عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2014-11-25, 08:45 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
1*قولك بان الاية. حكمها انتهى ؟!
فهل انتهى عندك. حب الرسول ونصرته من صدرك ايضا ؟!
لان الايه تقول. ؛ (( النبي اولى بالمؤمنين. من انفسهم. وازواجه امهاتهم ))
فهل فعلا انتهى حب الرسول ومودته ونصرته عندكم كما انهيتم الشق الثاني من الايه وازواجه امهاتهم ؟! يبدو ان احقادكم. على ام المؤمنين عائشة تجركم إلى عواقب لايحمد عقباها ؟!

2* قولك لفظ فقهي. خاص بالصحابة رضي الله عنهم ؟! من اين لك كل هذا العلم ومن اين جاءت بالتخصيص
والفظ عام لجميع المؤمنين ؟! ونعيد. وهل نصرته ومحبته ومودته صلى الله عليه وسلم خاص بالصحابة ايضا ؟! ما اعظم شرفهم عند الله ان خصوا بمحبته دون غيرهم من المؤمنين؟!

3* اما قولك. فالصحابي لا يحق له شرعا ان يتزوج من. زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
فذلك موردها في اية اخرى يا حكيم زمانك. قال سبحانه : ( ماكان لكم ان تؤذوا رسول الله. ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ).
هنا اوضحت الايه ان ازواجه يحرم نكاحهن بعد النبي ؟!ا اما الاية التي حولها النقاش ؟!(ازواجه امهاتهم ) وصف الله لهن بامهات المؤمنين ؟! فلما العزة بالاثم ؟! ورفع الصوت بالباطل ؟! اليست واضحه ازواجه امهاتهم؟!
بسم الله الرحمن الرحيم

وقد روى الخطيب والحافظ الحسكاني وابن عساكر وابن كثير والخوارزمي وابن المغازلي بأسانيد عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب، فقال: ألست ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل: اليوم أكملت لكم دينكم....

يا اختي الفاضلة لو كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أولى بالمؤمنيين من أنفسهم الى يومنا هذا فماهي الحاجة أن ينصّب ويعيّن ولي من بعده للمؤمنيين .

( من كنت مولاه ) أي من كنت أنا وليه في حياتي فعليه أن يرضى أن يكون علي اولى من نفسه بعد مماتي ( فعلي مولاه )

و هذه الكلام باللغة العربية فمالكم لاتكادون تفقهون حديثاً .

اما قولك ( فهل انتهى عندك حب النبي ) فهذا الاشكال مبني على تفسير باطل فما بني على باطل فهو باطل
فانتم تفسرون ( أولى بالمؤمنيين من انفسهم ) بالحب والمودة فهذا الرأي ليس حجة عليّ فلا تحتجي به

وانا لم احصر معنى ( أم المؤمنين ) بالنكاح حتى تستشهدين بالاية ( ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده ) فليس بيني وبين أمي هو حرمة النكاح فقط
فتلك الاية تتحدث عن حرمة النكاح وهذا يشمل الاخت والبنت والخالة والعمه ....الخ
فدخلت ازواج النبي في هذه الحرمة أيضاً لاسباب خاصة وهذه الاسباب انتهت بوفاة النبي ووفاة ازواجه و بالتالي فان حكم الاية انتهى لانه لم يعد هناك زوج من ازواج النبي على قيد الحياة حتى ينهانا الله عن الزواج بها اليوم على عكس حرمة الاخت والام والبنت فالحكم باقي الى اليوم .
رد مع اقتباس