لاحظو أن لا احد يرد على أصل الأشكال ( وهو كذب عائشة على الرسول ) ولكن على العموم سوف أرد على المشاركات
(الرد على حجازية) : أولا لم نأول الأية بل أنتم أخذتم بضاهر الأية وجعلتم معناها أن الرسول يحرم الحلال وهي بالأساس منع نفسه عنه ولم يحرمه ( حرم تأتي بمعنى منع)
ثانيا قلتي :( لو كانت السيدة عائشة كاذبة كما تقولون فلن يبقيها الله سبحانة وتعالى زوجة للرسول ) , أقول : من الذي قال أن عائشة كذبت ؟؟؟ نحن ؟؟؟ هي اعترفت بذاتها في الرواية فتقول أنها اتفقت مع حفصة لكي يقوللا للرسول أشم منك رائحة مغافير وهي كانت تعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يشرب عسل عند زينب بنت جحش , أما قولك أنه لما ابقاها ولم يطلقها فهذه حجة واهية وضعيفة -أن اعتبرناها حجة اصلا- فهذه حكمة الهية , الله عز وجل لم يأمر نبيه أن يطلق عائشة كما لم يأمر انبيائه السابقين كنوح ولوط عليهم السلام بتطليق زوجاتهم ثم أن الرسول تزوج امرأة تدعى قتيلة بنت قيس وهي بأجماع المسلمين أرتدت فلماذا الله عز وجل أبقاها ؟؟؟؟ فهذه الدنية أمتحان وأختبار , أمتحان لعائشة وأمتحان للامة جميعا , وورد في مصحاحكم أيضا سبب أبقاء عائشة وعدم تطليقها بأن عائشة ابتلاكم الله بها ليعلم ايهما تطيعون اياه أم هي .
دليل أخر : قال تعالى في كتابه ( ( يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ) أي من الممكن أن تأتي فاحشة من نساء النبي والعقوبة على ذلك مضاعفة العذاب وليس تطليقها .
ومرة اخرى نكرر أن تردين على أصل الأشكال ( حديث المغافير )
|