عرض مشاركة واحدة
  #48  
قديم 2014-10-20, 08:40 PM
آكسل آكسل غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-23
المشاركات: 165
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
بان المدلس ونتهى الامر.
اما قولك انك اجبت فهذه مصيبه
فما اوردته هنا ليس فيه جواب سؤالي اصلا. ويبدو ان فهمك مغلوط فانا لم اقارن نساء النبي بفاطمة ومريم !؟ ولم اقل بان عائشة وحفصة افضل منهن ؟! فهمك في واد وموضوعي في واد اخر ؛
قلت لايوجد من بين النساء من هن خير وافضل من عائشة وحفصة وربطت قولي بالاية هذه :(
عسى ربه ان طلقكن ان يبدله خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا )
وكان التحدي على قوله سبحانه ( خيرا منكن ) وهو الشاهد. فان كان من بين النساء من هن خير وافضل من عائشة وحفصة لماذا لم يطلقهن الله ويبدل نبيه بهن. وهو المتوعد بذلك هل رجع الله فيما اراد ام ان هنالك ما جد ويعجز الشيعة عن الاعتراف به .فهذا هو موضوعي. فلا تدخل فيه فهمك البالي .
أجبناك تلميحا وتصريحا فما ذنبي إذا لم تفهم الجواب ؟ أو لعلك اغمضت العين .... لا علينا أعيده لك بلغة بسيطة مفهومة ... أقول :
ظاهر التهديد في الآية الكريمة يدل على أن هناك من هن خير منهن رضي الله عنهن , وذكرت الآية صفاة الأفضلية "مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا" ... فمثال هذا : كأن تقول لزوجة إبنك لئن طلقك ابني لأزوجنه بأفضل منك بهاء وقدا وأخلاقا وأدبا , ولكن ابنك لم يطلقها ... فلا يعني إذا لم يطلقها قد امتلكت هذه الأوصاف ... لا , لا ,لا .. فالأوصاف المشروطة مكتسبة ؟ وقد جعل الله لنساء النبي شرطا إن تمسكن به صرن الأفضل , وإلا فيبقى من هن أفضل منهن ممن تتوفر فيهن الشروط , فقال تعالى { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن } وعائشة وحفصة عصيا الله عز وجل حتى طلب منهما التوبة !! فـ { عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . حتى حج وحججت معه ، وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ، ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال : واعجبا لك يا ابن عباس ، هما عائشة وحفصة ...}
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5191 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وإجماع علماء الإسلام على أن التوبة لا تُطلب إلا من عاصي ... وغاية ما يُقال أن أمهات المؤمنين اللواتي لا يعرفهن الكثير من المسلمين أفضل من عائشة وحفصة بنص قرآني ؟.. إذ لم يعصين ولم يطلب منهن التوبة ولا فعلن شيئا ندمن عليه ... وانتهى موضوعك
__________________
لايسمح بوضع توقيع غير مسند
سيف السنه
رد مع اقتباس