عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2014-11-08, 10:31 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت مشاهدة المشاركة
بل انها من أشنع السقطات لو تدبرت قليلا يا مهند
السقطة الأولى : ان النبي صلى الله عليه وسلم علم ان الناس سيبايعون ابا بكر رضي الله عنه ومع هذا ينصب علياً رضي الله عنه اماما وخليفة بمعنى انه وضع الفتنة بين المسلمين قبل وفاته بشيء لن يتحقق وحاشاه صلى الله عليه وسلم ان يفعل هذا . طبعا هذا حسب عقيدتكم .
السقطة الثانيه : علي رضي الله عنه في عقيدتكم يعلم ما كان وما يكون ومع هذا لم يعلم ان هذا سيحدث لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبره . أين علم الغيب عند الامام كما تزعمون ؟ الم يجهل حدوث هذا الامر قبل هذا الاخبار؟
السقطة الثالثه : تدعون ان عليا رضي الله عنه حاجج ابا بكر في الخلافة وقال انا كنا نرى اننا الاحق بها يوم مبايعته لابي بكر رضي الله عنه وأرضاه ولم يحتج بتنصيبه تنصيبا الهياً كما تزعمون .

انكم تنظرون الى الرواية من زاوية واحده ترون فيها ما يوافق هواكم وهوى مؤلفها وتنسون انها تهدم اركاناً في عقيدتكم من زوايا اخرى غابت عن بال من ألّف هذه الروايه ولم يحسب لها حسابا لان تفكيره كان محصورا في اتجاه واحده هو ذم الصحابة والقدح فيهم .

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على السقطة الاولى بسيط : عندما علم النبي الاعظم صلى الله عليه وعلى اله وسلم بان الزبير سيقاتل عليا لماذا لم يمنع هذا ؟
وعندما علم النبي ان معاوية سيقتل عمار لماذا لم يمنع هذا ؟ وعندما علم ان احد ازواجه ستخرج على الجمل وتنبحها كلاب الحوأب لماذا لم يمنع هذا ؟
وعندما علم ان امته ستفترق الى 73 فرقة لماذا لم يمنع هذا ؟
ايها العاقل كون ان يعلم النبي صلى الله عليه واله وسلم بعلم من الله ما سيحدث من بعده هذا لايعني انه مسوؤل عن هذا
الرد على السقطة الثانية : الامام المعصوم لا يعلم علم ما يكون وما لايكون ولا يعلم الغيب كما انت تظنون انما هي وراثة من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو علم من الله ( لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير ) انمّا علمني الله الغيب
فكان منه ما أسر به صلى الله عليه وآله إلى بعض أزواجه فأفشته إلى أبيها فلما نبأها به وقالت: من أنبأك هذا؟ قال: نبأني العليم الخبير؟
كان يقول عيسى لأمته: وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم؟
وكان يوسف يقول
قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب بحيث صلى وهو في المدينة على النجاشي الذي مات في الحبشة
ولا ادري ما هو وجه الغرابة ان ينقل النبي صلى الله عليه واله وسلم بعض من هذا العلم للامام المعصوم ( انا مدينة العلم وعلي بابها )
لاحظ ان النبي وصفها ب ( المدينة ) والنبي لاينطق عن الهوى لان المدينة فيها المدارس والاسواق والبيوت والمستشفيات ودور العبادة
فكذلك علم النبوة فيها كل الاختصاصات
الرد على السقطة الثالثة : لانه عليه السلام يعلم ان ابا بكر يعلم بالنص لانه كان موجود في حادثة الغدير لكنه هنا اراد ان يلزمه بنفس الحجة التي احتج بها على الانصار لكي تكون دليل عقلي لكم ولنا بالاضافة للدليل النقلي وهذه هي قاعدة ( الزموهم بما الزموا به انفسهم ) وقد كررها الامام مع معاوية في مراسلتها معه فكتب له ( لقد بايعني الذين بايعوا ابا بكر وعمر )
رد مع اقتباس