدلالكم الخاطيء به
2 ـ الآية تتحدث عن المهاجرين والأنصار فأين باقي الصحابة وهم
الأكثرية ؟؟؟
3 ـ التوبة من ماذا ؟؟؟
اقتباس:
وإذا أردت أن تسقط دليل كقوله تعالى ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
عليك أن تأتيني بآية تقول أن أمتنا شر الأمم .. هل يوجد الجواب لا .
|
الآية عامة في الأمة فما حكم المجهولين من هذه الأمة عندك عدول
وروايتهم مقبولة أم مجروحين وروايتهم مردودة ؟؟؟
وهل كل الأمة عدول بنص القرآن الكريم أم لا ؟؟؟
اقتباس:
أنت أعترفت أن الصحابة عدول .. ولكن قلت أنها عدالة وقتية
. وهذا يكفي جداً إعترافك
|
قلتُ عدالة البعض وليس عدالة الكل المزعومة فهناك فرق كبير بينهما
اقتباس:
التعريف هو ( كل من لقي النبي مؤمن ومات على الإسلام )
التعريف ذكر كلمة ( إيمان . مؤمن ) وليس إسلام .. والإيمان عمل قلبي
.طبعا لا نعرف أن كان هذا الرجل مؤمن أو منافق يظهر الإسلام .. هنا لا
بد أن يخبرنا الله تعالى . لأنه يعلم ما في قلوب العباد .
|
قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا
تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101))
سورة التوبة
فهل أخبرك الله عز وجل بهؤلاء المنافقين الذين لا يعلمهم الرسول صلى
الله عليه وآله وسلم وسيعذبهم الله عز وجل ؟؟؟
اذكر لنا أسماء بعض هؤلاء
اقتباس:
كل من وجه الله لهم خطابه ب ( يأيها الذين آمنو ) هم ليسو
منافقين .. كل المهاجرين والأنصار مؤمنين . لتزكية الله لهم .. ووصفهم
بالمؤمنين حقا .. وألزمهم كلمة التقوى وكانو أحق بها وأهلها .
المنافقين لهم آيات أخرى .. ورسول الله يعاملهم معاملة غير المعاملة الذي
يعامل بها الصحابة رضي الله عنهم
|
قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا
تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى
سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا
صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43)
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا
الْقَلَائِدَ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ
عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15))
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ
نَاظِرِينَ إِنَاهُ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9))
هل المنافقين غير داخلين ضمن المخاطبين بهذه الأوامر والنواهي ؟؟؟
أم يدخلون ضمن المخاطبين ؟؟؟
ننتظر ردك على القرآن الكريم
كيف كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعامل المنافقين الذين لا
يعلمهم معاملة غير معاملة الصحابة وهو لا يعلم أنهم منافقون ؟؟؟
اذكر ذلك بالأمثلة وليس بالكلام المرسل
اقتباس:
ومن هنا قولك .. أن المنافق داخل في التعريف كلام لا يصح .
لان التعريف إستعان في القرآن الكريم .
|
التعريف استعان أم الذين وضعوا التعريف هم الذين استعانوا ؟؟؟!!!
التعريف كلام اصطلاحي يشمل كل من يقع عليه هذا الكلام
المنافقين الذين لا يعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هل تعرفهم ثم
أخرجتهم من تعريف الصحابة ؟؟؟ اذكر بعضهم
التعريف الإصطلاحي للصحابي يشمل المنافقين خاصة الذين لا يعلمهم
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهل هؤلاء عدول أم مجروحين ؟؟؟
اقتباس:
طيب لو أنا سألتك .. كيف تعرف الصحابي المنتجب .. من
المنافق ..؟؟ ما هو جوابك .
|
الصحابي المنتجب يظهر موالاة علي عليه السلام أما المنافق فيظهر عدم
الموالاة مثلما كان يفعل البعض من المسلمين
اقتباس:
لا ليس كل مسلم ينطق الشهادتين يكون عدلاً .. العدل هو
صفة خاصة للبشر .. يجب أن يكون صلاحه واضحاً ومستقيماً حتى أحكم
عليه بالعدالة .
هو صالح بينه وبين الله .. لأن الله يعلم السر وأخفى . ولكن البشر عليهم
بالظاهر . لو أن رجل مشهور بصلاحه الاصل في العدالة حتى عند الشيعة
.
فكيف برجل علمنا صلاح قلبه وصلاح عمله وهو الصحابي الذي أخبرنا الله
مافي قلبه .. وأخبرنا أفعاله .
يجب أن تفرق بين عقيدة أهل السنة في عدالة الصحابة .. وبين عدالة أي
مسلم آخر .
|
1 ـ لماذا ترفض التعديل هنا وهذا الشخص من أهل الجنة كما أخبر
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كما في الحديث ؟؟؟
أليس دخول الجنة يعني عدالة ذلك المسلم ؟؟؟
هل تقول بالعدالة في موضع وترفضه في آخر لأنه لا يعجبك ؟؟؟!!!
2 ـ هل أخبرك الله عز وجل عن كل قلوب الصحابة وأخبرك عن كل
أفعالهم ؟؟؟
3 ـ قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ )
فهل هؤلاء المؤمنين المخاطبين قبل الردة كانوا ضمن الصحابة العدول
الموعودين بالجنة أم خارجهم ؟؟؟
اقتباس:
لا طبعاً أنتم تخلطون بين العدالة والعصمة وإلا لما قلتم أن
العدالة تسقط بالمعصية أو عدالة وقتية ومن هذا الكلام الذي غير مدعم
بدليل .
أنا ذكرت لك أن المؤمنين الصالحين يمكنهم أن يخطئو .. ولكن لا تسقط
عدالتهم .
كما قال الله ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاستَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا
وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
وقال الله تعالى ((إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ
السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) هذه الآيات
تسقطها على الرجل الصالح العدل . فإذا عصى فإنه يبقى عدلاً . إلا إذا
كان سير حياته أقرب للإنحراف منها إلى الصلاح .
الآية التي أنت ذكرتها
(لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ
الْكَاذِبُونَ ) .
. كون أن القاضي قبل شهادتهم فهم عدول .. فنحن علينا بظاهر .. لا يعلم
مافي القلوب إلا الله تعالى . لو علم القاضي أن الشهود كذبو فلن تقبل
شهادتهم .
ولكن الشهادة كذب هذه تختلف عن أي معصية اخرى كون أن الشاهد كذب
عن علم وليس عن جهالة كما قال الله تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ )
كونه شهد زوراً عن علم .. ثم تاب عليه أن يشهد بالصدق ويرد المظالم
.كما قال الله تعالى ( ثم يتوبون من قريب)
ولكن الكاذب في الشهادة هم أيضاً ينطبق عليه قول الله تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا
فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
طبعاً نحن نتحدث عن عدالة الصحابة وليس عن عموم المسلمين . ولكني
أجبتك حتى لا أهمل سؤالك .
|
هذه الآية الكريمة تتحدث عن الصحابة المشاركين في حادثة الإفك
فهل هؤلاء الصحابة تعمدوا الكذب عن علم كما تقول وليس عن جهالة
قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
(11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا
إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ
فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13)) سورة النور
فهل هؤلاء الصحابة العدول ظلوا على عدالتهم في تلك الحادثة أم كانوا
عند الله عز وجل من الكاذبين ؟؟؟
هل العدالة هنا مستمرة ؟؟؟
وقال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ
جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا
مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)) سورة النور
فهل هم عدول في ذلك الوقت رغم حكمهم ( وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا
وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ؟؟؟
وكلام الخوئي لا يخالف ما قلنا وقد قلنا ذلك لأختك البغدادية فقد قال
( حال المعصية وإن كان منحرفاً عن الجادة ) وقت المعصية ليس مستقيم
ثم ذكر شرط العودة إلى العدالة ( إلاّ أنه إذا تاب رجع إلى الاستقامة )
فالعودة للعدالة مشروطة بالتوبة والعمل الصالح بعدها
اقتباس:
العدالة كما ذكرت لك هو خط حيات المسلم العامة أنه مسلم
صالح .. فإذا إرتكب معصية لا تسقط عدالته .. لانه كونه صالح فإن
معصيته عن جهاله ولا يصر عليها ويتوب إلى الله من قريب .. ولكن متى
تسقط عدالته .
هو إذا كان خط حياته العامة مائلة إلى الإنحراف .. بحيث يكون عصيانه
عن علم ولا يتوب منها إلى متأخر . هنا نقول عنه أنه فاسق ومجروح في
عدالته .
|
الآيات أعلاه تبطل كلامك هذا فحكم البعض الفسق والكذب فكيف يكون عدلاً
؟؟؟
اقتباس:
ههههه ردت ريمة لعادتها القديمة ههههه
لا حبيبي يدل .. ثم لا تخلط بين الصحابه والمسلمين بشكل عام .. الصحابة
الله اخبرنا بسرائرهم .. ووزكى أفعالهم .. وأمرنا بإتباع السابقين الاولين
منهم . فلا تخلط بين منهجنا في عدالة الصحابة وبين منهجنا في عدالة
المسلم العادي .
كونك تنتقل من عدالة الصحابي إلى المسلم العادي هذا لانك تبحث عن ثغرة
. ههههه والموضوع عن عدالة الصحابة .
|
وهو كما قلت لك لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تدل على عدالة كل
الصحابة ولن تجدها
وننتظرك أن تحضرها لو وجدتها
اقتباس:
الإيمان لا يُظهر .. لأنه عمل قلبي .. الذي يظهر هو الإسلام.
النبي لا يصلي على المنافق .. كما قال الله تعالى ( وَلَا تُصَلِّ عَلَى? أَحَدٍ
مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى? قَبْرِهِ ) ..
أنا قلت لك .. المؤمن والمنافق في العصر النبوي مكشوفان .. الله بين من
هو المؤمن .. وفضح المنافقين .
لهذا التعريف قال ( من لقي النبي مؤمن به ومات على الإسلام ) .
|
الآية الكريمة في منافق يعلمه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فما حكم
المنافقين الذين لايعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
وهل علمهم الصحابة ؟؟؟
ولماذا صلى المسلمون على المنافقين ؟؟؟
والتعريف شامل لهؤلاء الغير معروفين في كل الأحوال ففي كل حال
التعريف يشمل بعض المنافقين
اقتباس:
ننتظر هذا النقد من القرآن الكريم .. هاته بدل كل هذا الكلام
والثرثره .. أين الآيات التي تنقد عدالة الصحابة .
أنتم كما قلت لك يهمكم نقد الصحابة حتى تنجح نظرية إغتصاب الإمامة ...
العملية مكشوفة .
وإلا هل تستطيع أن تثبت لي عصمة كل الإئمة الإثنى عشر من القرآن ..
؟؟ الجواب لا . إذاً كيف أعتقدتم بعصمتهم .. لا أدري .
أما الصحابة .. فالقرآن مليئ بآيات التي تمدح وتزكيهم . أنت تقول
أسقطتها .. وأنا أقول كيف أسقطتها .. بالكلام الإنشائي ؟؟؟ النص لا
يسقطه إلا نص معاكس .
|
1 ـ القرآن الكريم يدل على عدالة البعض وليس كما تزعم على عدالة
الكل ووجود عدالة البعض فقط دليل على عدم عدالة الكل
2 ـ وقوع المدح في وقت ما لا يعني استمرار ذلك المدح حتى الممات
بل قد وقع من بعضهم ما حكم به الله عز وجل عليهم كما في حادثة الإفك
وغيرها وكما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن بعضهم
3 ـ المنافقون الذين لا يعلمهم إلا الله عز وجل وهم ضمن التعريف
الإصطلاحي للصحابة هل هم داخلون ضمن هذا المدح والتزيكة أم هم
خارجه ؟؟؟؟
اقتباس:
أنت تخلط بين وعد الله العين من الناس .. وبين وعد الله
لعموم الفعل ..
ثم ما معنى جملتك هذه التي أنا لونتها بالأحمر .. ( كل مؤمن وقت ما
أصبح مؤمن ) ..؟؟؟ هل يعني في وقت يصبح مؤمن ووقت آخر غير
مؤمن ؟؟
الله وعد كل مؤمن في الجنة .. والله صادق في وعده .. من آمن بالله
تعالى وكان ختامه من الدنيا على الإيمان فهو موعود بالجنة .
ولكن الفرق بين الصحابي والمسلم الآخر .. أن الله أخبر أن هؤلاء بالجنة
بإعيانهم .. ولم يخبر جميع الناس باعيانهم . بل أخبر أن من يؤمن له
الجنة .
يعني لو أن آية قالت أن أهل العراق من أهل الجنة .. هنا تعيين .. فنؤمن
أن كل أهل العراق من أهل الجنة .. ولو قال الله تعالى أن كل مصري هو
في الجنة هنا تعيين .لأن الله تعالى علم وهو علام الغيوب أن المصريين أو
العراقيين ثابتون بالإيمان ومآلهم الجنه . لأنه هو الذي يدخل الجنة من
يشاء . فالله لا يُسأل عما يعمل .
لما يقول مدير مدرسة مثلاً.. جميع طلاب الصف الأول سوف ينجحون ..
هنا تعيين أن كل الصف الأول سوف ينجحون .. حتى لو أنهم لم يكونو
موفقين في الإختبارات .. لانهم بيديه النجاح والرسوب .. يعني مزاجه
هاكذا يريد أن يُنجح كل الصف . ولله المثل الأعلى .
أما القول بالعموم .. ( وعد الله مؤمنين والمؤمنات جنات تجري تحتها
الأنهار ) هذا عام وليس تعيين . من آمن دخل الجنة . بشكل عام .
|
1ـ مثلما تقول الوعد لمن كان مؤمناً وكان ختامه من الدنيا على الإيمان
وليس الوعد العام وفي الآية الكريمة التي تستدل بها وعد عام يشمل كل
المخاطبين بها وهم أصناف لمن مات منهم على الإيمان
2 ـ وقوع وصف الإيمان على شخص ما يعني دخوله ضمن الوعد بالجنة
وطبقاً لفهمك فهذا يعني أنه يموت على الإيمان لأنه قد دخل ضمن هذا
الوصف ولن يخرج منه وهذا كلام باطل فقد قال الله عز وجل بسم الله
الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ )
فهم في ذلك الوقت مؤمنين موعودين بالجنة وهم في ذلك الوقت من
الصحابة العدول ويدخلون أيضاً ضمن قوله تعالى ( وكلاً وعد الله الحسنى
) لكنهم بعد ذلك سيرتدون ويدخلون النار ولن يدخلوا الجنة وهناك غيرهم
الذين أخبر عنهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذين كانوا ضمن هذا
الوعد لكنهم سيدخلون النار
الوعد بالجنة عام ولا يعني دخول كل المخاطبين به بل بعضهم في النار
3 ـ كل من آمن دخل ضمن الوعد لكن ذلك لا يعني أنه سيدخل الجنة كما
تقول وكذلك في الوعد الآخر بالحسنى فليس فيه إخبار بدخول كل من وعد
بدخول الجنة أنه في الجنة بل وعد لهم مثل غيرهم لأنهم المخاطبون بذلك
في تلك الفترة وهي فترة ما قبل الفتح وما بعده ولم تتكرر هذه الفترة بعد
ذلك
اقتباس:
ههههه الىن على العصمة صار الأمر من البديهيات ههه .
كيف لا مقارنة بين العصمة والعدالة .. والمتكلم واحد وهو الله .
الله وعد المهاجرين الأنصار بالجنة .. وتقول لا يدل هذا على الإستمراية
.. بينما العصمة من البديهي ههه تلك إذاً قسمة ضيزى.
أنت تتعامل مع الله أو مع أحد آخر ؟؟ من الذي جعل العصمة مستمرة .
؟؟ هل شطارة المعصوم مثلاً .
الله أخبرنا أنه راضي عن المهاجرين والأنصار .. وراضي عن أصحاب
الشجرة .. لماذا هنا رضى وقتي .. والعصمة مستمرة ؟؟
هل الإله تغير أم ماذا . لا إله إلا الله .
الجدل في آيات الله من سمات اليهود والشيعة .
يعني حسب مهجك في الإستدلال .. لما قال الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ) .. حين نزول الآية أصبح علي وفاطمة والحسن
والحسين معصومين .. ولكن في اليوم الثاني زالت العصمة هههه .
لما قال الله تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ
اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَ?لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) هذه الآية حين نزلها
فقط الله رضي عن السابقين الاولين ووعدهم بالجنة .. وفي اليوم الثاني
الله غير رأيه تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا .
يعني الذي أنزل آية التطهير .. ليس الذي أنزل ( والسابقون الاولون ) ؟؟
هناك الله قادر على أن يجعل عصمتهم مستمرة ... وهنا الله ليس قادر أن
يفي بوعده ويدخلهم جنات كما وعدهم ؟؟؟؟!!!!!!
صراحة دين الشيعة دين غريب وعجيب .. ومزاجي ههه
|
1 ـ هل عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مستمرة أم منقطعة ؟؟؟
2 ـ الرضا من الله عزوجل يكون في وقت الطاعة وهذا أمر عام لكل
مسلم وليس خاصاً بالصحابة وكذلك في وقت المعصية يكون عدم الرضا
اقتباس:
كما قلت آنفاً أنك تخلط بين التعيين والعموم .. هل كل من
تصدق بالخاتم وهو راكع يعتبر إمام حسب مفهومك للأية ؟؟ أم فقط رجل
معين ؟؟
هل كل من جاء بالكساء وكسا به اولاده وقال اللهم إذهب عنهم الرجس
يكونون معصومين .. أم فقط هم أبع معينين ؟؟
الله عين المهاجرين والأنصار .. أما باقي الآيات فهي للعموم .
لما يقول الله تعالى .( وعد الله مؤمنين والمؤمنات جنات ) هو لم يعين ..
هو بين الفعل الذي يؤدي إلى الجنة . وهو الإيمان
|
والآية الكريمة ليس فيها تعيين بل خطاب عام لأهل هذه الفترة
وفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبيانه ليس مثل فعل إنسان آخر
فلا مقارنة بينهما أبدا
3 ـ طبقاً لفهمك كل مؤمن صار داخلاً ضمن الوعد بالجنة ومن دخل
ضمن الوعد بالجنة لا يدخل النار بل يدخل الجنة
اقتباس:
وين أدلتك من القرآن .؟؟؟ هههه
أنا أنتظرها بفارق الصبر .
|
رددنا عليه أعلاه
اقتباس:
عطني دليل من القرآن أن أتبع علي يكون هو المقياس لتباع
الكتاب والسنة .. كما أريد هذا التعريف من عالم من علمائكم .. هل عرفو
علمائكم الصحابي المنتجب ؟
|
طاعة الله عز وجل وطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تظهر في
اتباع أمرهما وهو اتباع علي عليه السلام فمن تبعه نجا ومن تركه هلك
اقتباس:
طيب أيضاً نفس الأسألة .. لو أن صحابي ظاهره أنه يوالي
علي وهو منافق من الداخل .. هل ينطبق عليه تعريف صحابي منتجب ؟؟
وهل هم عدول بإستمرارية أو مؤقته .. وإذا كان بإستمرارية ما دليلك من
القرآن ؟
عطني دليل على أن كل صحابي متجب هو عدل ؟؟ السؤال عن الكل .
|
تسأل سؤال لم يقع فهو كالمعدوم
ونحن نتحدث عما كان موجوداً في ذلك الوقت أما المنافق فلم يكن يظهر
موالاة علي عليه السلام مثلما كان يفعل ذلك بعض المسلمين فليس فعلاً
يحتاج للنفاق
وعدالة الصحابي المنتجب مثل غيره لا تعني الاستمرارية وقد علمت
عدالته بعد معرفة سيرته حتى وفاته
اقتباس:
المقياس هو موالات علي . ولم نرى هذا لا في كتاب الله ولا
سنة النبي الصحيحة ... وحجتك حديث .. من قال بضعفه أكثر من قال
بصحته .
لا مقارنة بين من يستدل من كتاب الله .. ومن كان استدلاله الموضوعات
والضعيف .
ثم من قال أو من المسلمات أن الدين الشيعي هو من ركب سفينة أهل
البيت ؟؟ هذه دعوى أخرى تحتاج إلى دليل .
|
الحديث على الأقل حسن يحتج به وقد قاله الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم للصحابة فكان مقياس النجاة اتباع أهل البيت عليهم السلام والنجاة
استقامة والهلاك عدم استقامة
وبقية كلامك مكرر قد تم الرد عليه
والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل
( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
|