ونأتي الآن الى الركن السادس وهو
القدر خيره وشره
فاهل السنة والجماعة يؤمنون بالقدر خيره وشره فإن كان خيرا شكروا وإن كان شرا صبروا هكذا هو الإيمان
ولكن الشيعة هو أول من كفر بالقدر وذلك من تحويل استشهاد الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي ألله عنه الى عزاء ومصائب وبكاء وعويل ولطم وضرب الزنجيل والتطبير مدعين الحزن وما هو إلا إحتجاج على قدر ألله تعالى وفي نفس الوقت انتهزوا هذه الواقعة بالتفريق بين المسلمين واشاعة الفرقة والفتن والكره والحقد والضغينة ونعتوا أهل السنة والجماعة بالنواصب واتهموهم بقتل الحسين زورا وبهتانا وهم يعرفون قبل غيرهم (بأن من غدر ونكث العهد مع الحسين هم شيعة الكوفة أنفسهم ) فرموا بلاهم على أهل السنة والجماعة مزورين الحقيقة والتاريخ برمته بل ان هناك من استغلها للمتاجرة وخاصة كل سنة في شهر محرم وعملوا المواكب وقرعوا الطبول كمشركي قريش وبدأ الملحنون والمغنون والمؤلفون بتأليف القرآآت والندب والنحيب وعملوا المئآكل والمشارب وهذا طبعا شاع بين التجار للمنافسة بينهم وكسب السمعة والرياء
واصبح موسما للتربح من قبل المعممين وأصبح الناس يشدوا الرحال الى الاضرحة متباهين بالاعداد المليونية وما هذه الملايين إلا هم حصب جهنم لو عرفوا ذلك
ناهيك من اختلاط الرجال بالنساء وما خفي كان أشر وأعظم
فهل الرسول صلى ألله عليه وسلم عمل ذلك على ابنه ابراهيم ؟؟؟؟
وهل فاطمة الزهراء البتول رضي ألله عنها عملت ذلك على أبيها ؟؟؟؟؟؟؟
وهل علي رضي ألله عنه عمل عزاء على حبيبته وزوجته بضعة الرسول فاطمة الزهراء رضي ألله عنهما ؟
وهل الحسن والحسين عملا ذلك على ابيهما الكرار علي رضي ألله عنهم أجمعين ؟
هل لطموا هل شقوا الجيوب هل ضربوا انفسهم بالزنجيل والطبر ......الخ
هل اعترضوا على قدر ألله تعالى ؟
وأنتم تقولون نتبعهم فكيف يكون التباع أبهذا الشكل ؟
وهنا بعونه ألله تعالى اكون قد انتهيت من أركان الإيمان وقبها أركان الاسلام وألله أعلى أعلم
والحمد لله رب العالمين وله الامر كله