عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2014-10-26, 10:56 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
افتراضي

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لموضوع الشروط أنت قلت في المشاركة رقم 17 بأنني لم أنتظر موافقتك ولكنك من أول رسالة قلت لي "أنا موافق" وهذا يكفيني ! ثم إن رسالتك الأخيرة كانت بعد فتح الموضوع حيث أن الموضوع فتحته في يوم 22-10 الساعة 12:06 بينما رسالتك كانت في نفس اليوم الساعة 4:46 صباحاً راجع صندوق الرسائل أي أنني لم أقرأها وأتجالها وأكتب الموضوع كما بينت أخي بل أنني كتبته من قبل أن ترسل رسالتك الأخيرة واعتمدت على موافقتك الأولى التي وضعت صورتها في مشاركتي !

عموماً نكمل النقاش ...


اقتباس:
لم توافق عليه ومالخطأ فيه لأن من حقي أسئلك وألزمك وتجيب لأنه إذا لم تجيب على سؤالي فكيف أجبرك إلا بالشرط#
أخي الكريم من أول مرة وضعت بها شرطك بينت لك ما هو عيبه والآن نعاني من ذلك العيب , كان سبب رفضي للشرط هو أنه لا يوجد معيار يحدد إذا ما أجاب الخصم أم لم يجب , فحينما يرى شخص بأنه أجاب إجابة شافية ووافية يرى خصمه بأنه لم يرد وسنظل ندور بدائرة مفرغة ولن ننتهي من النقاش ولهذا وضعت شرط العشر مشاركات لكي يكون النقاش محدد ومباشر ويستفيد منه الجميع بدلاً من المكوث فيه إلى أبد الآبدين دون فائدة !
كل شخص يسأل خصمه وخصمه يجاوب , إذا كان خصمه يتهرب من السؤال فكل ما على السائل هو أن يبين كيفية هروب خصمه ويكمل النقاش والقارئ هو من يحدد هل هرب الخصم فعلاً أم أن السائل يتعسف ؟! بهكذا نستمر بالنقاش دون وقوف كما يحصل الآن كل مرة تعيد سؤالك وكل مرة أجاوب ولن ننتهي ! فلندع القارئ يحكم ونكمل النقاش لهذا رفضت الشرط !


اقتباس:
أقول:
أما قولك((رأيتم أن انحصار الروايات في عائشة لا يدل على أنها كاذبة في ما نقلت صحيح ؟؟؟ ولكن لا تستطيع أن تجابه خصمك بهذا الكلام لأن خصمك لم يذهب لما ذهبت إليه من اعتقاد باطل ))فأقول:

ياسيف هداك الله أنا أعلم أنني لا أستطيع أن ألزمك إلا بما تعتقد به وشرطا أن يكون إلزامي لك من كتبك لا من كتبي ولكن كذالك أنت لا تستطيع أن تلزمني بما تعتقد به من عدم ثقة عائشة رضي الله عنها عندكم وتلزمني بأن لا أثق بها...

الإلزام الثاني:
س2-هل يجوز عندك إلزامي بما تعتقد أنت به#(من أن عائشة ليست ثقة عندكم) في كتبك بأن أعتقد أنا به الجواب ب نعم ولماذا أو لا؟؟
لا يحق لي طبعاً ولم أفعل ذلك ! لاحظ أنا لم أقل لك أبداً ( إن عائشة ليست ثقة فعليك تكذيب الرواية ) بل أنت من ظل يردد أن ( عائشة ثقة وعدل عندنا لذا لا يمكن أن تكون الرواية كذب ) !

أنا أتيت بإشكالات أولها انحصار الطريق فيها وهذا ما يقدح بالرواية على حجمها الهائل ولم أقل لأن عائشة ليست ثقة فهي كاذبة !! ثم أتيت بإشكال آخر وهو افتراءها على صفوان وهو أمر يطعن بالمتن .. فأنت هو من يستخدم نقطة الثقة ويظل يغدو ويروح عليها لا أنا !


اقتباس:
2-بسند حسن:
* وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا أراد سفر أقرع بين نسائه فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها وكان مسطح يتيما لأبي بكر وفي عياله فلما رجعت عائشة لم تر العسكر وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والاداوة فيحمله فنظر فاذا عائشة فغطى وجهه عنها ثم أدنى بعيره منها فانتهى إلى العسكر فقالوا : قولا : وقالوا فيه قال : ثم ذكر الحديث حتى انتهى وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجيء فيقوم على الباب فيقول : كيف تيكم ؟ حتى جاء يوما فقال : ابشري يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك وأنزل في ذلك عشر آيات ان الذين جاؤا بالافك عصبة منكم فحد رسول الله صلى الله عليه و سلم مسطحا وحمنة وحسان#
جميل أنك تتفاعل مع نقطة النقاش ومحاولتك للإتيان بحديث ...

لكن لو ركزت أخي ناصر وقرأت وتمعنت لرأيت أنني رددت على هذا الحديث من أول مشاركة قبل أن تأتي به أصلاً :) !! راجع مشاركتي الأولى حيث قلت :


اقتباس:
وإن قيل : ثمة حديث عن أبي هريرة وهو الذي رواه البزار وابن مردويه

قلنا : هذا حديث أيضا مأخوذ من عائشة ! ذلك لأن أبا هريرة بالاتفاق لم يكن حاضرا في غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق فإنه قدم المدينة مهاجرا في السنة السابعة من الهجرة حين كان النبي صلى الله عليه وآله مشغولا بخيبر كما ذكر البخاري في التاريخ الصغير , وقال النووي في المجموع (قدم أبو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبعة من الهجرة) أما المريسيع فقد وقعت على أبعد تقدير في السنة السادسة كما أثبتنا وقد أكد ابن حجر في فتح الباري أن أبا هريرة ( هاجر بعد قصة الإفك بزمان ) فلا مفر من القول أنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة

ويؤكد أخذه عنها أن فيه قولها للنبي صلى الله عليه وآله (بحمد الله لا بحمدك) فمن أين علم بأنها قالت هذا وهو لم يكن حاضرا معهما لولا أن عائشة حدثته به أو غيرها عنها !
فأول حديث أتيت به مردود عليه من قبل أن تأتي به :) , أما الحديث الثاني :

اقتباس:
أقول الجواب:
1-حدثنا علي بن عاصم ، أخبرنا حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن أم رومان قالت : بينا أنا عند عائشة ، إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار فقالت : فعل الله - بابنها - وفعل . فقالت عائشة : ولم؟ قالت : إنه كان فيمن حدث الحديث . قالت عائشة : وأي حديث؟ قالت : كذا وكذا . قالت : وقد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : نعم ، وبلغ أبا بكر؟ قالت : نعم ، فخرت عائشة ، رضي الله عنها ، مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض . قالت : فقمت فدثرتها ، قالت : وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما شأن هذه؟ " قلت : يا رسول الله ، أخذتها حمى بنافض . قال : فلعله في حديث تحدث به " . قالت : فاستوت له عائشة قاعدة فقالت : والله لئن حلفت لكم لا تصدقوني ، ولئن اعتذرت إليكم لا تعذروني ، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ( والله المستعان على ما تصفون ) [ يوسف : 18 ] قالت : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عذرها ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر ، [ فدخل فقال : " يا عائشة ، إن الله تعالى قد أنزل عذرك " . فقالت : بحمد الله لا بحمدك . فقال لها أبو بكر : تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : نعم . قالت : فكان فيمن حدث هذا الحديث رجل كان يعولهأبو بكر ] فحلف أبو بكر ألا يصله ، فأنزل الله : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة ) إلى آخر الآية [ النور : 22 ] ، قال أبو بكر : بلى ، فوصله .
هذه الرواية في صحيح البخاري وهي بصراحة طامة كبرى من البخاري !!!! لأن مسروقاً هذا لم يأت إلى المدينة إلا بعد استشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما أم رومان قد توفيت في حياته صلى الله عليه وآله ! ومعنى هذا أنه لم يدركها فكيف حدث عنها ؟!! وهذا ما دفع بعض علمائك للإنكار على البخاري لإخراجه هذا الحديث الموهوم!!

قال الخطيب : (أخرج البخاري عن مسروق عن أم رومان رضي الله عنها وهي أم عائشة طرفاً من حديث وهو وهم! لم يسمع مسروق من أمر أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي (ص) وكان لمسروق حين توفيت ست سنين! وخيفت هذه العلة على البخاري , وأظن مسلماً فطن لهذه العلة فلم يخرجه له) (مقدمة فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر ص371 عن الخطيب)

وقال المقدسي الشيباني : (وأُنكِرَ على البخاري إخراج حديثه عن أم رومان , إذ كانت بلا خلاف قد توفيت في عهد النبي (ص) ولم يكن مسروق حينئذ وهو حديث واحد) (الجمع بين الرجال الصحيحين للمقدسي الشيباني ج2 ص571)

وقال الزركشي : (روى البخاري لأم رومان حديثاً واحداً من حديث الإفك من رواية مسروق عنها ولم يقلها ! وقيل : عن مسروق : حدثتني أم رومان... وهو وهم. ونقل النووي أن ابن اسحاق سماها في السيرة زينب وفي الروض للسهلي اسمها دعدة. وذكر محمد بن سعد وغيره أن أم رومان ماتت في حياة رسول الله (ص) في سنة ست من الهجرة ونزل رسول الله (ص) في قبرها , وهذا يقوي الإشكال على إخراج البخاري رواية مسروق عنها لكن أنكر القوم موتها في حياة رسول الله (ص) منهم أبو نعيم الأصفهاني ولا عمدة لمن أنكره إلا رواية مسروق عنها) (الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة للزركشي ص38 , وقوله : (ولا عمدة لمن أنكره إلا رواية مسروق عنها) ظاهر في أن القوم أرادوا حفظ ماء وجه البخاري بأي ثمن ولو بإنكار المسلمات التاريخية!!

إلا أن البخاري لم يعتبر نفسه متوهماً فقد كان مصراً على مناقضة الواقع التاريخي وضرب أقوال المؤرخين عرض الحائط وإنكار أن أم رومان توفيت في عهد الرسول (ص) وهكذا ينفرد البخاري برواية يصر على صحتها دون إخضاعها لأقوال المحدثين والمؤرخين وأهل السير الذين نصوا على أن مسروقاً لم يلق أم رومان!!

إن الحقيقة هي أن مسروقا لم يدرك أم رومان إنما أدرك عائشة وحدث عنها كثيراً كما هو معلوم فهذا الحديث الذي انفرد فيه البخاري ولم يقبله مسلم والباقون إنما هو عنها وإن وقع الوهم والخبط في إسناده إلى أم رومان. وقد احتمل ذلك ابن عبد البر فقال (رواية مسروق عن أم رومان مرسلة , ولعله سمع ذلك من عائشة) (الاستيعاب لابن عبد البر ج2 ص128)

فها نحن إذن نلف وندور ونرجع إلى عائشة !! فأنت لم تأتي بشيء من غير طريقها بل زيادة على ذلك أتيت بما يطعن بأصح كتبك "صحيح البخاري" فيكف سترقع هذه المصيبة التي اعترف بها علماؤك!!؟


اقتباس:
أقول:
سبب إنحصار الرواية عن طريق عائشة هو أنها صاحبة القصة وهي التي وقعت عليه القصة وهي السبب في ظهور هذه القصة رضي الله عنها وبالتالي عي أعلم بالتفاصيل.
هل حقاً أخي تتكلم بلغة العقل والمنطق ؟

أولاً : ما علاقة كونها صاحبة القصة بسكوت باقي الصحابة والآلاف عن ذكر ما جرى من أحداث عظيمة رأوها وهم كانوا المحدثين والرواة في كل قضية !؟ ممكن أن تقول هي صاحبة ما جرى في البيت وهي وحدها روت ما حصل في البيت لأنه لم يشاهد ذلك المئات والآلاف .. ولكن ماذا عن:

1- قدومها مع صفوان في نحر الظهيرة وحسب كلامها هي أن الجميع رأوها معه وقد كان جيش المسلمين تقريباً مكوناً من 700 رجل مع أسرى بني المصطلق وذراريهم وهم أكثر من مئتين كما بينت بالمصارد بأول مشاركة , أي تقريباً 900 شخص شاع فيه أمر عائشة ولم يتحدث منهم أحد عما رأى !!!

2- خطب رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- التي تلت قذفها والتي رآها مئات المسلمين ولم يذكر لنا أحد منها حرفاً !؟

3- شجار الأوس والخزرج الذي كاد ينتج عنه قتال بين القبيلتين وكان في "المسجد" لا في "بيت عائشة" فلماذا لم يذكر لنا أحد ممن كان حاضراً في المسجد عن الذي جرى من أمر عظيم كهذا وذكرته عائشة وهي التي في بيتها !؟

4- المئات رأوا الحد يُقام على رجلين وامرأة بالجلد ولم يذكر أحد عنه أي شيء ! كقول أي شخص مثلاً ( أقام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الحد على فلان وفلان في اليوم الفلاني في المكان الفلاني لقذفهم عائشة ) !
كل ما ذكرته لك أخي الكريم من أحداث خارج المنزل ورأها الجميع لم يتحدث عنها أحد سوى عائشة فما علاقة صمت الآلاف على عدة أحداث مختلفة وضخمة بكون عائشة بطلة القصة ؟؟ هذا أولاً


أما ثانياً : إن سلمنا بمنطقية جوابك –وهو ليس منطقي بالطبع كما بينت لك بأول نقطة- فمن قال لك أخي بأنها وحدها صاحبة القصة ؟؟

أليس صفوان أيضاً صاحب القصة فقد تم قذفه معها ؟؟
أليس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأسامة بن زيد من أصحاب القصة كون أن النبي استشارهم فيها ؟؟
أليس الأوس والخزرج من أصحاب القصة فقد تشاجروا شر شجار بسبب القصة ؟؟
أليس حسان ومسطح وحمنة من أصحاب القصة فهم القاذفين ومن أقيم عليهم الحد بسبب القصة ؟؟

فحتى نقطتك (غير المنطقية) إن سلمنا بها فهي (غير صحيحة) !


اقتباس:
.وقد روي الحديث من طريق آخر كما بينت لك
رددت على ما أتيت به , أما حديث أبو هريرة فقد رددت عليه من قبل أن تأتي به حيث يبدو بأنك لم تقرأ الموضوع جيداً .. وأما حديث البخاري فقد أتيت بفضيحة لا رواية ولا أعلم كيف سترقعها وقد اعترف علمائك بوقوعها !

اقتباس:
أقول:
بل إذا كان السؤال واضح ويدخل من ظمن المعقول فيجوز إختيار أحد الخيارين أو تقول لا إجابة ليعلم القاصي والداني عجزك من الإجابة.
سؤالك ليس ضمن المعقول فكيف تريدني أن أطبق أمراً واحداً على جميع الروايات والقصص والأحداث ! ومثالي بين لك كيف أنك لا تستطيع اختيار البرد أو الدفئ دوماً ولكنك تتعسف .. أرأيت لماذا أرفض الشرط لأن هذا ما سيحدث مهما أجاوب لن يعجبك كلامي لذا لنترك الحكم للقارئ وهو يحدد هل أنني هرب أم جاوبتك بمنطقية وأنت تعسفت !

اقتباس:
س3-طالما أنك تقول لي ياناصر انحن نتناقش في شخصية خلافية بيننا وبالتالي لا تلزمني بتوثيقكم لعائشة لأنها ليست ثقة عندنا فكيف ترفض رواية شخصية ثابتة عندنا وعندكم وهي ثقة عندنا وعندكم؟؟
بكل بساطة لأنه قد تكون الرواية مكذوبة عليه في كتبكم ... فهل تثق في كل رواية عن عائشة أو عمر في كتبنا مثلاً ؟

اقتباس:
الآن بدأت تفهم بإلزامي والحمد لله.
والله رددت عليك مراراً وتكراراً ولكن ربما أنت للتو فهمت ردي !

اقتباس:
قلت(أولاً أخ ناصر لم نطلب منك تكذيب عائشة)فأقول:إذا لا تحتج بانحصار رواية حادثة الإفك دليلا على كذب الرواية لأن عائشة ثقة عندنا وشكرا لك وعلى إعترافك بأنك لا تريدني تكذيب عائشة رضي الله عنها إذا الرواية صحيحة لثقت عائشة رضي الله عنها.
طبيعي لا نطلب منك تكذيبها لأنها ثقة عندك ويستحيل أن تخالف مذهبك في ذلك لا لأنها محقة فيما تقول بل لأنه محال أن تكذبها أنت لذلك طالبناك بالتفسير ولم أقل أن انحصار الطريق فيها لا يعني كذبها بل هو كذلك مع ما سواه من أدلة بالنسبة لي أما بالنسبة لك مهما تضافرت الأدلة فلن تكذبها لذلك اكتفيت بطلب تفسير منك لانحصار الطريق فيها وكما بينت بنقطتين في الأعلى أن تفسيرك غير منطقي وواهي بتاتاً ولو سلمنا فيه فهو غير صحيح , وهو ما يبين للقارئ بأنها كاذبة ويكفيني ذلك ولا داعي لأجبرك على الاعتراف فلن تفعل بالطبع ..!


اقتباس:
قلت(بل طالبنا بتفسيرك كيف يمكن لحادثة بهكذا حجم لا تروى سوى من شخص واحد ؟؟ ))الجواب:لأنها صاحبة القصة#وهي التي وقعت عليه القصة وهي السبب في ظهور هذه القصة رضي الله عنها وبالتالي عي أعلم بالتفاصيل.

الحمد لله الذي جعل السيف يعلنها بأن لا أكذب عائشة فأستنتج من كلامه أن الحديث صحيح لثقت عائشة رضي الله عنها#
هههههههههههههه شر البلية ما يضحك , رددت على هذا الكلام الواهي المضحك في نفس هذا المشاركة بالأعلى فافهم ..

اقتباس:
أما قولك((ولم يكن انحصار الطريق دليلك الوحيد بل لديك ما يطعن بالمتن أيضاً فكذب الرواية التي لدينا !)) إذا أفهم من كلامك أن إنحصار الرواية عن طريق راوي واحد لا يعتبر دليلا على كذب الرواية إلا إذا أضفت مع الدليل دليلا آخر يبين العلل في متن الحديث أليس كذالك ياسيف؟؟؟ فأقول: تفضل أرنا طعنك في المتن.
حتى الآن أتيت بشيء واحد يطعن بالمتن وهو افتراؤها على صفوان كما في المشاركة رقم 5 وسيأتيك أكثر إن شاء الله حالما ننتهي من نقطة صفوان

اقتباس:
س1-ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة وإن كان في القصة مليون شخصية الإجابة ب إذا رواها صاحب القصة أو إذا رواها أحد الشخصيات الموجودة في القصة؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. رددت على هذا السؤال مليون.. بل مليار مرة :)
ردي عليه في مشاركتي التي تسبق هذه , والتي حذفت وكتبتها مرة أخرى للتو , فليقرأ الجميع ردي وشرحي على السؤال فيها ...


اقتباس:
التعليق:أترك حكمه على القراء
أخيييييراً أخ ناصر ! أشكرك بحق ! لنترك الحكم لسؤالك وردي للقارئ فسيعلم هو من الواقعي ومن المتعسف ونرجوا استمرار النقاش بدل من الدوران في نقطة واحدة والقارئ هو من يحكم !

اقتباس:
رغم أن من العلماء من ضعف حديث زواج صفوان
ومن كبااار العلماء من قال بصحته وهو قابل للاحتجاج به فلا يمكنك استخدام هذه النقطة مع الأسف :)

اقتباس:
إلا أنه لا تناقص بين الوصف الوارد في حيث الإفك وبين حديث زواج صفوان....

#وبالتالي بالإمكان الجمع بين هذين الحديثين: بأن صفوان في حادثة الإفك، لم يتزوج، ثم تزوج بعد، وكلامهما وجيه من حيث النظر؛ فإن حادثة الإفك وقعت بعد فقوله صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، وكانت سنة خمس، فيجوز أن يكون صفوان قد تزوج بعدها، وليس في حديث الإفك ما يمنع، وقول صفوان: ((ما كشفت كنف أنثى قط)) أتى بصيغة الماضي، بطليل عبارة((ماكشفت))
جميل , ولكن عائشة بنفسها زعمت بأن صفوان كان حصوراً !! ( والحصور هو الذي لا يأتي النساء لوجود مانع لديه فيكون محصوراً عنهن أي ممنوع , كأن يكون فيه نقص في عضوه الذكري مثلاً أي يكون عنيناً أو مجبوباً )

والنص هو ما رواه ابن هشام في سيرته ( وكانت عائشة تقول : لقد سئل عن ابن المعطل فوجدوه رجلاً حصوراً ما يأتي النساء , ثم قتل بعد ذلك شهيداً ) , وكذا روى عنها الطبري في تاريخه والذهبي في تاريخه وابن كثير في سيرته وابن شبة في تاريخ المدينة والكلاعي الاندلسي في الاكتفاء !!!!

كما قال القرطبي في تفسيره عن صفوان في هذا الموضع ( كان حصوراً لا يأتي النساء , ذكره ابن اسحاق عن طريق عائشة )

أما الحبلي في سيرته فيضيف شرحاً لحديث عائشة قائلاً ( صفوان بن المعطل رضي الله عنه الذي كان الإفك بسببه , ظهر أنه كان حصوراً لا يأتي النساء , أي إنما معه مثل الهدبة , أي عنين ) ويؤكد كلامه قول البغدادي ( وكان تقياً عنيناً لم يكشف عن امرأة قط )
توضيح : ( يقال للعنين الذي لا ينتشر عضوه الذكري بأنه معه مثل الهدبة , أي أن عضوه خامل كالهدبة )

مع اعتماد كل هؤلاء من أكابر العلماء والقوم على حديث عائشة في كون صفوان حصوراً (فلا يستثار أبداً ماضياً ولا حاضراً حيث أن فيه هذا العيب) ومع انضمامه بما روته الصحاح عنها باستفاضة في أنه لا يقرب النساء ولم يكشف عن كنف أنثى قط , نخلص إلى أن عائشة كانت تجزم بقصور صفوان عن اشتهاء النساء وأنه كان من غير أولي الإربة من الرجال ... وهذا يصادم ما صح من كون الرجل شبقاً لا يصبر كما بينت فكيف يحل هذا التناقض ؟؟!!

الآن ما أريده منك أخ ناصر هو الآتي :

1- هل أنت متفق معي في كون الحديث انحصر بها بغض النظر عن كون هذا الأمر يقدح في الحديث أم لا , سنترك ذلك للقارئ بعدما عرضنا ما لدينا من تفسيرات .. لكن هل أنت متفق معي في انحصار الحديث بها لنترك هذه النقطة للأبد ؟

2- أريدك أن ترد على ما أتيت به في شأن الحديث الذي نقلته من البخاري عن مسروق عن أم رومان !!!

3- أريدك أن ترد على ردي حول صفوان أو أن تتجاوز النقطة بقولك (لا أملك جواب)

بعد عودتنا لمحور النقاش أخيراً أعتبر هذه مشاركتي الثالثة رداً على مشاركتك الثانية , وأنتظر مشاركتك الثالثة , والسلام ..