بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً
، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
يزعم هيثم القطان أن الصحابة كلهم عدول بدليل قول الله عز وجل بسم الله
الرحمن الرحيم
( لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ
الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89)) سورة التوبة
قلنا
1 ـ هل المؤلفة قلوبهم وضعفاء الإيمان يدخلون ضمن هذه الآية أم
خرجوا منها ؟؟؟
2 ـ هناك الآلاف من الصحابة الذين كانوا وقت نزول الآية الكريمة من
الكفار ثم أسلموا بعد ذلك في أوقات متعددة
وكذلك استدلاله بقوله تعالى ( وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى )
المخاطبين بهذا الوعد في ذلك الوقت بعضهم ارتد عن الإسلام بعد وفاة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعضهم أحدث بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وآله وسلم وكلا الفريقين في النار كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله
وسلم
الخلاصة
ليس هناك دليل واحد من القرآن الكريم يدل على عدالة كل الصحابة كما
يزعم هو وغيره
والحمد لله رب العالمين