عفوا حصل هناك تقديم وتأخير
ونتحدث عن الركن الثالث وهو
الايمان بكتب ألله تعالى
الانجيل والتوراة والزبور والقرآن
وما يخصنا هنا كمسلمين هو القرآن المجيد
فأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا القرآن الذي بين أيدينا بأنه نزل على رسولنا الكريم محمد صلى ألله عليه وسلم
والعمل بما أمرنا به ألله تعالى وبما نهانا عنه ومنه نستنبط الكثير من الاحكام دون اجتهاد وابتداع وتأويل كما يحلوا لنا ويخدم هوانا
وقال ألله تعالى :(انا انزلنا الذكر وانا اليه لحافظون)
وقال عز من قائل :(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )
وقال جل في علاه : (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
)
أما الشيعة فطعنوا في القرآن وقالوا محرف وان الصحابة قد حذفوا منه الكثير من الآيات والتي يذر بها آل البيت والأئمة !!!!!!!
ولا أدري ما مصلحة من يجمع القرآن ويعمل به من حذف الآيات ؟؟؟؟؟
وقال ألله تعالى :(انا انزلنا الذكر وانا اليه لحافظون)
فمن يتجرأ من الصحابة وخاصة الذين بذلوا ونذروا مالهم وأنفسهم في سبيل الاسلام وقد زكاهم ألله تعالى في أكثر من آية أقول ما مصلحته في حذف الآيات وتحريفها ؟؟؟؟؟
ولم يكتفي الشيعة بهذا القول بل قالوا هناك قرآن عند علي وقد أخفاه وإن صح ادعائهم فمن هو أولى بالحساب والعقاب من تلاعب بالقرآن أم من أخفى القرآن عن أمة كاملة ؟؟؟؟
وزاد الشيعة فقالوا هناك قرآن فاطمة موجود عند المهدي في السرداب !!!!!!!!!
ولو تحدثنا عن تفسير المعممين للقرآن وحسب هواهم فحدث ولا حرج وعلى سبيل المثال لا الحصر
اسمع لتفسير (كهيعص) :
http://www.youtube.com/watch?v=Mnw8sZQbbLI
وهناك الكثير من المعممين الذين فسروا القرآن على هواهم
فالمعمم الذي فسر آية (بعوضة فما فوقها ) فقال بأن علي هو البعوضة ومحمد مافوقها !!!!!!
فوالله لو قالها شيخ سني لقامت عليه الدنيا ولم تقعد من السنة قبل الشيعة
واليك هذا المعمم القزويني وهو يعلم هذا الحشد الكبير من الشيعة وهو لم يحفظ سورة قصيرمة من كتاب ألله تعالى :
http://www.youtube.com/watch?v=fBUGTuh0itY
وأقول لك ثانية لو كان شيخ سني لسحبوه مستمعيه من على المنبر وطردوه ولكن ولله الحمد عندنا نحن أهل السنة والجماعة من المشايخ من يحفظ القرآن وتفسيره عن ظهر قلب
ورغم ان الكلام كثير عن هذا الركن فأيضا أكتفي بهذا القدر ولله الحمد والفضل والمنة