-كم كان عدد جنود ابن زياد حينما ثار مسلم عليه؟
ما نسمعه في الحسينيات أكاذيب ودجل لكسب العواطف ثم كسب أموال الشيعة
فمنهم من يقول أن جيش الشام قتل الحسين
ومنهم من يقول أن الحسين خاطب أعداءه ببني أمية!
ومنهم من يقول أن جيش ابن زياد قتل الحسين!!
فما حقيقة هذه الأقول؟؟؟؟؟؟
أولا نقرأ كلام شيخهم المفيد عن عدد من بايع الحسين بيد مسلم بن عقيل:
ثم أقبل حتى دخل الكوفة فنزل في دار المختار بن أبي عبيد و هي التي تدعى اليوم دار سلم بن المسيب و أقبلت الشيعة تختلف إليه فكلما اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين بن علي ع و هم يبكون و بايعه الناس حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا فكتب مسلم رحمه الله إلى الحسين ع يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفا و يأمره بالقدوم .
الإرشاد ج : 2 ص : 42
طبعا هؤلاء من بايع باليد مبايعة على النصر والقتال مع الحسين!!
أما عدد الشيعة في الكوفة الذين بايعوا باليد أو بالإنابة فهناك جيش جرار لا طاقة لابن زياد فيه
وكما نقل شيخهم المفيد عن عدد الشيعة:
و كان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع و عشرين ليلة و كتب إليه أهل الكوفة أن لك هاهنا مائة ألف سيف فلا تتأخر .
الإرشاد ج : 2 ص : 71
والآن لنرى كم كان جيش مسلم وكم كان جيش الشام أو ابن زياد في بداية ثورة مسلم:
فدخلت على مسلم بن عقيل فأخبرته فأمرني أن أنادي في أصحابه و قد ملأ بهم الدور حوله و كانوا فيها أربعة آلاف رجل فناديت يا منصور أمت فتنادى أهل الكوفة و اجتمعوا عليه فعقد مسلم لرءوس الأرباع على القبائل كندة و مذحج و أسد و تميم و همدان و تداعى الناس و اجتمعوا فما لبثنا إلا قليلا حتى امتلأ المسجد من الناس و السوق و ما زالوا يتوثبون حتى المساء.
الإرشاد ج : 2 ص : 52
في البداية كانوا أربعة آلاف كوفي مع مسلم ثم تزايد العدد حتى أصبح مئة ألف وهم أهل الكوفة كلهم!!
هؤلاء من خدعوا الحسين ثم قاتلوه وقتلوه آخيرا
والآن لنرى كم كان جيش الشام أو جيش ابن زياد حسب كلام المفيد:
فضاق بعبيد الله أمره و كان أكثر عمله أن يمسك باب القصر و ليس معه في القصر إلا ثلاثون رجلا من الشرط و عشرون رجلا من أشراف الناس و أهل بيته و خاصته .
الإرشاد ج : 2 ص : 52
ثلاثون رجل فقط هم جيش الشام أو جيش ابن زياد!!!!
مقابل مئة ألف من أهل الكوفة الشيعة الذين أقسموا على نصرة الحسين!!!
إذن ما زعمه سادات الشيعة من أن جيش الشام هم الذين قتلوا الحسين لا يستند على دليل!
بل هو كذب ومحاولة إلقاء تبعات خيانتهم على الأمويين ويزيد
ولو عدنا لعدد الجيش الذي قاتل الحسين لوجدانهم أهل الكوفة بل رؤساء الكوفة الذين راسلوا الحسين.
[gdwl]فهل نشك الآن بعد بكلام المفيد أن الشيعة هم من حارب ضد الحسين؟[/gdwl]
|