الموضوع: حديث المغافير
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2014-11-24, 10:03 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

الغريب العجيب أن بعض الناس يتركون الدر والجواهر ويعلقون عند حبات ماس صغيرة ! ليقولوا أنها زجاج !

والمعاريض في الاسلام غير منهي عنها !
ومثلا وعندما ذهب الرسول ليتحسس من العدو فلقي رجل من العرب وسأله عن جيش قريش! فأبى الرجل أن يجيب الرسول حتى يقول الرسوا من أي القبائل هو !!!
فقال الرسول أنه من ماء !
وفعلا كانت هناك قبيلة اسمها ماء !!
والرسول قصد أن الله خلق كل حي من ماء !!!
فهل كذب الرسول ؟؟؟
وأمنا عائشة رضي الله عنها -ولغيرتها - عرضت بالكلام لتخفف من تعلق الرسول ببعض ضرارئرها ! وهذا طبيعي عند كل إمرأة !!!
ولك هذه الأدلة أيضا بالأخبار المشهورة في ذلك وبآثار وليس في شيء منها يمين كقوله : لا يدخل الجنة عجوز . ولمن استحمله : إنا حاملوك على ولد الناقة وقوله عليه السلام لرجل حر : من يشتري العبد ، وغير ذلك قال :
وفي تفسير ابن الجوزي في قوله تعالى : قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ .. , المعاريض لا تذم خصوصا إذا احتيج إليها ثم ذكر خبر عمران بن حصين ولم يعزه قال : وقال عمر بن الخطاب : ما يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي .
كذا في غزوة بدر قام صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر يستكشف أحوال جيش المشركين، وبينما هما يتجولان في تلك المنطقة لقيا شيخا من العرب، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جيش قريش، وعن محمد وأصحابه، وما بلغه صلى الله عليه وسلم من أخبارهم: قال الشيخ لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أخبرتنا أخبرناك» فقال: أو ذاك بذاك؟ قال: «نعم»، فقال الشيخ: فإنه بلغني أن محمدًا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا، للمكان الذي به جيش المسلمين، وبلغني أن قريشًا خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا، للمكان الذي فيه جيش المشركين فعلاً، ثم قال الشيخ: لقد أخبرتكما عما أردتما، فأخبراني ممن أنتما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن من ماء»، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن الشيخ، وبقي هذا الشيخ يقول: ما من ماء؟ أمن ماء العراق؟ . انظر: زاد المعاد (3/172) (5) انظر: سيرة ابن هشام (2/228).