الموضوع: سؤال لكل شيعي
عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2014-11-09, 04:17 PM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف السنه مشاهدة المشاركة
جوابك غير واضح ولا اريد اسلوب التهرب او الخرو من جحر الفار
انا سالتك واعيد سؤال لك
ياااااااااعلي ...... من المقصود بها
ياااااحسين ...... من المقصود بها
اسمع مهند انت لم تجربني ولم تعرف اسلوبي بالحوار وانا وضعت هذا الموضوع لانني رايت منكم ما يغضب الله وينزل سخطه عليكم
لذلك ارجوا منك ان تجيبني على قد السؤال ولااريد ايات ولا احاديث ارد جواب منك على حسب ما انت تفهمها
منتظر ردك
تتحدث على طريقة الفتوات ( اسمع يا مهند انت لم تجربني ) ...... على رويدك اخونا لست سجين عندك
ثم لا تريد آيات و لا روايات ....فهل تريد ان ارسم لك الجواب في الفوتو شوب .
على كل حال سوف اجيب حتى لو خالفنا شروطك التي وضعها مزاجك وذلك حتى لا نتهم بالهروب
قلت لك : ما هو هدفك من السؤال :
1- هل كل من سجّد لغير الله يكون مشرك وكافر ؟
أذن لماذا اقر الله هذا الشرك عندما لم يستنكر على اخوة يوسف سجودهم ليوسف عليه السلام
فان كان لا يعتبر السجود لغير الله شرك فان الدعاء بغير يالله كذلك
ان كنت تحكم بميزان العقل لان حكم الامثال في ما يجوز او لا يجوز واحد
2- وان كنت تقصد لا يجوز التوسل والتقرب الى الله بمخلوق

عن عثمان بن حنيف أنّه قال: إنّ رجلا ضريراً أتى النبي فقال: أُدعُ الله أن يعافيني فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ وهو خير.

قال: فادعه قال: فأمره أن يتوضّأ فيُحسن وضوءه ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: " اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه اليك بنبيّك محمّد نبي الرحمة، يا محمد إنّي أتوجه بك إلى ربّي في حاجتي لتُقضى، اللّهمّ شفّعه فيَّ ".

قال ابن حنيف: " فوالله ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ "
إنّ الاستدلال بالرواية مبني على صحّتها سنداً وتمامية دلالتها مضموناً.

أمّا الأوّل: فلم يناقش في صحّتها إلاّ الجاهل بعلم الرجال، حتى أنّ ابن تيمية قال: قد روى الترمذي حديثاً صحيحاً عن النبي أنّه علّم رجلا أن يدعو فيقول: اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك. وروى النسائي نحو هذا الدعاء "

وقال الترمذي: هذا حديث حق حسن صحيح.

وقال ابن ماجة: هذا حديث صحيح.

وقال الرفاعي: لا شك أنّ هذا الحديث صحيح ومشهور

وبعد ذلك فلم يبق لأحد التشكيك في صحّة سند الحديث

إنّ الحديث يدل بوضوح على أنّ الأعمى توسّل بذات النبي بتعليم منه (صلى الله عليه وآله وسلم) والأعمى وإن طلب الدعاء من النبي الأكرم في بدء الأمر إلاّ أنّ النبي علّمه دعاء تضمن التوسّل بذات النبي، وهذا هو المهم في تبيين معنى الحديث.

إنّ عبد المطلب استسقى بالنبي الأكرم وهو طفل صغير، حتى قال ابن حجر: إنّ أبا طالب يشير بقوله:


وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمةٌ للأرامل



إلى ما وقع في زمن عبد المطلب حيث استسقى لقريش والنبي معه غلام

( المصدر فتح الباري / دلائل النبوة )

روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب (رضي الله عنه) وقال: اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، وأنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا، قال: فيُسقون
ـ قول الخليفة عند الدعاء... قال: " اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا ". وهذا ظاهر في أنّ الخليفة قام بالدعاء في مقام الاستسقاء، وتوسّل بعمّ الرسول في دعائه، ولو كان المقصود هو التوسّل بدعائه، كان عليه أن يقول: يا عمّ رسول الله كنّا نطلب الدعاء من الرسول فيسقينا الله، والآن نطلب منك الدعاء فادع لنا
فهل عمر بن الخطاب اشرك عندما لم يدعو ربه مباشرة وهو اعلم منك بقوله تعالى ( ادعوني استجب لكم ) ام تقول ان دعاء الفاروق غير مستجاب !!!!! فهذا عذر اقبح

فعمر توسل بالنبي عن طريق عمه العباس رغم عدم وجود نص يؤكد للعباس اي منزلة فمالغريب ونحن نتوسل بالحسين وقد شهد له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بهذه الشهادة وهو الذي لا ينطق عن الهوى
( حسين مني وانا من حسين )
رواه احمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي والالباني