الآية تقول "أنما أنت منذر ولكل قوم هاد"
أنت منذر يعني رسول الله ص طيب لكل قوم هاد أليس كذلك؟؟؟ أين الهادي في يومنا هذا؟؟ إذا قلت لا يوجد فقد كفرت بالآية واذا قلت يوجد اذن أين هو؟؟ وباتالي يوجد امام مغيب هو هادي هذه الأمة وهو معنا وله ثقل في أمتنا ولكننا لا نعرفه انه هو
"اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي" القرآن موجود والعترة موجودة تختصر بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
اقتباس:
متى قتل الحسين الحسين رضي الله عنه و متى سقطت الدولة الأموية ؟
و ماهى الدولة االشيعية التي أقامها شيعة الحسين من بعد أن قتلوه ؟
|
أساسا سقطت الدولة الأموية بسبب الحسين ومقتل الحسين...والدولة الشيعية التي تقول عنها فقط أنظر الى ذلك البحر من الناس في العاشر من المحرم الذين خرجوا من بيوتهم بصوت واحد لبيك يا حسين ...هل يوجد شيئ مماثل يحصل مع خلفاؤك اليوم؟ واين عمر وابو بكر ويزيد اليوم؟؟ أين أتباعهم أين بأسهم ؟؟ أنظر الى عاشوراء تعرف من انتصر
الأئمة مارسوا التقية حتى يحافظوا على الشيعة من سفك دمائهم وتعذيبهم لأن الدولة الأموية والعباسية كانت تحاربهم
القرآن يقول: "إنما انت منذر ولكل قوم هاد" أين الهادي في يومنا اذا كان المهدي غير موجود؟
اقتباس:
|
أي أن الحسين رضي الله عنه كان قاصدا العراق من قبل سيره لمكة فمثل ماهو مذكور مكة محطة و ليست هدفا ..
|
فلو كان الحسين رضي الله عنه يخشى القتل و الإغتيال و الغدر ما ذهب لمكة بالأساس
الحسين عليه السلام كان على علم بما سوف يجري عليه ولكنه كان ينوي الذهاب الى الحج فذهب وعندما جاء أمر يزيد ترك الحج وتوجه الى المدينة وبعدها كتب له الخونة كتبا بأن يا بن رسول الله تعال الينا وهكذا سار الإمام باتجاه كربلاء..الحسين لا يخشى القتل ابدا...هو فقط لا يريد ان يسفك دمه داخل الكعبة
وجود الحسين لم يكن ليزيل الدين ولكن تضحيته هي التي حمت الدين اقرأ وافهم جيدا
اقتصرنا على الحسين لأنه قدم أعظم تضحية في التاريخ حتى كل الصحابة لا يصلون الى درجة تضحية الحسين بن علي
الحسين يعلم خيانتهم ولا ينقصه الدهاء والذكاء أبدا وقد أجاب الحسين على هذه المعضلة وهي ان أهل البيت لا يخذلون سائل حتى ولو أنهم خونة هم سألوا الإمام بأن يأتي وهو من أهل بيت الكرم فأجابهم بالرضى لأنه لا يريد ان يرفض..وهكذا فالحسين يملك صفات حاكم دولة وأمة أكثر من كل خلفائكم
الرسول ص يقول للحسين:"إن لك درجات في الجنة لن تنالها الا بالشهادة" الحسين يعرف كل ما سيجري عليه ويعرف انه مقتول لا محالة ويعرف التخطيط الإلهي له فمن عظم هذا الإنسان أنه كان قادرا على الفرار ولكنه لم يفر حتى يطبق الإرادة الإلهية برؤيته صريعا ورؤية أهل بيته سبايا