عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-11-24, 02:00 PM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008 مشاهدة المشاركة
[align=center]يقول مهند
اي الاحكام الثلاثه تختار - يريد ان يدخلنا دينه الهلامي المصطنع المقولب
ولكنك انت يا مهند تماما مثلك مثل اصحاب الفتنة في واقعة الجمل
كيف لا وجدكم واحد صاحب نظرية دين الشيعه ومؤسسها وهو ابن سبأ مشعل الفتنة الاساسي والذي سرتم وتسيرون على خطاه الى الان

يا من لا تريد ان تؤمن بالقرآن ولا تريد ان تؤمن بجيل الصحابة الأكارم ومحبتهم وتآخيهم
لم يحدث ان علي رضي الله عنه قاتل امه عائشه رضي الله عنها ولا عائشه رضي الله عنها قاتلت ابنها علي رضي الله عنه

الذي حدث ان عائشه رضي الله عنها خرجت للاصلاح في قضية فتنة مقتل الخليفه عثمان رضي الله عنه حيث قاتليه موجودون بالبصره والكوفه وبوصول عائشه رضي الله عنها استغلوا اصحاب الفتنه الفرصه لاشعال الفتنه التي هم يبحثون عنها (مثلك الان ومن على شاكلتك) وكيف لا وهم من قتل خليفة المسلمين ؟
فكيف سيتورعون عن احداث الفتنة بين المسلمين وهم من اشعلها بقتلهم خليفة المسلمين
فاجتمعوا ورتبوا امرهم بأن يدخل فريق منهم الى معسكر علي وفريق الى معسكر عائشه ويقتلون بعض الناس هنا وهناك غيلة بالليل بحيث يظن كل فريق ان الفريق الآخر غدر بهم وكانت الواقعه
الا ان كلا من علي رضي الله عنه وعائشه رضي الله عنها حاول كل من طرفه بتهدئة الموقف وانهاء القتال لكن اصحاب الفتنة لم تترك لهم مجال

حتى ان أمير المؤمنين علي امر بتنحية هودج أم المؤمنين جانباً وأمر أحد قادة جنده
وهو أخوها محمد بن أبي بكر بتفقّد حالها أن يكون أصابها مكروه،

فرآها بخير وسُرّت هي برؤيته حياً بقولها: " يا بأبي الحمد لله الذي عافاك "
فأتاها أمير المؤمنين علي وقال برحمته المعهودة: " كيف أنتِ يا أمه ؟ "
فقالت : " بخيرٍ يغفر الله لك "، فقال: " ولكِ ". فأدخلها دار بني خلف فزارها

بعد أيام فسلم عليها ورحبت هي به. وعند رحيلها من البصرة جهزها بكل
ما تحتاج إليه من متاع وزاد في طريقها للمدينة المنورة وأرسل معها 40 امرأة
من نساء البصرة المعروفات وسيّر معها ذلك اليوم أبنائه الحسن والحسين وابن الحنفية
وأخوها محمد بن أبي بكر الصديق. فلما كان الساعة التي ارتحلت فيه جاء أمير المؤمنين علي
فوقف على باب دار بني خلف -حيث أقامت أم المؤمنين- وحضر الناس وخرجت من الدار
في الهودج فودعت الناس ودعت لهم، وقالت: " يا بني لا يعتب بعضنا على بعض،
إنه والله ما كان بيني وبين علي في القِدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها
وإنه على معتبتي لمن الأخيار "، فقال أمير المؤمنين علي: " صدقت والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك،
وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة " وسار علي معها أميالاً مودّعاً لها حافظاً.
وبهذا نعلم أن الخلاف المزعوم لم يكن إلا دسائس وضعوها مؤججو الفتنه وصدقها معظم الناس
وما كان بين أمنا عائشه وأمير المؤمنين علي إلا كل محبه واحترام رضي الله عن أمنا أم المؤمنين عائشه
السيده الطاهره العفيفه ورضي الله عن سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي الله عن الصحابة أجمعين

اللهم أرنا الحق خقآ وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلآ وارزقنا اجتنابه

فلو كان علي رضي الله عنه لم يعرف معنى الآيه الكريمه واعترافه بأمومة عائشه وغيرها من زوجات الرسول صل الله عليه وسلم لكان اعترض على ذلك وقت نزول الايه او قتل عائشه في تلك الواقعه او ترك من يريد قتلها لقتلها ولم يردها الى المدينه معززه مكرمه.

لكن يظل مهند عبد القادر لا يؤمن بما جاء في كتاب الله الكريم بأن عائشه رضي الله عنها ام المؤمنين

عائشه رضي الله عنها ام للمؤمنين بنص القرآن الكريم ومن اعرض وأبى فهو ليس بمؤمن

سؤال : لماذا تظل هاربا من طلبي الحوار معك بكل المنتديات ؟
[/align]





تفسير البغوي » سورة المجادلة » تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة "


( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم )

قوله - عز وجل - ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) أمام مناجاتكم ، قال ابن عباس : وذلك أن الناس سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكثروا حتى شقوا عليه فأراد الله أن يخفف على نبيه ويثبطهم ويردعهم عن ذلك فأمرهم أن يقدموا صدقة على المناجاة مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وقال مقاتل بن حيان : نزلت في الأغنياء ، وذلك أنهم كانوا يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكثرون مناجاته ويغلبون الفقراء على المجالس ، حتى كره النبي - صلى الله عليه وسلم - طول جلوسهم ومناجاتهم ، فلما رأوا ذلك انتهوا عن مناجاته ، فأما أهل العسرة فلم يجدوا شيئا وأما أهل الميسرة فضنوا واشتد ذلك على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت الرخصة .

قال مجاهد : نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي رضي الله عنه تصدق بدينار وناجاه ثم نزلت الرخصة فكان علي رضي الله عنه يقول : آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي وهي آية المناجاة

وروي عن علي رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : أما ترى دينارا ؟ قلت : لا يطيقونه قال : فكم ؟ قلت : حبة أو شعيرة ، قال : إنك لزهيد ، فنزلت : " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات " قال علي رضي الله تعالى عنه : فبي قد خفف الله عن هذه الأمة .

( ذلك خير لكم ) يعني : تقديم الصدقة على المناجاة ( وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ) يعني الفقراء الذين لا يجدون ما يتصدقون به معفو عنهم .

هذا هو تفسير علماءوك يا فتى اقرأ جيداً العباراة الحمراء (( ولا يعمل بها أحد بعدي ))

أذن كتبكم تقول ذلك فلا تسخروا من كتبكم وتقولون لبن حامض
رد مع اقتباس