عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2014-10-28, 11:10 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

هنا بعض الآيات التي تدل على عداالة الصحابة وتزكيتهم من الله تعالى ..

الأخ ( المستبصر ) .. إنتقد الآيات بمنهجية خاطئة . فهو غير مقنع لثلاث نقاط منهجيته .

أولاً .. هو يتملص من الآيات بقوله أن الآيات لا تدل على عدالة جميع الصحابة .. وأنا لم ادعي أن الآية بمفردها تدل على عدالة جميع الصحابة يعني لما يقول الله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة) هذه تدل على عدالة أصحاب بيعة الرضوان .. فيتملص منها بقوله أنها لا تدل على عدالة جميع الصحابة فدليل ساقط .. مع أنني لم أستدل بها على عدالة جميع الصحابة .. ومع هذا فهو لا يرى بعدالة أصحاب بيعة الرضوان . بمنهجية سوف أقولها في البند الثاني .

أنا بينت له منهجتي ومنهج أهل السنة أن عدالة الصحابة قسمين عدالة من القرآن وعدالة حسب السيرة الذاتية .. ومع هذا فهو يلتف حول هذه المنهجية بكلام إنشائي لا قيمة له ..


ثنانياً ... ينتقد ويتكلم بدون إسناد علمي .. مثلاً مقولة عدالة وقتية .. أو أنه يعتبر أن الصحابي حسب التعريف السني خاطئ بينما لم يخبرنا التعريف الصحيح لصحابي أو الصحابي المنتجب ؟

ثالثا .. هو جاهل في مذهبه وأقوال علمائه ..

فبتالي وبسبب هذه النقاط الثلاث فيكون طرحه في نقد الآيات غير منطقي وغير صحيح .

هذه بعض أدلتنا في عدالة الصحابة من القرآن ولا فخر .

قال الله تعالى ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًاِ ) الفتح : 18

هذه الآية تدل على عدلى أصحاب بيعة الرضوان .


قال الله تعالى

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًاِ )


هذه الآية تدل على عدالة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وهم كما وصفهم الله سيماهم في وجوههم من أثر السجود .


قال الله تعالى

(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَِ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَِ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌِ )

هذه الآية تدل على عدالة المهاجرين الذين هاجرو وتركو بيوتهم وأموالهم مما جعلهم فقراء فقط لأنه بتغون فضلاً من الله ورضوان .. وأيضاً الأنصار الذين تبوئو الدار والإيمان .. وأيضاً من أحبهم وسار على منهجهم من بعدهم .


قال الله تعالى .

(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُِ ) التوبة : 100

الآية تدل على تخصيص عدالة السابقين الاولين من المهاجرين والانصار .. وعدالة من تبعهم بإحسان .


(لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ) الحديد : 10

هنا عدالة من أنفق من قبل الفتح والقاتل .. وأيضاً عدالة من انفق من بعد وقاتل .


قال الله تعالى

( لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌِ )

الآية تدل على عدالة كل المهاجرين والأنصار في غزوة تبوك .


قال الله تعالى

(وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَوا وَّنَصَرُوا أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}

هذه الآية تدل على عدالة جميع المهاجرين والانصار .


الخلاصة ..شتان من كان دليله واضح جلي .. ومن كان دليله الصفصفة الكلامية فقط .

سوف أفتح موضوع الصحابة المنتجبين .


إنتهى الحوار .