الرافضي المجوسي( اكسل )
يسعى للطعن في الله ورسوله صلى الله
عليه وسلم , قبل طعنه في أم المؤمنين يرفض قول الله ووعده رسوله صلى الله عليه وسلم
(((( إذا كره منهن شيئا , فطلقهن ,, فسوف يعوضه الله بخير منهن ))))
[frame="1 98"]فنحن أمام أمرين واضحين
الأول :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم ,, إختار بقائهن لرضاه عنهن ومحبتهن [[[ بدليل أنه لم يطلقهن]]]
الثاني :
أن الله رضي بهن زوجات لنبيه صلى الله عليه وسلم , وإلا لعاقبهن كما عاقب إمرأتي نوح ولوط ,,, وعوضه بخير منهن [/frame]
|