اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008
[align=center]اراك في كل مشاركه تخرج عن الموضوع وتأتي بمواضيع اخرى ليس لها علاقه مباشره
لكن لا بأس
هل ترانا نبخس فضائل علي رضي الله عنه وارضاه
فقد روي عنه في كتبنا هو وابناءه اكثر ما روي في كتبكم يا المتشدقين بالمحبة الباطنيه
وانا اتحداك ان تاتي لنا من كتبك بروايات اكثر مما عندنا عن علي والحسن والحسين وفاطمه رضي الله عنهم
مشكلتكم انتم الشيعه انكم لا ترون الحق
فعندما نحاوركم او نقول لكم انكم في ظلال فهذا حسب عقيدتكم المنحرفه التي الفها لكم الضالين لتعتقدوا بألوهية الائمه واشراكهم بالله ورفعهم فوق مرتبة الانبياء والرسل واعطائهم الخوارق والمعجزات وهم قسما بالله انهم من كل ذلك براء
فنحن اهل السنة والجماعه من نتولى آل البيت رضي الله عنهم وليس انتم
هل تعلم اننا نصلي عليهم في صلواتنا الخمس يوميا ومن لم يفعل لا صلاة له ؟
لكنك مسكين يا مهند لا تريد ان ترى الحق وتتبعه انت وعوام الشيعه المضحوك عليهم في امور حياتهم وآخرتهم
وتعقيبا على ما اوردت، اقدم لك التفسير كاملا :
قال علي رضي اللّه عنه: آية في كتاب اللّه عزّ وجلَّ لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تصدقت بدرهم، فنسخت، ولم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، ثم تلا هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} هذه رواية ليث بن أبي سليم عن مجاهد الآية. وقال ابن عباس {فقدموا بين يدي نجواكم صدقة}، وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى شقوا عليه، فأراد اللّه أن يخفف عن نبّيه عليه السلام، فلما قال ذلك جبن كثير من المسلمين، وكفوا عن المسألة، فأنزل اللّه بعد هذا: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} فوسع اللّه عليهم ولم يضيق، وقال قتادة ومقاتل: سأل الناس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، ففطمهم اللّه بهذه الآية، فكان الرجل منهم إِذا كانت له الحاجة إلى نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلا يستطيع أن يقضيها، حتى يقدم بين يديه صدقة، فاشتد ذلك عليهم، فأنزل اللّه الرخصة بعد ذلك: {فإن لم تجدوا فإن اللّه غفور رحيم}.
وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ، ومقاتل بن حيان : سأل الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحفوه بالمسألة ، فقطعهم الله بهذه الآية ، فكان الرجل منهم إذا كانت له الحاجة إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يديه صدقة ، فاشتد ذلك عليهم ، فأنزل الله الرخصة بعد ذلك : ( فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم )
وقال معمر ، عن قتادة : ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) إنها منسوخة : ما كانت إلا ساعة من نهار . وهكذا روى عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن مجاهد قال علي : ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت وأحسبه قال : وما كانت إلا ساعة .
عائشه رضي الله عنها ام للمؤمنين بنص القرآن الكريم ومن اعرض وأبى فهو ليس بمؤمن
[/align]
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أن تفهم ما اكتبه خطأ ثم تتهمني بالخروج عن الموضوع فهذه ليست مشكلتي بل مشكلتك فركّز جيداً قبل أن تتسرع بالقاء التهم
أنا قلت لك أقرأ العبارة ( ولم يعمل بها أحد بعدي )
أي ان هذه العبارة التي وردت على لسان الامام علي ( عليه السلام ) تدل على صحة قولي بأن حكم الاية انتهى بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .