القلب و إلين
هم و إإن قرأوا فهم لن يستطيعوا الإجابة لأنهم أساسا لا يملكون عقولا أو أبصارا أو أسماعا هم مجرد أنعام يسوقها الملالي إلى حيث يحلو لهم ,اسالوا الضباط العراقيين في أيام حرب العراق و إيران كيف كان الرافضة يعلقون مفاتيح صممها لهم الخميني و يندفعون كالجراد نحو فوهات الجحيم العراقية متوقعين الوصول إلى الجنة و فتح أبوابها بمفاتيح الخميني ؟
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.
أخوكم التميمي
|