الله فتح الخير بمحمد صلى الله عليه وآله ويختمها بالمهدي المنتظر في عهد المهدي..
أنا لم أتكلم عن خلفائك الا لأنك تكلمت عن المهدي المنتظر بالسوء انت من بدأ بالشتم ...
قال الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
هذا الدليل يؤكد ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد خلف بعده امران الاول كتاب الله والثاني العترة وهم اهل البيت وقال انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وهذا دليل على انه لابد من وجود احد العترة مع القران لان الرسول قد قال لن يفترقا وانه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فهذا دليل على وجود الامام المهدي بانه ملازم الى القران لانه لو لم يكن الامام المهدي عليه السلام موجودا او مولودا لكانا قد افترقا وهذا يخالف قول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم والامر واضح والان هذه الادلة من كتبكم ارجو قراءتها كلها
[" من صحح هذا الحديث "
- الحاكم النيسابوري في المستدرك .
- والذهبي في التلخيص .
- والسيوطي في الجامع الصغير .
- والهيثمي في مجمع الزوائد.
- وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية .
- والبوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة .
- والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وصحيح الجامع الصغير ، وحسنه .
- الترمذي في سننه .
لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 108
خلاصة حكم المحدث: صحيح
أقول : قوله إسم ابيه إسم أبي لادلاله له على أنه يقصد عبدالله وسبحان الله المتعصبين يكفرون والد النبي
عبدالله و هنا يتبجحون بأن إسم والد المهدي على إسم سيدنا عبدالله ، والجواب هو أن الإسم
هو الكنيه فقد ورد أن المصطفى صلى الله عليه وآله سمى عليا أبي تراب ولم يكن له إسم احب اليه منه
فقد روى الإمام البخاري و الإمام مسلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سمى علياً أبا تراب ولم يكن اسم أحب إليه منه. وقال المتنبي «ومن كناك فقد اسماك للعرب
يعني يكون المعنى كنيته كنيتي أي أباالقاسم وكنية أبيه كنية ابي أي أبومحمد، وقد يكون المعنى إسمه أسمي أي محمد وإسم أبيه أي الحسين عليه السلام وكنيته أبوعبدالله هي إسم ابي أي عبدالله ،
لشيوع إطلاق الأب على الجد الأعلى كقوله تعالى (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) (الحج: 78 ) (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ) (يوسف :38 )الآية، وفي حديث الإسراء هذا أبوك إبراهيم (1)
فيدل هذا على أنه من ولد الحسين عليه السلام وليس من ولد الحسن عليه السلام
حديث سفيان: «لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العربَ رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي».
ومنها ما ورد مثله عن عليّ وأبي سعيد وأمّ سلمة وأبي هريرة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
ومنها ما ورد عن عاصم عن زر عن عبداللَّه عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلَّم) قال: يلي رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي. قال عاصم: وأنا أبو صالح عن أبي هريرة قال: لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم لطوّل اللَّه ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي، يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً
اقرأ:
http://aletra.org/subject.php?id=3