السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إسمحوا لي يإخواني لأعلق على بعض مشاركات الضيف إكسل وآطرح بعض الأسئلة ...
إلى الضيف إكسل قلت:
اقتباس:
... فعائشة عفا الله عنها وغفر لها , اخطأت في مخالفة أمر ربها ؟ إذ أمرها أن تقر في بيتها فخرجت منه وكذا قال علماء اهل السنة والجماعة ... فلا يمكن أن تكون بنفس ميزان أم سلمة أو أم حبيبة أو غيرهن رضي الله عنهن كلهن ... كما أن الله عز وجل لم يعاتب أي من أزواج النبي صلوات الله عليه وآله إلا عائشة وحفصة وطلب منهن التوبة , واتفاق أهل العلم على أن التوبة لا تطلب إلا ممن عصى .. فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . حتى حج وحججت معه ، وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ، ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال : واعجبا لك يا ابن عباس ، هما عائشة وحفصة ... { صحيح البخاري - رقم الحديث 4915 }.
قال رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام { حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ مَريمُ بِنتُ عِمرانَ ، و خَديجةُ بِنتُ خوَيْلدٍ ، و فاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ ، و آسيةُ امرأةُ فِرعَونَ } الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3878 خلاصة حكم المحدث: صحيح
|
أقول:
ولكن في نفس متن الحديث التالي:
((ثم أنزل الله تعالى آية التخير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة))
السؤال:
س1-هاهن إخترن رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم رضي عنهن ولم يطلقهن وهن لسن بمعصومات ومن المعلوم الذي ليس بمعصوم يحتمل أن يخطئ وإن أخطأ ورجع عن خطأه فلا حرج في ذالك فهل لك رد؟؟؟
وقلت:
اقتباس:
|
ولا نشك أنَّ خروجَ أمِّ المؤمنين كان خطأً مِن أصله ، ولذلك همّتْ بالرجوع حين علمتْ بتحقُّقِ نبوءةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند " الحَوْأَب " ، لكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله : " عسى الله أنْ يصلح بك النَّاس" ، ولا نشك أنَّه كان مخطئاً في ذلك أيضاً ، والعقل يقطع بأنَّه لا مناص مِن القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى ، ولا شك أنَّ عائشةَ رضي الله عنها هي المخطئة لأسبابٍ كثيرةٍ ، وأدلةٍ واضحةٍ
|
أقول:
هذا هو كلام الألباني رحمه الله:
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - :
ليس كلُّ ما يقع مِن الكُمَّل يكون لائقاً بهم ، إذ المعصوم من عصمه الله ، والسنيُّ لا ينبغي له أنْ يغالي فيمن يحترمه حتى يرفعه إلى مصافِّ الأئمة الشيعة المعصومين عندهم ، ولا نشك أنَّ خروجَ أمِّ المؤمنين كان خطأً مِن أصله ، ولذلك همّتْ بالرجوع حين علمتْ بتحقُّقِ نبوءةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند " الحَوْأَب " ، لكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله : "
عسى الله أنْ يصلح بك النَّاس " ، ولا نشك أنَّه كان مخطئاً في ذلك أيضاً ، والعقل يقطع بأنَّه لا مناص مِن القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى ، ولا شك أنَّ عائشةَ رضي الله عنها هي المخطئة لأسبابٍ كثيرةٍ ، وأدلةٍ واضحةٍ ، ومنها : ندمها على خروجها ،
وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها ، وذلك مما يدل على أنَّ خطأها مِن الخطأ المغفور ، بل : المأجور .
" السلسلة الصحية " ( الحديث رقم 474 ) .
التعليق:الشيخ الألباني لا يقصد بأن عائشة رضي الله عنها شاركت في قتال علي رضي الله عنه بل خرجت للإصلاح وهي ندمت فتبيَّن لها فيما بعد أنَّ ترك الخروج كان أولى..
السؤال:
س2-هل رجوع عائشة رضي الله عنها وندمها قرينة قوية تدل على حسن نيتها عندما خرجت أم يدل على سوء نيتها حاشاها؟؟
س3-هل ترى أن السبب الرئيسي في القتال هم الخوارج أم عائشة رضي الله عنها مع ذكر السبب والدليل؟؟
قال الطبري – رحمه الله - :
وأقبل " كعب بن سور " حتى أتى عائشة رضي الله عنها فقال : " أدركي فقد أبى القوم إلا القتال لعل الله يصلح بكِ " ، فركبت ، وألبسوا هودجها الأدراع ، ثم بعثوا جملَها وكان جملها يدعى " عسكراً " حملها عليه " يعلى بن أمية " ، اشتراه بمائتي دينار .
" تاريخ الطبري " ( 3 / 40 ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
فإنَّ عائشة لم تقاتِل ، ولم تخرج لقتال ، وإنما خرجتْ لقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنَّتْ أنَّ في خروجها مصلحةً للمسلمين ، ثم تبيَّن لها فيما بعد أنَّ ترك الخروج كان أولى ، فكانتْ إذا ذكرتْ خروجَها تبكي حتى تبل خمارها ، وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال ، فندم طلحة ، والزبير ، وعلي ، رضي الله عنهم أجمعين ، ولم يكن " يوم الجمل " لهؤلاء قصد في الاقتتال ، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم .
"
منهاج السنة " ( 4 / 316 ) .
وفي شذرات الذهب 1/42 أنه بعد انتهاء الحرب جاء علي إلى عائشة -رضي الله عنها- فقال لها: (
غفر الله لك، قالت: ولك،
ما أردت إلا الإصلاح
التعليق:هذا هو علي رضي الله عنه شهد بأن الله غفر لعائشة رضي الله عنها.
ومن كتب الشيعة نلزمك يا إكسل:
أحكام النساء - الشيخ المفيد - ص 55 - 56
وعلى المرأة الحرة المسلمة أن تستتر في بيتها ، وتلزمه ، ولا تخرج منه إلا في حق تقضيه ،
س3-فعائشة خرجت للحق وهي الإصلاح بين الناس كما هو مبين في الأحاديث وهذا الدليل من القرآن((لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}.)فهل عندك رد؟؟
#
وهذه رواية من كتبك يا إكسل:
هذا كلام المعصوم عن الصديقه بنت الصديق رضي الله عنهم#
- (
مجلسي موثق21/233 )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي الرَّجُلِ إِذَا خَيَّرَ امْرَأَتَهُ فَقَالَ إِنَّمَا الْخِيَرَةُ لَنَا لَيْسَ لِأَحَدٍ وَ إِنَّمَا خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله )
لِمَكَانِ عَائِشَةَ فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ أَنْ يَخْتَرْنَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) .
السؤال:
س4-من إختارت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يطلق عليها منافقة أم مؤمنة؟؟
س5-يقول شيخ طائفتكم الطوسي :( وأزواجه أمهاتهم )
والكافرة لا تكون أم المؤمن، لأن هذه أمومة الكرامة، والكافرة ليست أهلا لذلك، (المبسوط للطوسي _ ج4 _ ص155).#
س5-فهل بحسب كلام الطوسي أن عائشة مسلمة مؤمنة أم كافرة منافقة؟؟
أم المؤمنين رضي الله عنها لم ( تقد ) ولم ( تخطط ) ولم ( تثير ) حرب الجمل#
سماحة المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله
قال في لقاء له في مجلة ( الأفكار ) في عددها الصادر بتاريخ : (12 شوال 1423) – الموافق : (16/12/2002) :
حتى أن السيدة عائشة أم المؤمنين،
لم تكن هي التي تقود الحرب، بل كان الذي يقود الحرب طلحة والزبير، ولكنها كانت العنصر الذي يملك الجانب العاطفي الذي تحيط به هالة من القداسة لشحن همم المقاتلين،
ولم تكن هي التي خططت لحرب ولم تكن هي التي أثارت الحرب . انتهى#
السؤال:
س6-أم المؤمنين رضي الله عنها لم ( تقد ) ولم ( تخطط ) ولم ( تثير ) حرب الجمل فهل عندك آدلة خلاف كلام المرجع محمد حسين فضل الله؟؟
وقلت:
اقتباس:
حينما أسمع الرد على المشاركة رقم 11 أردّ عليك بالتفصل ...#
ولكن الآن يكفي أن أقول أن الإسلام يُخرج الكافر المصرح بكفره كامراتي نوح ولوط عليهما السلام .., والحمد لله أن نساء النبي صلوات الله عليه وآله لم تصرح أحداهن بذلك " عياذا بالله" .. والدين لا يُخرج من قال لا إله إلا الله ولو باللسان فقط من الإسلام ... { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ....} بل حتى المنافق يسمى مسلما , كما أنه لم يخرج مرتكب المعاصي بل فتح له أبواب التوبة إن شاء ... إلخ.
|
أقول:
لقد رددت على السيف الغالب ولم أجد منه ردا ..أعيده لك :
أما كلامك عن نوح ولوط فالجواب حديثي معك في عقيدة الإسلام لا في عقيدة لوط ونوح عليهم السلام لأنه قد يكون حلال عندهم الزواج من الكافرة آما عند الإسلام فلا بجوز بدليل ((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) والله قال:
((
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)) [المائدة : 48]
لا حظ الله قال((لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)) ولم يقول ((جعلنا لكم شريعة ومنهاجا)) مما دل أن لكل نبي عليه السلام شريعة ومنهج خاص به فاعلم الفرق بين لكل ولكم فكن في شريعة الإسلام يالسيف هداك الله#
س7-فهل عندك رد؟؟
س8-من المعلوم أن عبارة ((الغيب)) لا تقال إلا إذا كان الإنسان لا يعلمها فبمجرد علمه بالغيب لم يصبح غيب ((لأنه علمه وأصبح ظاهرا)).فهل إذا علم النبي صلى الله عليه وسلم بأمر غيبي يصبح ويزال بالنسبة له غيبي أم لا يصبح غيبي بمجرد علمه به؟؟
س9-هل يوجد عندك دليلا على محكما صريحا على نفاق عائشة رضي الله عنها؟؟؟