عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-11-07, 12:15 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
أقرب لك الفكرة
لو سألتك و نحن في صحراء الجزائر عن القبلة
قلت لي من هنا و أشرت نحن الشرق
هل معناه أن الكعبة قريبة أم بعيدة ؟؟؟

فلفظة هنا التي تدل على القرب تعبر عن البعد إذا ما أردنا الجهة و هذا ما نراه في القرأن مثلا:

قال الله تعالى:

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ 31 قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ 32 سورة يوسف

عبرت النسوة بإسم الإشارة هذا و عبرت إمراة العزيز بذلك مع أن المجلس واحد و الشخص واحد يوسف عليه السلام
لأن رؤية النسوة غير رؤية إمرأ العزيز في يوسف عليه السلام
فهذا إسم إشارة للقرب و ذلك للبعد فكانت رؤية إمرأة العزيز أعظم لذلك عبر بذلك لعظمة الشحص كما في قوله تعالى

الم 1 ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ 2 البقرة

ذ إسم إشارة
و اللام مقوية للبعد
و الكاف للخطاب
فالبعد هنا بعد العلو كون الكتاب منزل من السماء لعلو شأنه