عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2014-11-10, 02:04 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى السيف الغالب قلت:

اقتباس:
بالنسبة لكلام الأخ ناصر حول أسئلته فلن أرد عليه "للمرة المليار" وكما ذكرت في المشاركة رقم 21 حيث بعدما بينت سذاجة أسئلته قلت سأترك الحكم للقارئ وهذا ما سأفعله ...
أقول:
بل يجب عليك آن تجيب على أسئلتي أو أترك الحوار ولا تحاورني وأنت بهذا الخوف والضعف.

أعيد أسئلتي وإن لم تحترم الشرط الذي وضعته لك وتجيب على أسئلتي أتمنى من الإشراف إجباره على الإجابة .

س1-من الذي يستطيع أن يأتي بالقصة بحذافيرها كاملة عائشة رضي الله عنها أم أحد الشخصيات الموجودة في حادثة الإفك إختيارين لا ثالث لهما؟؟

س2-س2-طالما أنك لا تثق برواية عائشة رضي الله عنها من كتبنا ولا تعتقد بصحة الرواية لو رواها أحد الثقات عندكم وعندنا ولكن الرواية في كتبنا فلماذا تجبرني بأن أعتقد أن رواية عائشة رضي الله عنها كذب لأنه الرواية لأن يوجد شهصيات كثيرة فلم يرويها أحد الشخصيات الموجودة في الحادثة وهي ثقة عندنا؟؟


وقلت:
اقتباس:
يقول ناصر أن أبا هريرة إنما سمع الحديث من أحد الموجودين ولم يسمعه من عائشة ويقول بأننا حينما نقول أنه سمع ذلك من عائشة يكون هذا مجرد تخمين رغم أننا سقنا له دليل وقال بأنه ليس كافٍ .. جيد ! نقول لك ذات الكلام أنت خمنت وقلت أنه سمعه من أحد الموجودين رغم أنك لا تملك دليل على ذلك !! فكيف يصبح كلامنا تخميناً وكلامك صواب ؟!
أقول:
متى قلت متأكدا أنه سمع من أحد الموجودين وليس عائشة رضي الله عنها ؟؟لاحول ولاقوة إلا بالله إقرأ بهدوء..

أنا أقول ليس هناك ولا دليل واحد يثبت على أن ه أبو هريرة رضي الله عنه روى القصة من عائشة رضي الله عنها بل الحق أنه يحتمل أنه روى القصة ناقلا من أحد الموجودين دون حصر المنقول من شخصا معينا دون الآخر.

ثم لدي سؤال بسيط:

س4-حادثة الإفك رواها شخصيات ناقلون القصة من عائشة رضي الله عنها فطالما أنهم نقلوها من عائشة هذا يدل على ثقتهم بصدق كلام عائشة رضي الله عنها فلماذا لا تعتبر الرواة الناقلين من عائشة رضي الله عنها صادقين في ما رووه بثقتهم بعائشة رضي الله عنها؟؟


وقلت:
اقتباس:
إن رواية أبا هريرة مطابقة لكلام عائشة بألفاظها وهو ما يبين أنه سمعه منها أو سمعه من أحد نقله عنها لا رواها بنفسه وألفاظه لأبي هريرة ! فإن قلت بعد ذلك بأن كلامنا تخمين فمن باب أولى أن يكون كلامك كذلك وليس لأحد أن يحتج بهذه الرواية بعد ذلك لأن الطرفين –حسب كلامك- لا يملكان دليلاً قطعياً على أنه أخذها من عائشة أم غيرها –رغم أننا أثبتنا رأينا-
أقول:
أخطأت فطالما أن هناك إحتمال بأنه روى القصة ناقلا من عائشة رضي الله عنها أو من أحد من الموجودين أو أنه موجود ليس لنا سبيلا إلا أن نأخذ بظاهر السند الذي يصل إلى أبي هريرة فنقول القصة مروية من طريق أبي هريرة لا أن نكذب القصة بسبب إحتمال نضعه في رؤوسنا أنه نقلها من عائشة رضي الله عنها..

السؤال:
س5-الأولى في نظرك أن نأخذ السند على ظاهرة أن الحديث عن طريق أبي هريرة أم نرد الحديث بسبب إحتمال؟؟
وقلت:
اقتباس:
بالنسبة لاقتباسك لكلام ابن حجر حول فضيحة البخاري أقول :

1- تركت كلام كبار علمائك وكثيرهم كـ ( الخطيب , ابن عبد البر , السهيلي , وابن سيد الناس , المزي , الذهبي , العلائي , المقدسي الشيباني , الزركشي ) واستمسكت بقول ضئيل لا يصمد أمام كثرة الطرف المؤيد لنا ولا قرائنه !!
فأي انتقائية هذه وأي أمانة علمية ؟ المعروف بأن القول المعتبر هو قول الأغلبية لا القول الشاذ !

2- هل يعقل بأن كل هؤلاء العلماء أخطؤوا ذات الخطأ ؟إن كان نعم فهذا من الموجب عقلاً للشك بمذهبكم إذ أن كماً كبيراً من جهابذة وأساطين علمائكم أخطؤا ذات الخطأ بتصحيح ماهو ضعيف!! فإن أردت أن تهرب من فضيحة البخاري فهي فضحية لهؤلاء العلماء الذين اجتمعوا على خطأ ساذج تنبه له ابن حجر –إن كان خطأ- !!

3- أرد على تصحيح إبن حجر لكلام البخاري بما رد فيه عالمكم الزركشي حيث قال في نص كلامه ( ولا عمدة لمن أنكره –أي عدم إدراك مسروق لأم رومان- إلا رواية مسروق عنها ) أي أن الزركشي يقول بأن لا دافع لمن ينكر عدم الإدراك إلا حديث البخاري والمحاولة لتصحيحه ! لا أن التاريخ يؤيد ذلك !
أقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم لا تمنح تفكير الشيعة لنا واهدهم إنهم يجهلون الكثير..

يالسيف الغالب العبرة ليس بكلام العلماء بل العبرة بالأدلة. وبالتالي نحن نرى الأدلة التي يأتي بها العالم لا الكلام الإنشائي.فالذي أنكر أن مسروق سمع من آم رومان إستدل بأدلة ضعيفة وإبن حجر بين ضعف الآدلة وعدم إرتقائها لكون حجة .

وبالتالي ألزمك بالإلزام التالي:
س6-تبين ضعف الأدلة التي إستدل بها منكرون سماع مسروق من آم رومان فهل تستطيع إثبات صحة الأدلة التي إستدل بها منكرون سماع مسروق من آم روما؟؟

وقلت:
اقتباس:
4- ما يؤيدنا أيضا هو عدم اخراج مسلم للحديث وهذا ما استنتجه عالمكم الخطيب حيث قال ( وأظن مسلما فطن لهذه العلة فلم يخرجه له )
أقول:
ومن قال أن مسلم لم يروي قصة الإفك بل رواها عن طريق مسروق بن الأجدع:
- دخلتُ على عائشةَ وعندها حسانُ بنُ ثابتٍ يُنشِدُها شعرًا . يُشبِّبُ بأبياتٍ له . فقال : حصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ برِيبةٍ * وتُصبحُ غَرْثَى من لحومِ الغوافلِ . فقالت له عائشةُ : لكنك لستَ كذلك . قال مسروقٌ فقلتُ لها : لمَ تأذنينَ له يدخلُ عليك ؟ وقد قال اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ 24 / النور / 11 ] . فقالت : فأيُّ عذابٍ أشَدُّ من العَمى ؟ إنه كان يُنافِحُ ، أو يُهاجي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي روايةٍ : وقال قالت : كان يَذُبُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ولم يذكرْ : حَصانٌ رَزانٌ .
الراوي: مسروق بن الأجدع بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2488
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقلت:
اقتباس:
5- ما هذا الإفلاس والعجز ؟ فحينما أردت أن تبطل كلامنا لم تجد إلا رواية واحدة فيها ما فيها من أحاديث وأقاويل بين علمائكم فقط فضلاً عن علماء الشيعة ! ففئة كثيرة تقدح بها وأخرى تمدحها وأنا أضحك ! فيا لعجزكم ما استدللتم إلا بشيء تملؤه الثغور والسلبيات وتناقضات العلماء فبدلاً من أن يكون لكم انقلب عليكم !
أقول:
لم أرى منك مايعجزني بل باختصار أركز على الأدلة وتظهر الحقيقة أمامي فكما وضحت لك بالأدلة ضعف الأدلة التي إستدل بها متكون سماع مسروق من أم رومان فأثبت عكس ذالك إن استطعت..

وقلت:
اقتباس:
فبعد كل هذا الاختلاف لا يمكنك الاعتماد على قول ابن حجر في ابطال كلام هؤلاء وبالتالي استدلالك بهذه الرواية –الفضيحة- سااقط كجلمود صخرٍ حطه السيلُ من علِ ! ولا يمكن جعلها كدليل قطعي يقوم على أن الرواية صادرة قطعاً عن مسروق عن أم رومان !
أقول:
كيف لا آخذ من كلام إبن حجر الذي بين بالأدلة ضعف أدلة المنكرون لسماع مسروق من أم رومان ((الحمد لله على نعمة العقل والذي جعلنا نتبع الدليل ))

وقلت:
اقتباس:
نأتي إلى ما طعنت به بالمتن وعجزت عن رده ! قلت يا ناصر ما مضمونه أنه لا تنافي بين روايات عائشة فصفوان وقت الحادثة لم يكشف عن كنف أنثى وبعد ذلك تزوج وأصبح يشتهي زوجته لدرجة أنه لا يجعلها تصوم ... فرددت عليك بأنه أيضاً عن عائشة أن صفواناً كان حصوراً فلا يستطيع إتيان النساء لا ماضياً ولا مستقبلاً
فما كان ردك ؟؟ قلت بأنه لا يصح دون دليل !!!

لا يصح أن صفواناً كان حصوراً ؟؟؟ إذن هل علمائكم الذين رووا ذلك عن عائشة في كتبهم كذابين مثلاً !! وأتيت لك بأقاويلهم والمشكلة أنك لم ترد فقط قلت لا يصح !
وروى هذا ( ابن هشام في سيرته , والطبري في تاريخه والذهبي في تاريخه وابن كثير في سيرته وابن شبة في تاريخ المدينة والكلاعي الاندلسي في الاكتفاء والقرطبي ذكر ذلك عن صفوان ) !!! كل هذا والجواب (لا يصح) ههههههه !!
أقول:
نعم لم يصح وفيه إنقطاع:
رواة ابن هشام فى السيرة من طريق ابن اسحاق وفى سند الرواية انقطاع

وقلت:
و نبدأ الآن بمشاركتنا لبيان نقطة أخرى من النقاط التي تطعن في متن روايات عائشة
زعمت عائشة في أحاديثها أنها كانت حين غزوة المريسيع نحيلة هزيلة خفيفة !!
و ذلك في معرض تفسيرها لانطلاق الذين حملوا هودجها دون شعور منهم بأنها ليست فيه حيث ذهبت لقضاء حاجتها , فحملوا هودجها دون شعور منهم بأنها ليست فيه حيث ذهبت لقضاء حاجتها , فحملوا هودجها على بعيرها و هم يحسبون أنها فيه , و ذلك قولها: (( و أقبل الّرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي , فرحلوا على بعيري الذي كنت أركب عليه , و هم يحسبون أني فيه , و كان النساء إذ ذاك خفافاً لم يهبلن و لم يغشهن اللحم , إنما يأكلن العلقة من الطعام , فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه و حملوه , و كنت جارية حديثة السن , فبعثوا الجمل فساروه ))
غير أن عائشة ناقضت نفسها في دعواها هذه إذ نصت –في أحاديث الإفك نفسها- على أنها كانت سمينة بدينة ثقيلة في غزوة المريسيع ذاتها ! و ذلك حين زعمت أن النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله و سلم- قد تسابق معها فيها فسبقها لما كانت تحمله من الموزن الزائد!

غير أن عائشة ناقضت نفسها في دعواها هذه إذ نصت –في أحاديث الإفك نفسها- على أنها كانت سمينة بدينة ثقيلة في غزوة المريسيع ذاتها ! و ذلك حين زعمت أن النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله و سلم- قد تسابق معها فيها فسبقها لما كانت تحمله من الموزن الزائد!
روى الواقدي عن عباد بن عبدالله بن الزبير أنه قال: ( قلت لعائشة: حدثينا يا أمّه حديثك عن غزوة المريسيع . قالت: يابن أختي إن رسول الله كان إذا خرج في سفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها (....) ثم إنا سرنا مع العسكر حتى إذا نزلنا موضعا دمثاً طيباً ذا أراك قال: يا عائشة هل لك في السباق؟ قلت:نعم , فتحزمت بثيابي و فعل ذلك رسول الله ثم استبقنا فسبقني , فقال: هذه بتلك السبقة التي كنت سبقتيني ! و كان جاء إلى أبي و معي شيء فقال: هلمية , فأبيت , فسميت و سعى على أثري فسبقته , و كانت هذه الغزوة بعد أن ضرب الحجاب )

أقول:
أولا:لنرى ماذا قال عنه العلماء:
قال عنه الامام الذهبي#: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي، المديني، القاضي، صاحب التصانيف والمغازي، العلامة الإمام، أبو عبد الله، أحد أوعية العلم "على ضَعْفه" المتفق عليه. ولد بعد العشرين ومئة. وطلب العلم عام بضعة وأربعين، وسمع من صغار التابعين، فمن بعدهم بالحجاز والشام وغير ذلك.
وجمع فأوعى وخَلَطَ الغَثَّ بالسَّمين، والخرز بالدر الثمين، فاطَّرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم واستقرّ الإجماع على وهن الواقدي. لا شيء للواقدي في الكتب الستة إلا حديث واحد عند ابن ماجة.

عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه قال: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها، ثم قال لا يروى عنه وضعَّفه.

قال أبو داود: لا أكتب حديثه، ما أشك أنه كان ينقل الحديث، لا ينظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره فيه، روى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديثه. وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة.

قال عنه يحيى بن معين في تاريخه#:685 ـ والواقدي#: ليس بشىء.
يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي#: كتب الواقدي كذب.
الجوزجاني: لم يكن الواقدي مقنعا، ذكرت لأحمد موته يوم مات ببغداد، فقال جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين.
قال النسائي: المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ابن أبى يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام.
قال البخاري#: سكتوا عنه، ما عندي للواقدي حرف، وما عرفت من حديثه، فلا أقنع به.

ثم:
لم أجد في متن الحديث ولا كلمة واحدة تدل على أنها سمينة.وإن وجدت الكلمة فاذكرها مشكورا

وقلت:

و روى أحمد بن حنبل و أبو داود عن هشام بن عروة عن عائشة قالت: (( خرجت مع النبي –صلى الله عليه و آله و سلم- في بعض أسفاره و أنا جارية لم أحمل اللحم و لم أبدن , فقال للناس: تقدموا , فتقدموا. ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك , فسابقته فسبقته !فسكت عني حتى إذا حملت اللحم و بدنت و نسيت , خرجت معه في بعض أسفاره فقال لي: تقدموا فتقدموا.
ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك , فسابقته فسبقني ! فجعل يضحك و هو يقول: هذه بتلك ))

أقول:
وهذا الحديث ليس فيه مايدل على أن القصة هي قصة الإفك وإذا وجدت الكلمة التي تدل على أنها في حادثة الإفك نفسها فلا تبخل بذكر الأدلة على أن الحديث يتكلم عن الحادثة نفسها..

وقلت:
اقتباس:
فلسنا ندري بأي قول لعائشة نأخذ ؟ هل بقولها أنها كانت خفيفة الوزن في غزوة المريسيع إلى حد أن حاملي الهودج حملوه و هو خالٍ دون أن يشعروا بفقدانها , أم بقولها أنها كانت ثقيلة الوزن إلى حد أنها لم تسبق النبي الأعظم – وهو الشيخ الذي ناهز الـ ستين من عمره المبارك – حين سابقها في الغزوة ذاتها ؟!!!!!!
و كيف زعمت عائشة أن الرّهط الذين حملوا هودجها (( لم يستنكروا خفّة الهودج حين رفعوه و حملوه )) مع أنها كانت قد (( حملت اللحم و بدنت )) ؟! بل كيف تزعم هذا مع أنها سبق أن نصّت على صيرورتها (( سمينة كأحسن ما يكون من السمنة )) ؟! و ذلك عندما تولت أمّها إطعامها كي تدخل على النبي الأعظم حيث قالت: (( كانت أمي تعالجني تريد تسمنني بعض السمن لتدخلني عى رسول الله , فما استقام لها بعض ذلك حتى أكلت التمر بالقثّاء , فسمنت عنه كأحسن ما يكون من السمنة ))

إن هذا تناقض يضاف إلى سلسلة تناقضاتها في أحاديثها , و ذلك أمر معتاد من الكذّبة و أهل الزور , إن نجد أقوالهم ينقض بعضها بعضاً لأنه لا حافظة لكذوب !
و هب أن عائشة كانت كما تزعم هزيلة إلى أقصى حد , فإنه لا يعقل أن لا يشعر حملة الهودج بعدم وجودها فيه , ذلك لأنهم كانوا قد اعتادوا طوال هذه السفرة على حمل هذا الهودج و وضعه كرات و مرات , و الإنسان بطبعه يستشعر وزن الأشياء التي يعتاد على حملها مهما كانت خفيفة , فإذا فقد شيء منها أحس بذلك فوراً . لا ترى كيف أنك لو اعتدت على حمل صندوق فيه خمسون تفاحة يومياً ثم حملته مرة و فيه ثلاثون تفاحة فقط لكنت أحسست بنقصان عدد من التفاحات فيه ؟ فكيف إذا كان المحمول المفقود إنساناً ذا عظم و لحم و شحم ؟؟؟؟!!!
إن عائشة آنذاك لم تكن طفلة رضيعة حتى و إن كانت ( جارية حديثة السن ) على حد قولها , فجرب حمل سرير أو مهد طفلتك الرضيعة يومياً و هي فيه , ثم جرّب أن تحمله و هي خارجة , و انظر كيف تستشعر الفرق من تلقاء نفسك , مع أن الطفلة الرضيعة التي ولدت للتو لا يتجاوز وزنها عادةً خمسة كيلوغرامات , و هو مقدار ضئيل بالنسبة لإنسان بالغ الذي لا يمكن أن يقل وزنه عن أربعين كيلوغرام حتى لو كان ( جارية حديثة السن ) فكيف تتوقع عائشة منّا أن نصدق و نقتنع بدعواها أن القوم لم يستشعروا فقدانها من الهودج حين حملوه مع ما كانت تزنه و هي التي (( حملت اللحم و بدنت و سمنت كأحسن ما يكون من السمنة ))

إن هذا تناقض يضاف إلى سلسلة تناقضاتها في أحاديثها , و ذلك أمر معتاد من الكذّبة و أهل الزور , إن نجد أقوالهم ينقض بعضها بعضاً لأنه لا حافظة لكذوب !
و هب أن عائشة كانت كما تزعم هزيلة إلى أقصى حد , فإنه لا يعقل أن لا يشعر حملة الهودج بعدم وجودها فيه , ذلك لأنهم كانوا قد اعتادوا طوال هذه السفرة على حمل هذا الهودج و وضعه كرات و مرات , و الإنسان بطبعه يستشعر وزن الأشياء التي يعتاد على حملها مهما كانت خفيفة , فإذا فقد شيء منها أحس بذلك فوراً . لا ترى كيف أنك لو اعتدت على حمل صندوق فيه خمسون تفاحة يومياً ثم حملته مرة و فيه ثلاثون تفاحة فقط لكنت أحسست بنقصان عدد من التفاحات فيه ؟ فكيف إذا كان المحمول المفقود إنساناً ذا عظم و لحم و شحم ؟؟؟؟!!!
إن عائشة آنذاك لم تكن طفلة رضيعة حتى و إن كانت ( جارية حديثة السن ) على حد قولها , فجرب حمل سرير أو مهد طفلتك الرضيعة يومياً و هي فيه , ثم جرّب أن تحمله و هي خارجة , و انظر كيف تستشعر الفرق من تلقاء نفسك , مع أن الطفلة الرضيعة التي ولدت للتو لا يتجاوز وزنها عادةً خمسة كيلوغرامات , و هو مقدار ضئيل بالنسبة لإنسان بالغ الذي لا يمكن أن يقل وزنه عن أربعين كيلوغرام حتى لو كان ( جارية حديثة السن ) فكيف تتوقع عائشة منّا أن نصدق و نقتنع بدعواها أن القوم لم يستشعروا فقدانها من الهودج حين حملوه مع ما كانت تزنه و هي التي (( حملت اللحم و بدنت و سمنت كأحسن ما يكون من السمنة ))
إن هذا تناقض يضاف إلى سلسلة تناقضاتها في أحاديثها , و ذلك أمر معتاد من الكذّبة و أهل الزور , إن نجد أقوالهم ينقض بعضها بعضاً لأنه لا حافظة لكذوب !
ألا رحمت عقول الناس حين تحدثهم بأساطيرها ؟
!

أقول:
لم تثبت ولا شيئ فالحيق الأول لايحتج به لضعف الواقدي ومع ذالك لم أجد في متنه ماي
ل على أنها سمينة...والحديث الآخر لم أجد مايدل على أن الحديث عن قصة الإفك..


وقلت:
اقتباس:
على أن عائشة: زعمت أن الذين كانوا يحملون هودجها ما كانوا سوى رجلين اثنين !
فقالت: (( و كان اللذان يرحلان بعيري رجلين , أحدهما مولى رسول الله يقال له: أبو موهبة , و كان رجلاً صالحاً , و كان الذي يقود بي البعير , و إنما أقعد في الهودج فيأتي فيحمل الهودج فيضمه على البعير , ثم يشده بالحبال و يبعث بالبعير و يأخذ بزمام البعير فيقود بي البعير ))
فإذا كان الأمر هكذا فإن شعور الرجلين بفقدانها يكون أمراً حتمياً , إذ لو كان سبعة أو أكثر مثلاً لكان ثمة وجه بأنهم لم يشعروا لكثرتهم و توزع وزن الهودج عليهم مع أنه فرض بعيد ثم أنه على فرض التصديق بما زعمته عائشة من عدم إلتفات حملة الهودج غيابها عنه , ألم يلاحظوها و هي تخرج منه ؟؟ قاصدة التبرز ؟!! ألم يشاهدها أحد من مئات الناس الذين كانوا في الجيش ؟؟! و هي تشق طريقها من بينهم و تبتعد عنهم إلى الفلاة ؟ أم أنها حين نزلت من هودجها ابتلعتها الأرض أو طارت في السماء فلم يرها أحد ولا شعر بغيابها مخلوق من بين كل هؤلاء البشر ؟!
إنّا صدقاً لنشفق على هؤلاء الذين يتركون عائشة تضحك على ذقونهم بأكاذيبها !!
( حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له )
– يا من لا عقل لكم -
أقول:
جميع كلامك إحتمالات واهية وكلام عائشة رضي الله عنها مصدق ولا يوجد مما تأتي به يالسيف الغالب مايرقى ليكون حجة في تكذيب حديثها بل هي إحتمالات والإحتمالات لا يتخذها العاقل دليلا ليضعف حديثاً متفق على صحته وحادثة معروفة عند السنة والشيعة فلا تتعتب نفسك في الإحتمالات ونريد أدلة قوية لا إحتمالات...الحمد لله على نعمة الدليل

ثم الذي يحمل الهودج رهط...أنظر إلى مان الحديث قال:
((وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، ))ووالرهط من ثلاثة إلى عشرة كما بين ذالك كلام الحافظ في الفتح ومن شرح النووي على صحيح مسلم

أما الكلام التالي:
اقتباس:
قالت وكان النساء إذ ذاك إلى الخفة هن إنما يأكلن العلق من الطعام لم يهيجن باللحم فيثقلن . وكان اللذان يرحلان بعيري رجلين أحدهما مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو موهبة وكان رجلا صالحا ، وكان الذي يقود بي البعير .
وإنما كنت أقعد في الهودج فيأتي فيحمل الهودج فيضعه على البعير ثم يشده بالحبال ويبعث بالبعير ويأخذ بزمام البعير فيقود بي البعير .
إن معنى يرحلان بعيري:أي الذان يضعون البعير أي الذين يجعلون البعير يبرك في الأرض.

وقوله:فيأتي فيحمل الهودج فيضعه على البعير...لايفهم من هذا الكلام أنه وحده فقط الذي يحمل الهودج لأن ليس في العبارة آداة حصر بل يحتمل وجود آخرين يحملون الهودج والدليل الذي يعضد كلامي الذي ذكرته لك وهم الرهط

وقوله((وكان اللذان يرحلان بعيري رجلين)):ليس فيه حصر للرجلان بل هي ذكرت الرجلان لتمدحهما لا لتحصرهما بأنهما هما الذات يقودان البعير وإن قلت بما تقول ليس هناك إشكال نهائيا فهي ضعيفة

وقلت:
اقتباس:
1- ما ردك على كون صفوان حصور ؟!!
أقول:
لم يصح والسند فيه إنقطاع

وقلت:
اقتباس:
2- في أي سنة تعتقد بأن حادثة الإفك وقعت فيها ؟
الجواب:
سنة ست أو خمس للهجرة

وقلت:
اقتباس:
3- ما ردك على تناقضات عائشة حول وزنها والهودج وغيره ؟!
الجواب:
تم ذكره مع بعض الأسئلة