اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بيرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
من المعلوم أن إمامة علي والأئمة من بعده ركن ركين ويكفر منكرها وأجل من النبوة ولا يكتمل الإيمان إلا بها.
قال الطوسي : المحكم هو ما علم المراد بظاهره من غير قرينة تقترن إليه ولا دلالة تدل على المراد به لوضوحه، نحو قوله: " إن الله لا يظلم الناس شيئا " وقوله: " لا يظلم مثقال ذرة " لانه لا يحتاج في معرفة المراد به إلى دليل . التبيان ج2 ص394
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2012.html
(إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون)
الآية أخي ناصر بيرم جلية و واضحة في معناها
كما ترى فالآية لا تتضمن الولاية لعلي عليه السلام فقط بل تتضمن ولاية الرسول صلى الله عليه و آله و الله سبحانه و تعالى ، فالولاية هنا ليست ولاية المحبة و النصرة كما زعمتم في حديث الغدير ، و المقصود بالذين آمنوا في الآية هو بلا شك علي عليه السلام لأنه لم يثبت تاريخيا أن أحدا تصدق و هو راكع غير علي عليه السلام
الآن سؤالي لك :
برأيك ما معنى إنما وليكم في الآية الكريمة ؟
تفضل
النتيجة المحكم يتصف بالصفات التالية:
1-المحكم هو ما علم المراد بظاهره.
2-من غير قرينة تقترن إليه
3-ولا دلالة تدل على المراد به لوضوحه.
4-لا يحتاج في معرفة المراد به إلى دليل
الآن :
هل تستطيع ياعاشق علي بآن تأتي لي بآية محكمة تثبت خلافة علي رضي الله عنه أو الأئمة الإثني عشر مع تطبيق تعريف الطوسي المحكم على الآية ؟؟؟
|
الإجابة في الاقتباس ، آسف على التأخير في الإجابة و سوء التنسيق بسبب المتصفح