فمنهم من يقول أن معاوية لعن علي على المنابر
- إصدار الأوامر من معاوية لرعيته بأن يسبوا أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) .
انظر: صحيح مسلم 7: 120 كتاب الفضائل باب من فضائل علي. سنن الترمذي 5: 301، المستدرك على الصحيحين 3: 109.
2- ابتغاء لمرضاة معاوية كان عماله يسبّون علياّ(عليه السلام).
انظر: المستدرك على الصحيحين 1: 541، مسند أحمد 4: 369، تاريخ الطبري 124 تاريخ الخلفاء: 232.
3- قال المسعودي في مروج الذهب 3: 42: 11 ((ثم ارتقى بهم الأمر في طاعته ـ أي معاوية ـ إلى ان جعلوا لعن علي سنة ينشأ عليها الصغير ويهلك عليها الكبير)).
4- وقال ابن حجر في (فتح الباري) 7: 57: ((ثم اشتد الخطب فتنقصّوه واتخذوا لعنه على المنابر سنّة، ووافقتهم الخوارج على بغضه)).
5- وقال الزمخشري في (ربيع الابرار): ((انه كان في أيام بني امية أكثر من سبعين ألف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنّه لهم معاوية في ذلك)), ذكره العلامة الأميني في (الغدير) 2: 120 نقلاً عن الزمخشري.
6- وعن الحموي في (معجم البلدان) 3: 191: 11 ((لعن علي بن أبي طالب (رض) على منابر الشرق والغرب)).
ودمتم في رعاية الله
اقتباس:
|
ومنهم من يقول أن معاوية سم الحسن
|
قال ابن تيمية شيخ السلفية : ( إن بني أمية ليسوا بأعظم جرماً من بني إسرائيل ، فمعاوية حين أمر بسم الحسن فهو من باب قتال بعضهم بعضاً ) . منهاج السنة 2 /225 . يظهر من كلام ابن تيمية اعترافه بقيام معاوية بقتل الحسن بن علي عليهما السلام !! وقد ذكر هذه الحادثة الأليمة الكثير من الأعلام من أهل السنة مثل ابن سعد، والواقدي، وابن عبد البر، والشعبي ، وابن عساكر ، وابن الجوزي ، والزمخشري ، وغيرهم ..
فيا أهل السنة : ألا يعتبر قتل معاوية لسبط رسول الله ( ص ) .. نصباً وعداءً لأهل البيت ، وبغضاً لعلي أمير المؤمنين ( ع ) الذي لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ؟! أبعد ذلك يمكن إثبات عدالة معاوية وتلقيبه ( أمير المؤمنين )
واستشهد الإمام الحسن عليه السلام في سنة 49 ه بعد أن دست له زوجته جعدة بنت المنافق المعروف الأشعث بن قيس السم بتحريض من معاوية ، وقد وعدها بمئة ألف دينار وبالتزويج
من ابنه يزيد . فأوفاها بما وعدها من مال ، وأبى عليها التزويج من ابنه قائلا " لها : ( أخشى أن تفعلي به كما فعلت بابن رسول الله ) مروج الذهب للمسعودي ، ج 2 ص 50
ويروي ابن قتيبة أن معاوية لما أتاه خبر وفاة الحسن عليه السلام أظهر فرحا " وسرورا " ، حتى سجد وسجد من كان معه ( 3 ) .
اقتباس:
|
ومنهم من يقول أن معاوية نقض شروط الصلح(تنازل الحسن عن الخلافة)
|
صحيح لأن معاوية والحسن كانا متفقين بأنه عند موت الحسن تنتقل الخلافة الى الحسين ولكنه نقض ذلك ولم يعط الولاية للامام
وبعد توقيع معاهدة الصلح ، اجتمع الفريقان في مسجد الكوفة ، فسبق معاوية إلى المنبر وخطب : ( أما بعد ، فإنه لم تختلف أمة بعد نبيها ، إلا غلب باطلها حقها ، إلا ما كان من هذه الأمة ، فإن حقها غلب باطلها ثم ذكر عليا " عليه السلام ونال منه ، ونال كذلك من الحسن عليه السلام إلى قوله : ألا وإن كل شئ ( عهد ) أعطيته الحسن تحت قدمي هاتين لا أفي به ) تاريخ ابن كثير ج 8 ص 131
فقام الإمام الحسن عليه السلام وخطب خطبة مطولة رد فيها على معاوية بقوله : ( أيها الناس إن الله هداكم بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، وإن لهذا الأمر مدة ، والدنيا دول . . . وإن
معاوية زعم لكم أني رأيته للخلافة أهلا " ، ولم أر نفسي لها أهلا " ، فكذب معاوية . نحن أولى الناس بالناس في كتاب الله ( عز وجل ) وعلى لسان نبيه ، ولم نزل - أهل البيت -
مظلومين منذ قبض الله نبيه ، فالله بيننا وبين من ظلمنا ، وتوثب على رقابنا ، وحمل الناس علينا ، ومنعنا سهمنا من الفئ ، ومنع أمنا ما جعل لها رسول الله ، وأقسم بالله لو أن الناس
بايعوا أبي ، حين فارقهم رسول لأعطتهم السماء قطرها ، والأرض بركتها ، ولما طمعت فيها يا معاوية . . . فلما خرجت ( الخلافة ) من معدنها ، تنازعتها قريش بينها ، فطمع فيها
الطلقاء وأبناء الطلقاء ، أنت وأصحابك . وقد قال رسول الله : ما ولت أمة أمرها رجلا " وفيهم من هو أعلم منه ، إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا " حتى يرجعوا إلى ما تركوا ( يقصد
الجاهلية ) . ثم دار بوجهه إلى معاوية قائلا " : أيها الذاكر عليا " ، أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند، وجدي رسول الله وجدك عتبة بن ربيعة
، وجدتي خديجة وجدتك فتيلة . فلعن الله أخملنا ذكرا " وألأمنا حسبا " وشرنا قديما " وحديثا " وأقدمنا كفرا " ونفاقا " ) ( 2 ) .
ولم يمكث الإمام الحسن عليه السلام في الكوفة بعد الصلح سوى أيام معدودات ، حيث اتجه إلى المدينة واستقر فيها .
ويروي المؤرخون أن الله ( سبحانه وتعالى ) صب على الكوفة بعد خروج آل محمد منها الطاعون الجارف عقوبة عاجلة لها بسبب موقف أهلها المتخاذل من هؤلاء البررة الميامين ، وقد أخذ هذا المرض أرواح آلاف الناس حتى أن والي معاوية على الكوفة المغيرة بن شعبة خرج منها فرارا " من المرض ، وعندما ظن أن هذا الوباء قد ذهب رجع إلى الكوفة فأصيب بالمرض ومات فيه
اقتباس:
ما رواه الكلبي و المدائني و غيرهما من أصحاب السيرة قالوا لما مات الحسن بن علي ع تحركت الشيعة بالعراق و كتبوا إلى الحسين ع في خلع معاوية و البيعة له فامتنع عليهم و ذكر أن بينه و بين معاوية عهدا و عقدا لا يجوز له نقضه حتى تمضي المدة فإن مات معاوية نظر في ذلك.
الإرشاد ج2
|
هذا كلام غير دقيق والتاريخ يشهد ما هو العهد الذي عند معاوية ...إنه عهد بتسليم زمام الأمور للحسين بن علي عليهم السلام
اقتباس:
|
فكانت إمامة الحسين ع بعد وفاة أخيه بما قدمناه ثابتة و طاعته لجميع الخلق لازمة و إن لم يدع إلى نفسه للتقية التي كان عليها و الهدنة الحاصلة بينه و بين معاوية بن أبي سفيان فالتزم الوفاء بها و جرى في ذلك مجرى أبيه أمير المؤمنين
|
إمامة الحسين ع بعد وفاة أخيه ثابتة وطاعته لجميع الخلق لازمة أليس هذا بإمامة؟؟ لم يدع لنفسه لأن الإمام الحسين لم يكن طالب حكم..وحتى عندما خرج على يزيد لم يدع لنفسه لأن مطلبه ليس الحكم بل مطلبه الإصلاح في أمة جده من هنا لم يدع لنفسه بل دعا لدين الله الإسلام لأن اذا ما بقي يزيد حاكما لمحي الإسلام عن بكرة أبيه
اقتباس:
|
أن معاوية لم ينقض الصلح المنعقد بينه وبين الحسن طوال مدة خلافته
|
طبعا لن ينقدها وكيف ينقدها وهي تقتضي بوجوب بقاء معاوية حاكما؟؟ يعني المعاهدة طوال ايام الحسن عليه السلام هي لمصلحة يزيد لا يوجد ضرورة لنقضها لأنها تقتضي بإبقاء يزيد حاكما نقضها بعد وفاته لأن بعج وفاته يقتضي العهد بإنتقال الحكم للحسين عليه السلام ...
وبعد توقيع معاهدة الصلح ، اجتمع الفريقان في مسجد الكوفة ، فسبق معاوية إلى المنبر وخطب : ( أما بعد ، فإنه لم تختلف أمة بعد نبيها ، إلا غلب باطلها حقها ، إلا ما كان من هذه الأمة ، فإن حقها غلب باطلها ثم ذكر عليا " عليه السلام ونال منه ، ونال كذلك من الحسن عليه السلام إلى قوله : ألا وإن كل شئ ( عهد ) أعطيته الحسن تحت قدمي هاتين لا أفي به ) تاريخ ابن كثير ج 8 ص 131
اقتباس:
|
و إني و الله ما أرى أن يجمع الله فينا النبوة و الخلافة
|
هذا كذب وافتراء الإمام لم يقول لا يجمع الله فينا النبوة والخلافة والا كيف اختير علي بن ابي طالب الخليفة الرابع؟؟ وهو من أهل بيت النبوة؟؟ كيف الله جمع بين النبوة والخلافة في عهد علي بن ابي طالب؟؟؟ هذا يعني ان الكلام محض افتراء والنبوة والخلافة تجتمع...هارون وموسى كانا من ذات العائلة وموسى وضع أخاه هارون خليفة على أمته يعني بحديث القرآن هذا الأمر جائز وغير كاذب
اقتباس:
فلا أعرفن ما استخلفك سفهاء الكوفة فأخرجوك ، و
قد كنت طلبت من عائشة رضي الله عنها أن أدفن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : نعم ، فإذا مت فاطلب ذلك إليها ، و ما أظن القوم إلا سيمنعوك ، فإن فعلوا فلا تراجعهم ، فلما مات أتى الحسين إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت : نعم و كرامة ، فمنعهم مروان ، فلبس الحسين و من معه السلاح حتى رده أبو هريرة ، ثم دفن بالبقيع إلى جنب أمه رضي الله عنها
|
الآن عائشة كانت راضية عن دفن الحسن في بيتها؟؟؟ وقالت نعم وكرامة؟؟؟ وبعدها لبس الحسين السلاح فرده أبو هريرة؟؟؟ ما هذا التزوير للحقائق ؟؟؟ أين مصداقيتكم؟؟؟
التاريخ يقول عندما استشهد الحسن جاء الإمام الحسين لدفنه جنب جده فركبت الحميراء عائشة على بغلة وخرجت اليهم قائلة أخرجوا من بيتي من لا أحب وكانت سببا في منع دفن الحسن الى جانب الرسول ص
اقتباس:
|
ومحاولة إلقاء تبعات قتل الحسين على يزيد
|
يزيد عندما قتل الحسين ظن انه انتصر اتعلم ماذا قال:
لعبت هاشم بالملك فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج في وقع الاسل
فأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا : لي هنيا لا تسل
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الاسل
قد قتلنا الضعف من أشرافكم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
إقرأ هذا الشعر جيدا لعبت هاشم بالملك فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
يعني يزيد ظن انه انتصر ماذا قال أول شيء قاله كذب بالوحي كذب برسالة الرسول ظنا منه انه انتصر
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج في وقع الاسل
فأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا : لي هنيا لا تسل
هو يريد ان ينتقم ممن حارب أشياخه ببدر اتعرف من هم المحاربون؟؟ محمد وعلي من حارب اشياخه ببدر
وهنا جاءت دماء الحسين وخطب الإمام زين العابدين خطبته الشهيرة وضج الناس بالبكاء وانقلبوا على يزيد لعنه الله حتى عجل يزيد بإرسال السبايا الى موطنهم ولكن من هنا علم الناس من هو يزيد ...واذا قرأت شعره تعرف انه كان يريد ان يمحي الوحي والدين وهنا جاءت دماء الحسين لتنتصر على يزيد وتبقي الدين المحمدي بين أيدينا وهو الفاسق القائل فلا وحي نزل؟؟ ودماء الحسين لا زالت تقول في كل أذان أشهد ان محمد رسول الله فانظر من انتصر
المضوع لا يحتاج الى القاء تبعات انما يدي يزيد ممتلئة بدماء الحسين وهو الذي قال لجلاوزته: أجبروه على مبايعتي والا اقتلوه حتى ولو كان معلقا بأستار الكعبة...هذا الحديث التاريخ يذكره فلن تستطيع ابراء يزيد من دماء الحسين أمر آخر السعرالذي ذكرته لك يظهر بأن يزيد كان يريد محو الرسالة الإسلامية وشعره واضح واعتقد ان بقتل الحسين سوف يمحي الدين ولكن جاءت دماء الحسين لإحيائها
يزيد هو الذي قال لجيشه امنعوا عن الحسين قطرة الماء..التاريخ يشهد
اقتباس:
|
فمنهم من يقول لولا خروج الحسين لما أقيمت الصلاة ولما بقي مسلما!
|
صحيح لأن يزيد كان يريد النيل من الدين وشعره يثبت ذلك ولكن بدماء الحسين العالم كله اكتشف من هو يزيد والتضحية التي قام بها الحسين هي التي حمت الدين
اقتباس:
|
ومنهم من يقول أنه خرج خوفا من اغتياله في مكة!
|
الحسين لا يهاب الموت ولا يخاف منه ولكنه كان يخشى ان تسفك دماؤه في الكعبة وهم لا يريد ذلك
اقتباس:
|
ومنهم من يقول أنه خرج معترضا على فسق يزيد !
|
صحيح وهو القائل وأصدق قائل:إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا انما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد" أنتم لا تتخيلون كيف كان فسق يزيد " إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة.
اقتباس:
|
ومنهم من يقول أنه خرج وعلم باستشهاده وغدر الشيعة ولكن ليبقى رمزا للأمة!
|
كان يعلم وغدر به الشيعة ولكنه بتضحيته ودمائه قلب الموازين وبدل ان ينتصر دين يزيد انتصر الدم على السيف ..دماء الحسين أحيت الدين
اقتباس:
فأول من تاجر بدم الحسين هو المختار الكذاب الذي شهد عليه أهل البيت بالكذب .
ويكفي أهل السنة أنهم يروون أن الحسنين سيدا شباب أهل الجنة.
|
المختار الثقفي رضي الله عنه انتقم ممن قتل الحسين فانشاء الله يكون شفيعا لنا في الآخرة
لو ترون أن الحسنين سيدا شباب أهل الجنة فلماذا تقفون مع معاوية الذي حارب علي بن ابي طالب والحسن ولماذا لم تقفوا بوجه عائشة التي أبغضت الحسن وطرضته من بيتها؟؟؟ وكيف تستطيعوا ان تقولوا بأن معاوية هو الأمير في ظل وجود سيدي شباب أهل الجنة أيهم احق بالخلافة هو أم هما؟
اقتباس:
|
كما ينقل المفيد أن الحسين لم يفكر بالخروج إلا بعد أن راسلوه شيعة الكوفة وغروه وزعموا أن لا إمام لهم
|
حتى ولو كان ذلك حقيقة؟ فهذا لا يبرىء يزيد من قتله للحسين فيزيد هو الذي أمر بمحاربته وهو ومن خذله من اهل الكوفة مشتركون بسفك دماء الحسين
اقتباس:
والآن لنثبت لكم من كلام شيخهم المفيد أنه تراجع عن خروجه بعد أن علم بخيانة الشيعة
وأن الحسين كان يريد مبايعة يزيد قبل استشهاده
|
الحسين لم يكن يريد التراجع عن خروجه لأنه عندما علم بخيانة الشيعة قال لأهل بيته عن يوم عاشوراء "هذا يوم قد خط بالقلم" قالوا له أهل بيته يا بتاه إذا ردنا الى مدينة جدنا رسول الله فقال لهم : هيهات ان ترك القطا لغفا ونام
وأما الحسين كان يريد مبايعة يزيد فهذا قمممممممة الكذب والتدليس والدليل على ذلك أن الإمام الحسين قال وهو أصدق قائل: " إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة." "ومثلي لا يبايع مثله" استحالة ان يبايع الحسين يزيد ولهذا السبب إستشهد فكر قليلا؟؟؟ لو كان يريد مبايعة يزيد فلما يزيد صمم على قتله؟؟ لكان اتفق معه وبايعه وذهب كل منهم الى داره راضيا..ولكن لا الحسين رفض بيعة يزيد لأنه فاسق معلن الزندقة والفجور ومثل الحسين لا يبايع يزيد
اقتباس:
|
هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح
|
لا مشكلة اذا لماذا الحسين لم يبقى على رأيه وذهب الى مبايعة يزيد وبالتالي حفظ نفسه من القتل وأهل بيته من التشريد؟؟؟؟ ألييس هذا الطريق أسهل من القتل والتشريد؟؟؟؟ ولكن لا الحسين لا يريد لا طريق يزيد ولا غيره يريد مرضاة الله لذلك رفض مبايعة يزيد وكتب على نفسه القتال وعلى أهل بيته التشريد في سبيل الحق واحياء الدين هذا امر لا يمكن لأي أحد من العالمين إنكاره ولا حتى انتم
اقتباس:
|
ولكن الحسين قتل مظلوما لأنه قبل بمبايعة يزيد أخيرا ولكن ابن زياد لم يقبل بهذه المبايعة
|
ولماذا لم يقبل بهذه المبايعة؟؟؟ أليس الطريق الأسهل كما يريد يزيد ان يبايعه الحسين؟؟ لماذا لم يقبلوا؟؟؟ قتل مظلوما لأن قبل بمبايعة؟؟ الحسين لم يقبل قط بهذه المبايعة ولهذا السبب قتل وسفكت دماؤه والا لو قبل بها لكان من خلص اصحاب يزيد لعنه الله
اقتباس:
فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه.
الإرشاد ج : 2 ص :119
كما ينقل شيخهم المفيد كلام يزيد لعلي بن الحسين:
لما أراد يزيد أن يجهزهم دعا علي بن الحسين ع فاستخلاه ثم قال له لعن الله ابن مرجانة أم و الله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة أبدا إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت و لكن الله قضى ما رأيت
الإرشاد ج : 2 ص : 122
|
هذا كله كذب وتدليس لتبرئة يزيد من دم الحسين وحتى لو كانوا في كتبنا هذا كذب يزيد هو من أمر بقتل الحسين بن علي وهو مسؤول عن دمائه السائلة في كربلاء وتشريد اطفاله وقتلهم وسلب النساء ...عار عليكم تبرئة يزيد أدعو الله ان يحشركم معه في الدنبا والآخرة
اقتباس:
|
وبعد هذه الأدلة أثبتنا كذب الشيعة في الحسينيات وما يزعمونه من أسباب خروج الحسين رضي الله عنه
|
أسباب خروج الحسين واضحة لا يوجد أي تزوير فيها: وأولها طلب يزيد من الحسين المبايعة والا القتل
اقتباس:
فمنهم من يقول أن جيش الشام قتل الحسين
ومنهم من يقول أن الحسين خاطب أعداءه ببني أمية!
ومنهم من يقول أن جيش ابن زياد قتل الحسين!!
|
جيش الشام وبني أمية وجيش ابن زياد وجيش يزيد كلهم جهة واحدة
اقتباس:
|
إذن ما زعمه سادات الشيعة من أن جيش الشام هم الذين قتلوا الحسين لا يستند على دليل!
|
هل انت مقتنع بكلامك؟؟؟ هذا هراء هراء ...في الأول كانوا كذلك ولكن بعدها عزل يزيد الحاكم على الكوفة وعين مكانه مجرما ودسوا الجواسيس بين انصار الحسين في الكوفة يخوفونهم من اتباع الحسين فنقضوا عهدهم وصار انصار الحسين كلهم مرتدين وصار جيش ابن زياد اكثر من انصار الحسين وجيس وابن زياد وجيش يزيد وبني أمية هم من قتل الحسين
اقتباس:
بل هو كذب ومحاولة إلقاء تبعات خيانتهم على الأمويين ويزيد
ولو عدنا لعدد الجيش الذي قاتل الحسين لوجدانهم أهل الكوفة بل رؤساء الكوفة الذين راسلوا الحسين.
|
هههههه والله هذا مضحك...اهل الكوفة خونة ولكن الأمويين ويزيد خونة أكثر ....يزيد هو المسؤول الأول عن قتل الحسين بن علي وهو من مر بقتله وتقول لي اننا نتبلى على يزيد ونحن نتهمه اتهاما باطلا؟؟؟ هو من قال اقتلوا الحسين ولو كان معلقا بأستار الكعبة
اقتباس:
|
ولكنهم تفرقوا عنه عندما سمعوا بقتل مسلم بن عقيل
|
يعني جيش الحسين ومسلم لم يكون مئة الف انما تفرق هذا الجيش كله وانقلب على الحسين واصبحوا اهل الكوفة من جند ابن زياد..تركوا الحسين لنصرة يزيد افلا يكونوا من جيش يزيد؟؟ هم ذهبوا اليه حتى يقاتلوا الحسين ويربحوا الدنيا...وعمر بن سعد مثل رمز حب الدنيا مقابل حب الآخرة والعترة وهو يقول: "أأترك ملك الري والري بغيتي أم أخرج مأثوما بدم الحسين" أعلمت الآن لماذا تفرقوا عن الحسين؟؟ يزيد وضع محفزات وهدايا لمن يقاتل معه وبالتالي له حتى كانوا من اهل الكوفة الا انهم من جند يزيد
اقتباس:
|
كل هؤلاء وأكثر كانوا في جيش الحسين بينما ابن زياد لا يملك إلا ثلاثون رجلا فقط
|
صحيح ولكن بعد ذلك عندما خذل اهل الكوفة الحسين دخلوا في جيش يزيد وابن زياد فأصبح جيشهم اكبر عددا انت تحاول تبرئة يزيد والحقيقة تقول بأن يزيد هو قاتل الحسين واهل الكوفة الخونة عندما ارادوا المس بالحسين عليه السلام لجؤو الى يزيد
اقتباس:
|
لا شك أن من قاتل الحسين هم أهل الكوفة بأكملهم ما خلا عمر بن سعد
|
يا سيد هذا صحيح هم من الكوفة ومن أهلها ولكنهم جند يزيد
اقتباس:
هل وافق الحسين على بيعة يزيد قبل المعركة؟
7-من الذي أمر بقتل الحسين؟
8-ما موقف يزيد من قتل الحسين؟
|
كلااااااا لا قبلها ولا بعدها " إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة.
الذي أمر بقتل الحسين هو يزيد قائلا اقتلوه ولو كان معلقا بأستار الكعبة
اقتباس:
|
لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد. أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح.
|
هذا محض كذب وإفتراء يعني لماذا الحسين لم يكن قابلا بالبيعة وبعدها قبل؟؟؟ هل أخذ رشوة؟ هل كان يريد حكم دنيوي فأعطاه اياه يزيد؟؟ هل كان يريد شيئا وأعطاه اياه يزيد؟؟؟؟ طبعا لا هذا سيد شباب أهل الجنة وبالتالي الحسين بن علي رفض بيعة يزيد ولم يقبل به لا أولا ولا خلال المعركة لما؟؟؟؟؟ لأن يزيد فاسق شارب للخمر والدين سيضيع بين يديه ولحفظ الدين رفض ان يبايع يزيد
اقتباس:
|
إذن لم يكن الأمر فسق يزيد أو فساده أو كما يزعم الشيعة
|
بل كان كذلك والإمام الحسين اصدق منكم
اقتباس:
كان الأمر إعتراض على طريقة تداول السلطة , فمعاوية كان البادئ في نقل الخلافة بالوراثة
بينما الحسن كان أول خليفة يأخذ الخلافة من أبيه علي ولكن بالشورى
|
هذا كذب الأمر بالنسبة ليزيد كان للسلطة وبالنسبة للحسين كان للإسلام ولو كان الحسين يريد حكما لأخذه بالحسنى من يزيد ولكنه ما كان يريد الحكم
اقتباس:
|
والأمر الآخر لم يخرج الحسين إلى الكوفة للثورة
|
بل الحسين خرج للثورة والا لما أخذ معه أهل بيته لأنه لو مجرد حرب لما كان يريد من يوصل صوت كربلاء وهم بناته وأخته زينب عن طريقهم
اقتباس:
كان الحسين يعتقد أن الكوفة خرجت من يد يزيد, وإن أهل الكوفة ناصروه!
وعندما رأى خيانتهم وافق على بيعة يزيد قبل القتال
ولكن ابن زياد لم يقبل بهذه البيعة بعد سماع كلام شمر بن الجوشن وتخويفه من ترك الحسين
ليذهب ليزيد
|
كلا الحسين بن علي كان يعرف أنه مقتول لا محالة وكان يعرف ماذا سيحصل عليه في كربلاء أخبره بذلك جده صلى الله عليه وآله وكان يعرف بخيانة أهل الكوفة.....وان حسينا لم يبايع قط حتى يقبل ابن زياد او لا بالبيعة الحسين لم يبايع أبدا...قال له الرسول ص :"إن لك في الجنان درجات لن تنالها الا بالشهادة" وهو عالم انه سوف يستشهد
اقتباس:
|
أ فما لكم فيما عرضه عليكم رضى
|
الحسين قال لهم عرض عليهم عدم القتال وتركوه يرجع الى المدينة طبعا لا لخوف ولكن حتى يقيم عليهم الحجة ولا كونوا من اهل النار بسبب سفك دمائه حتى قاتليه كان يحاول ان يرحمهم من هذا الباب قال ذلك الشخص "فما لكم فيما عرضه عليكم رضى"
من الذي أمر بقتل الحسين بن علي:
أول من طالب بقتله يزيد قائلا إقتلوه ولو كان متعلقا بأستار الكعبة...بعد ذلك اعجبته الفكرة لعبيد الله بن زياد وأتباعه وابن مرجانة وشمر وصمموا على قتله لبغضهم له ولأبيه علي بن ابي طالب
اقتباس:
لو أن يزيد بن معاويه أراد القضاء على آل البيت كما يدعون
لماذا لم يقتل علي بن الحسين رضي الله عنه , وقد كان أمامهم في دمشق
من الذي سيمنعه لو كان عدوا لهم ,, كما يدعون
الحقائق جليه وواضحه ,, ولكن الرافضة يكابرون ويدلسون لخفوا فضيحتهم في مقتل الحسين
|
كان ابن زياد وعمر ابن سعد يريدون قتل علي بن الحسين وهذا ايضا يظهر لما زينب سلام الله عليها كانت شاهدة على كربلاء جاءت زينب سلام الله عليها ورمت نفسها عليه قائلة ان كنتم تريدون قتله فاقتلوني معه بسببها ابن زياد وابن سعد لن يتجرؤوا على قتل علي ابن الحسين والا هو يريد قتله