عرض مشاركة واحدة
  #119  
قديم 2014-11-17, 12:11 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

الحلقة التاسعة و الأخيرة:

وصول رأس الحسين لابن زياد:

جلس ابن زياد للناس في قصر الإمارة و أذن للناس إذنا عاما و أمر بإحضار الرأس فوضع بين يديه و جعل ينظر إليه و يتبسم و في يده قضيب يضرب به ثناياه و كان إلى جانبه زيد بن أرقم صاحب رسول الله ص و هو شيخ كبير فلما رآه يضرب بالقضيب ثناياه قال له ارفع قضيبك عن هاتين الشفتين فو الله الذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله ص عليهما ما لا أحصيه كثرة تقبلهما ثم انتحب باكيا فقال له ابن زياد أبكى الله عي************ أ تبكي لفتح الله و الله لو لا أنك شيخ قد خرفت و ذهب عقلك لضربت عنقك فنهض زيد بن أرقم من بين يديه و صار إلى منزله.

الإرشاد ج : 2 ص :114- 115

وصول خبر مقتل الحسين ليزيد:

فروى عبد الله بن ربيعة الحميري فقال إني لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل عليه فقال له يزيد ويلك ما وراءك و ما عندك فقال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله و نصره ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته و ستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال فاختاروا القتال على الاستسلام فغدونا عليهم مع شروق الشمس فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا أخذت السيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وزر و يلوذون منا بالآكام و الحفر لواذا كما لاذ الحمائم من صقر فو الله يا أمير المؤمنين ما كانوا إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مجردة و ثيابهم مرملة و خدودهم معفرة تصهرهم الشمس و تسفي عليهم الرياح زوارهم العقبان و الرخم فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه.

الإرشاد ج : 2 ص :118- 119

ارسال النساء و الرؤوس ليزيد:

و لما أصبح عبيد الله بن زياد بعث برأس الحسين ع فدير به في سكك الكوفة كلها و قبائلها.
و لما فرغ القوم من التطواف به بالكوفة ردوه إلى باب القصر فدفعه ابن زياد إلى زحر بن قيس و دفع إليه رءوس أصحابه و سرحه إلى يزيد بن معاوية.
ثم إن عبيد الله بن زياد بعد إنفاذه برأس الحسين ع أمر بنسائه و صبيانه فجهزوا و أمر بعلي بن الحسين فغل بغل إلى عنقه ثم سرح بهم في أثر الرأس مع مجفر بن ثعلبة العائذي و شمر بن ذي الجوشن فانطلقوا بهم حتى لحقوا بالقوم الذين معهم الرأس.


الإرشاد ج : 2 ص :117- 119

موقف يزيد من قتل الحسين:

1-و لما وضعت الرءوس بين يدي يزيد و فيها رأس الحسين ع قال يزيد

نفلق هاما من رجال أعزة علينا …..و هم كانوا أعق و أظلما

فقال يحيى بن الحكم أخو مروان بن الحكم و كان جالسا مع يزيد

لهام بأدنى الطف أدنى قرابة …..من ابن زياد العبد ذي الحسب الرذل‏
أمية أمسى نسلها عدد الحصى ……و بنت رسول الله ليس لها نسل


فضرب يزيد في صدر يحيى بن الحكم و قال اسكت ثم قال لعلي بن الحسين يا ابن حسين أبوك قطع رحمي و جهل حقي و نازعني سلطاني فصنع الله به ما قد رأيت. فقال علي بن الحسين ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ. فقال يزيد لابنه خالد اردد عليه فلم يدر خالد ما يرد عليه. فقال له يزيد قل ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. ثم دعا بالنساء و الصبيان فأجلسوا بين يديه فرأى هيئة قبيحة فقال قبح الله ابن مرجانة لو كانت بينكم و بينه قرابة رحم ما فعل هذا بكم و لا بعث بكم على هذه الصورة.

الإرشاد ج : 2 ص :119- 120

2-فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه.

الإرشاد ج : 2 ص :119

3-لما أراد يزيد أن يجهزهم دعا علي بن الحسين ع فاستخلاه ثم قال له لعن الله ابن مرجانة أم و الله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة أبدا إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت و لكن الله قضى ما رأيت كاتبني من المدينة و أنه كل حاجة تكون لك.

الإرشاد ج : 2 ص : 122

عودة النساء و زين العابدين للمدينة:

ثم أمر بالنسوة أن ينزلن في دار على حدة معهن أخوهن علي بن الحسين ع فأفرد لهم دار تتصل بدار يزيد فأقاموا أياما ثم ندب يزيد النعمان بن بشير و قال له تجهز لتخرج بهؤلاء النسوان إلى المدينة و لما أراد أن يجهزهم دعا علي بن الحسين ع فاستخلاه ثم قال له لعن الله ابن مرجانة أم و الله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة أبدا إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت و لكن الله قضى ما رأيت كاتبني من المدينة و أنه كل حاجة تكون لك. و تقدم بكسوته و كسوة أهله و أنفذ معهم في جملة النعمان بن بشير رسولا تقدم إليه أن يسير بهم في الليل و يكونوا أمامه حيث لا يفوتون طرفه فإذا نزلوا تنحى عنهم و تفرق هو و أصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم و ينزل منهم حيث إذا أراد إنسان من جماعتهم وضوءا أو قضاء حاجة لم يحتشم. فسار معهم في جملة النعمان و لم يزل ينازلهم في الطريق و يرفق بهم كما وصاه يزيد و يرعونهم حتى دخلوا المدينة .

الإرشاد ج : 2 ص : 122

تم بحمد الله توثيق قصة مقتل الحسين من كتاب الإرشاد للمفيد الذي يعد من أهم علماء الشيعة

والقصة قد تكون متطابقة تقريبا على ما ذكره هل السنة


وسنورد في مشاركة أخرى على من دعى المعصومين ؟
على يزيد أم على السنة ؟ فإن كان كذلك فوالله يستحقون مادعي عليهم
أم على الشيعة ؟ وهاهو ألله تعالى قد اسجاب لدعائهم على الشيعة الذين غدروا به وقتلوه وسبوا أهله والتاريخ يشهد وكتب الشيعة أيضا تشهد وليس هرطقة وصفصفة أقزامهم ومعمميهم للاستهلاك المحلي :لا:
رد مع اقتباس