اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل
أجبناك تلميحا وتصريحا فما ذنبي إذا لم تفهم الجواب ؟ أو لعلك اغمضت العين .... لا علينا أعيده لك بلغة بسيطة مفهومة ... أقول :
ظاهر التهديد في الآية الكريمة يدل على أن هناك من هن خير منهن رضي الله عنهن , وذكرت الآية صفاة الأفضلية "مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا" ... فمثال هذا : كأن تقول لزوجة إبنك لئن طلقك ابني لأزوجنه بأفضل منك بهاء وقدا وأخلاقا وأدبا , ولكن ابنك لم يطلقها ... فلا يعني إذا لم يطلقها قد امتلكت هذه الأوصاف ... لا , لا ,لا .. فالأوصاف المشروطة مكتسبة ؟ وقد جعل الله لنساء النبي شرطا إن تمسكن به صرن الأفضل , وإلا فيبقى من هن أفضل منهن ممن تتوفر فيهن الشروط , فقال تعالى { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن } وعائشة وحفصة عصيا الله عز وجل حتى طلب منهما التوبة !! فـ { عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . حتى حج وحججت معه ، وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ، ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال : واعجبا لك يا ابن عباس ، هما عائشة وحفصة ...} الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5191 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وإجماع علماء الإسلام على أن التوبة لا تُطلب إلا من عاصي ... وغاية ما يُقال أن أمهات المؤمنين اللواتي لا يعرفهن الكثير من المسلمين أفضل من عائشة وحفصة بنص قرآني ؟.. إذ لم يعصين ولم يطلب منهن التوبة ولا فعلن شيئا ندمن عليه ... وانتهى موضوعك
|
العذر منك لم انتبه بانك اجبتني؟ هل من الممكن اقتباس ردك علي ووضعه امامي لا اتاكد ان كانت عيني تشكوا من شيء ام لا ؟اقتبس ردك الصريح وردك التلميح ... طبعا لا المح إلى كذبك فقط لاتاكد مما اتهمتني به فاعتذر بعدها عن تجاوزي عليك ....
قلت :
اقتباس:
|
ظاهر التهديد في الآية الكريمة يدل على أن هناك من هن خير منهن رضي الله عنهن , وذكرت الآية صفاة الأفضلية "مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا" ..
|
إلى الان كلام جميل واوافقك عليك .
[QUOT] فمثال هذا : كأن تقول لزوجة إبنك لئن طلقك ابني لأزوجنه بأفضل منك بهاء وقدا وأخلاقا وأدبا , ولكن ابنك لم يطلقها ... فلا يعني إذا لم يطلقها قد امتلكت هذه الأوصاف ... لا , لا ,لا .. فالأوصاف المشروطة مكتسبة ؟ وقد جعل الله لنساء النبي شرطا إن تمسكن به صرن الأفضل , وإلا فيبقى من هن أفضل منهن ممن تتوفر فيهن الشروط , فقال تعالى {
يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن }
[/QUOTE]
مثالك لا يناسب الموقف وهو بعيد كل البعد عن تحمل تصديقه
فالله سبحانه توعد بذلك وهو القائل (عسى ربه ان طلقكن ). قد اقولها أنا لزوجة ابني بانني ساطلقك منه لكنني قد استطيع او لا ولربما يوافقني فيطلقها وربما ياخذها بعيدا عني فلا يطلقها
اما الله سبحانه تقدس اسمه وله المثل الاعلى الامر عنده بين كاف ونون ان قال للشي كن فهو يكون لذلك لايمكن اعتبار مثالك السابق .
وعليه لازلت مطالب بسبب عدم تطليق الله لنساء النبي وتزوجيه بالنساء التي ذكرت انت سابقا بانهن خيرا و افضل. فان لم تجد جوابا افلا يمكنك حمل هذا الاحتمال وهو انه فعلا لا خير ولا افضل من عائشة وحفصة وانهن لتوبتهن ورجوعهن إلى الله وطاعتهن له وتقواهن لربهن رفع عنهن ما توعدهن به
وان الاوصاف المسلمات والمؤمنات والقانتات والتائبات والعابدات والسائحات. فيهن اصلا
لما !؟ لان تلك الاوصاف جميعها في الدين ومحل صدقها القلب والله سبحانه وحده من يطلع. على القلوب. وهو سبحانه يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور.
فوجدتلك الاوصاف بهن _عائشة وحفصة_ فما احتاج الامر إلى تطبيق وعيده بهن سبحانه . فلذلك تاب الله عنهن وغفر لهن فلم يطلقهن من نبيه ؟!
ام. قولك
ان الله اشترط التقوى على نساء نبيه فهذا مردود فالتقوى مطلوبه من الجميع واولهم نبينا محمد
لامجال لفرضه امر مخصوص بنساء نبيه بل الامر المخصوض بهن هو قوله ( لستن كاحد من النساء )
فهذه فعلا مخصوصه بهن فالله سبحانه قال فيهن ( واذكرن مايتلى في بيوتكن ) وخصهن بما لم يكن حتى لائمتك المعصومين ولن تجد في القران دليلا واحد على ان ائمتك اهل للتبليغ عن الله في حين ان نساء النبي مامورات بذكر مايتلى في بيوتهن من الكتاب والحكمة _السنة _ وهذه فضيلة عظيمه لهن إذا انهن اهل للتبليغ عن الله لذلك قال سبحانه ( لستن كاحد من النساء ) . فهن تميزن وفضلن على جميع النساء .
اقتباس:
وعائشة وحفصة عصيا الله عز وجل حتى طلب منهما التوبة !! فـ { عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . حتى حج وحججت معه ، وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ، ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال : واعجبا لك يا ابن عباس ، هما عائشة وحفصة ...} [/COLOR][/SIZE]الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5191 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وإجماع علماء الإسلام على أن التوبة لا تُطلب إلا من عاصي ... وغاية ما يُقال أن أمهات المؤمنين اللواتي لا يعرفهن الكثير من المسلمين أفضل من عائشة وحفصة بنص قرآني ؟.. إذ لم يعصين ولم يطلب منهن التوبة ولا فعلن شيئا ندمن عليه ... وانتهى موضوعك
|
[/QUOTE]
هل التوبة عيب هل من يندم على مافعل عيب هل يكفر من يعود إلى الله سبحانه او بقال بنفاقه او بخبث سريرته !؟ لما تهولون من قضية طلب الله لهن بالتوبة !؟ وتغمضون اعينكم عن تحريم الله لنبيه تطليق نساءه او الزواج عليهن !؟. ( لايحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج )
اما قولك انتهى موضوعك :فهو لانك تعلم انك لاتملك ان تضيف به. والا فان موضوعي باقي لمن اراد النقاش والحوار فيه .