اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد روى الخطيب والحافظ الحسكاني وابن عساكر وابن كثير والخوارزمي وابن المغازلي بأسانيد عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب، فقال: ألست ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل: اليوم أكملت لكم دينكم....
يا اختي الفاضلة لو كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أولى بالمؤمنيين من أنفسهم الى يومنا هذا فماهي الحاجة أن ينصّب ويعيّن ولي من بعده للمؤمنيين .
( من كنت مولاه ) أي من كنت أنا وليه في حياتي فعليه أن يرضى أن يكون علي اولى من نفسه بعد مماتي ( فعلي مولاه )
و هذه الكلام باللغة العربية فمالكم لاتكادون تفقهون حديثاً .
اما قولك ( فهل انتهى عندك حب النبي ) فهذا الاشكال مبني على تفسير باطل فما بني على باطل فهو باطل
فانتم تفسرون ( أولى بالمؤمنيين من انفسهم ) بالحب والمودة فهذا الرأي ليس حجة عليّ فلا تحتجي به
وانا لم احصر معنى ( أم المؤمنين ) بالنكاح حتى تستشهدين بالاية ( ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده ) فليس بيني وبين أمي هو حرمة النكاح فقط
فتلك الاية تتحدث عن حرمة النكاح وهذا يشمل الاخت والبنت والخالة والعمه ....الخ
فدخلت ازواج النبي في هذه الحرمة أيضاً لاسباب خاصة وهذه الاسباب انتهت بوفاة النبي ووفاة ازواجه و بالتالي فان حكم الاية انتهى لانه لم يعد هناك زوج من ازواج النبي على قيد الحياة حتى ينهانا الله عن الزواج بها اليوم على عكس حرمة الاخت والام والبنت فالحكم باقي الى اليوم .
|
يبدو ان في كلامك اضطراب كبير حتى ما عاد يفهم منه شيء
عندما تقول هذا الاشكل مبني على باطل قدم إذا الحق والزمني به لما تعلق المسائل هل هناك ماتخاف ان تلزم نفسك به ؟!
اعيد عليك النقاط الثلاث واجب بوضوح وتفصيل لست بصدد اكمال الفراغات
1* قلت بان الايه حكمها منتهي. ؟! وهذا يلزمك بان محبة الرسول ونصرته ومودته منتهيه عندكم فلو نال احد الكفره من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقتنا الحالي. فان الرافضي. لا ينصره
ادراج ولاية علي لن اقبل ولن ارد عليها لان محله ليس في هذا النقاش أنا اناقشك في الاية وفي حدود الاية
فلا تشرق وتغرب ؟! اعترضت وقلت بانه اشكال مبني على باطل ولم تقدم. الحجه التي تلزمني بها. وكلام انشائي كهذا لايسمن ولايغني عندي من جوع ؟! وانت مطالب باسقاط الحجه بحجه اقوى منها او فان قولي في محله .
2*انت قلت بان الايه خاصه بالصحابة دون غيرهم من المؤمنين ؟! فجاء السؤال هل محبة النبي ونصرته خاصه ايضا بالصحابة ؟! واي فضل قد شهدت به لهم ؟! فمحبته صلى الله عليه وسلم خاصه بحد قولك في الصحابة ؟! ومنتهيه عندهم. فاثبت انه لايوجد من يحبه وينصره غير الصحابة بحكمك الذي حكمة به من التخصيص ورفع حكم. الايه ؟!للتوضيح اكثر معنى الايه النبي اولى بحب المؤمنين من حب انفسهم
وانت قلت بان الايه خاصه بالصحابة فتصبح النبي اولى بحب. الصحابة من حب انفسهم وقلت بنتهاء الايه
فتكون الاية قد انتهت على محبتهم فلا محب ولا ناصر لرسول الله غيرهم ؟! ورفعت بذلك قدر الصحابه .فتخصيصك جاء في صالحهم .
3* من اين لك التخصيص والاية خطاب عام لجميع المؤمنين ؟! ثم قوله. وازواجه امهاتهم ؟!(( امهاتهم)) ؟! هنا النقاش اليس الله وصفهن هنا بانهن امهات المؤمنين ام ان ريحانة لا تعقل العربيه. ؟! هل قال سبحانه بانهن امهات المؤمنين ام لم يقل. ؟! قضية الزواج بهن ترفع وتنهي على حد زعمك اية ( ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابد ا ) فقد مات النبي عليه الصلاة والسلام وايصا زوجاته ؟! اما قوله تعالى ؛ ( ازواجه امهاتهم ) فهي باقيه وشبهتك لا تنفع في اسقاطها ابحث عن غيرها ؟!