السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحكم للعموم أما المستشرقون فحالة خاصة. عموم النصارى واليهود لا يرصون عن النبى

وإلا لكانوا اتبعوه وآمنوا به. والواقع يقر هذا. الرضاء عن النبى

ليس معناه الرضا الشخصى عنه بل القبول بدينه وافيمان به كنبى ، فكثير من النصارى يعتبرون النبى رجلاً عظيماً أو مصلحاً اجتماعيا ولكن يرفضونه كنبى أو رسول من عند الله بل ويعتبرونه كذاباً كذب على الله فى ادعاء النبوة.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]