رأيتك مطرودا ولهذا لم أرد على ما جاء في موضوعك
ولكن أقول للقاري الكريم :
صدوق الشيعة كاذب عند أهل السنة والجماعه ولا يستدل بما في كتب الشيعة على أهل السنة كيف ان عرفت أيها القاريء الكريم ان تسعة أعشار دين صدوقهم التقيه(الكذب والدجل والنفاق ) لا تعرف متى يكون صادقا فيكون تاركا لتسعة أعشار دينه ومتى يكون كاذبا فيكون ملتزما بدينه .
هل من هذه صفته صادق صدوق ام كاذب دجال أشر ؟
أترك الحكم للقاريء
|