عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2014-11-24, 04:29 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

آية المناجاة ليست بحجة أن أمهات المؤمنين فقط هن أمهات المؤمنين في حياتهن !!!
فهل الأم تنتفي صفتها بموتها ! طبعا لا !!
وهل ينتفي لقب رسول الله عن رسول الله بعد وفاته !!! وطبعا ومعاذ الله فلا !!!وإلى ما نهاية : فلا !!!
وانظر لقول الطبرسي في تفسيره عن عائشة !!!

وهذا من تفسير الطبرسي :

"وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيم وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيم". النور: 12، 20

المعنى: ثم زاد سبحانه في الإنكار عليهم، فقال: "وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ" أي: هلا قلتم حين سمعتم ذلك الحديث "مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا" أي: لا يحل لنا أن نخوض في هذا الحديث، وما ينبغي لنا أن نتكلم به "سُبْحَانَكَ" يا ربنا "هَذَا" الذي قالوه "بُهْتَانٌ عَظِيمٌ" أي: كذب وزور عظيم عقابه، أو نتحير من عظمه. وقيل: إن سبحانك هنا معناه التعجب كقول الأعشى: سبحان من علقمة الفاخر. وقيل: معناه ننزهك ربنا من أن نعصيك بهذه المعصية.

ثم وعظ سبحانه الذين خاضوا في الإفك فقال: "يَعِظُكُمْ اللَّهُ" أي: ينهاكم الله، عن مجاهد. وقيل: يحرم الله عليكم "أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ" عن ابن عباس. وقيل: معناه كراهة أن تعودوا، أو لئلا تعودوا إلى مثله من الإفك "أَبَدًا" أي: طول أعماركم "إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ" أي: مصدقين بالله ونبيه، قابلين موعظة الله. "وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآياتِ" في الأمر والنهي "وَاللَّهُ عَلِيمٌ" بما يكون منكم "حَكِيمٌ" فيما يفعله، لا يضع الشيء إلا في موضعه.
.
.
النظم: لما بين سبحانه أحكام قذف المحصنات، وعظم أمره، عقب ذلك بأحكام قذف الزوجات. ثم عطف بعد ذلك قذف الأمهات، فإن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أمهات المؤمنين بدلالة قوله تعالى: "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" الآية.

وهو لم يحددها بعصر !
وقد ذكر لك أحد الأخوة قول علي لعائشة : يا أمه ( أي أنها أمه ) فلولا أنها لم تكن أم للمؤمنين وبعد خروجها للإصلاح ! لما أبقى لها على لفظ " أمه" ؛ أي أمّه !!!!!!!
ونرى استشهاد علماء الشيعة بإقوال أهل السنة (وجل كتبهم مبني عليها ) !!!
ومن موقع الشيعة هذا النص عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها :

من أقوال علماء الشيعة في أم سلمة رضي الله عنها :

1ـ قال ابن الصبّاغ المالكي(ت: 855ﻫ): «كانت(رضي الله عنها) أفضل أُمّهات المؤمنين بعد خديجة بنت خويلد(رضي الله عنها)، وهي مهاجرة جليلة، ذات رأي وعقل، وكمال وجمال»(3).

2ـ قال السيّد علي البروجردي(قدس سره): «كانت جليلة، عاشت بعد شهادة الحسين(عليه السلام) بقليل»(4).

3ـ قال الشيخ علي النمازي الشاهرودي(قدس سره): «وهي أفضل أزواجه بعد خديجة الكبرى، فاضلة عارفة جليلة، كثيرة الرواية، عظيمة القدر»(5).
هجرتها



قال ابن الصبّاغ المالكي: «حالها في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنين(عليه السلام) والحسن والحسين(عليهما السلام) أشهر من أن يُذكر، وأجلى من أن يُحرز»(6).
فإبن صباغ هو من سنة 855 هــ يقول أنها أم للمؤمنين !!!
رد مع اقتباس