الموضوع: حديث المغافير
عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2014-11-25, 09:18 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
لاتتعسفين!! قلت لكي أن تفسيرنا للأية يختلف عن تفسيركم أنتم تفسرونها طعنا بالرسول ونحن نفسرها بحفظ الرسول عليه الصلاه والسلام فقلت لكي أن كلمة تحريم تأتي بكلمة منع لماذا ترجعين وترددين كلامكي السابق ؟؟؟ ثم أن اي رد أو تفسير سوف تقولين تلاعب بالألفاظ فهذا سهل !!
نعم تلاعب يا مهرج القوم ..

فحتى معنى ( تحريم ) تأولتموه ..

فحتى لو كان منع فالله سبحانه و تعالى أنزل سورة على ذلك ..

فالعسل أمر أحله الله لنبيه و الرسول قد حرمه على نفسه عفوا أقصد منعه ..

فهذا المنع نزلت فيه سورة و تسمت به ..


اقتباس:
المهم أنها اعترفت بكذبها على الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولم تتوب عن ذلك , والله عز وجل يستطيع أن يجري على لسان عائشة الشهادة بالحق والأعتراف بكذبها على الرسول .
قبح الله مذهبك ..

فالله الذي قلت أنه يستطيع أن يجري الحق على لسان السيدة عائشة هو من اورد الطلاق كعقوبة ..

فهل تراجع أم خاف ؟؟؟



اقتباس:
هههههههههههههههه وليش لازم كل منافق أو كافر الله يذكر عقابه في القران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أساسا قوله تعالى ( ضرب الله مثلا للذين كفروا أمراة نوح وامرأة لوط )لمن ضرب الله مثلا ها هنا ؟؟؟؟ أليس لعائشة وحفصة ؟؟؟؟
يأتي بالأمثال ثم يتهرب من الإلزامات !!!!!!


و قال الله ( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين - ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين )

فلمن ضربه ؟؟؟




اقتباس:
لا ماذكر العقوبة التطليق, العقوبة ذكرت بتضاعف العذاب , وان كنتي تقصدين قوله تعالى ( عسى ربه ان طلقكن ) فهذا بيان لمقدرة الله عز وجل أن يبدل الرسول زوجات خيرا من عائشة وحفصة وأيضا في الأية ان الشرطية ( أي ان هذا اسلوب شرط ) , وايضا كلمة عسى هنا لاتعني وجوب الوقوع فقد استثنى بعضُ المفسّرين( ) مِنْ هذه القاعدة آيتين هما : قوله تعالى: عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ (الإسراء:من الآية8) يعني :بني النضير فمـا ،بلْ قاتَلهم رَسُـول الله  ، وأوْقع عليهم العقوبة .
والثانية : قوله تعالى :عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنّ(التحريم:من الآية5)
مدلس ..

هذا رد الأستاذ : أحمد البريدي و هو كالتالي ..


أخي الكريم : انقل لك ما كتبته في كتابي جواباً لسؤالك :
القاعدة السابعة : " عَسَى " مِن الله في القرآنِ وَاجِبة .( )
وذلك في مثل قوله تعالى : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا (النساء: من الآية84) وفي مثل قوله تعالى :فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً(النساء:99) . قال الشيخُ ابن عثيمين :" " عَسَى " بمعنى الرجاء إذا وقعتْ مِن المخلوق ؛ فإنْ كانت مِن الخالقِ فَهِيَ للوقوعِ ".( )
وذكر أنّ معنى واجبة أي واقعة حَتْمًا ( ). وعلّل ذلك بأنّ الرجاء في حقِّ الله تعالى غير وارد ؛ إذْ إنّه المتصرّف المدبّر ، والرجـاء إنّما يكون ممّن لا يملك الشيء فيرجـوه مِنْ
غيره .( )
وذكر أنّ سبب مجيئها على صيغة التَّرَجِّـي : حتى لا يأمنَ الإنسـانُ مَكْرَ
الله  .( )
وقال الزركشيُّ :"والعرب قد تُخْرج الكلام المتيقّن في صورة المشكوك ؛لأغراض".( )
وقد نسبَ الشيخُ هذه القاعدة إلى ابنِ عبّاسٍ .( )
وقد استثنى بعضُ المفسّرين( ) مِنْ هذه القاعدة آيتين هما : قوله تعالى: عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ (الإسراء:من الآية8) يعني :بني النضير فمـا ،بلْ قاتَلهم رَسُـول الله  ، وأوْقع عليهم العقوبة .
والثانية : قوله تعالى :عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنّ(التحريم:من الآية5) فلَمْ يقع التبديل .
قالَ السيوطيّ :" وأبطل بعضهم الاستثناء ، وعمّم القاعدة ؛ لأنّ الرحـمة كانت مشْروطة بألاّ يعودوا ، كما قالَ: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا(الإسراء:من الآية8)وقد عادوا ، فوجبَ عليهم العذاب ، والتبديلُ مشْروطٌ بأنْ يُطلِّقَ ولَمْ يُطلِّقْ ، فلا يجب ".( )
ولِذا فهذه القاعدة كلِّيةٌ لَمْ يُسْتثن منها شيءٌ على الصحيح ( ) والله أعلم .


فهو نقل من الطريفين ثم ختمها بعدم وجود أي إستثناء ..

ثم أن الإستنثاء في حديث المفسرين هو عن التبديل و ليس الطلاق ..

اقتباس:
والثانية : قوله تعالى :عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنّ(التحريم:من الآية5) فلَمْ يقع التبديل .

اقتباس:
والتبديلُ مشْروطٌ بأنْ يُطلِّقَ ولَمْ يُطلِّقْ ، فلا يجب "

اقتباس:
انقلي هنا بأختصار ماردك على زواج النبي من قتيلة بنت قيس وهل تنكرين ذلك أم لا ؟؟

حسنا يقول علي آل محسن في النقطة الثانية ..


[gdwl]أنا لا نجزم بأن النبي صلى الله عليه وآله قد تزوج بالكندية أو تزوج بقتيلة بنت قيس، كما أننا لا نجزم بأن قتيلة قد تزوجت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكن ذلك مروي، وما لم نجزم بالأمر فلا يصح أن نخرم القاعدة التي ذكرناها فيما سبق من أن زوجات الأنبياء عليهم السلام لا يقع منهن الفحش والفجور. [/gdwl]


اقتباس:
ليش حذفتي هذه النقطة من مشاركتي ولم تردي عليها (ورد في صحاحكم سبب أبقاء عائشة وعدم تطليقها بأن عائشة ابتلاكم الله بها ليعلم ايهما تطيعون اياه أم هي .) ؟؟؟
لأن الحديث هى عن الفتنة التي حدثت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه و لا علاقة لها بقصة المغافير التي هدد الله بطلقهن .

ثم على ماذا تتبجح فالروآية ذكر فيها التالي (و والله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي ) ..

زوجته في الآخرة ..

و لا يمكن أن يكون في الأخرة زوج مؤمن و زوجته كافرة فلا يوجد آية تثبت ..

فأنت بذلك اكدت مكانة السيدة عائشة رضي الله عنها ..

اقتباس:
من الواضح جدا أنكم عاجزون عن الدفاع عن امكم عائشة وعن رد حديث المغافير والدليل أصبحتم تستدلون وتحتجون بهذا القول ( الرسول لم يطلقها أذن هي ليست كاذبة ) هههههههههههههههههههههههه بالله عليكم هذا دليل ؟؟؟؟؟ هذا أسلوب العاجزين يعني مو عارفين تردون على أصل الأشكال ( أي كذب عائشة على الرسول في حديث المغافير ) فتريدون هكذا أن ترفعوا مقام عائشة بأن الرسول لم يطلقها وتتغاضون عن كذبها على الرسول , حجج واهية ضعيفة عاجزة ( هذا ان اعتبرناها حجة ) .
بل رددنا و القمناك الحجر ..

فأنت وقفت على القصة في أولها و لم تتممها ..

و تبرأت حتى بما نص في القرآن الكريم ..

فماذا عساك أن تكتب فأنت ذكرت القصة و أبتليت بالنتائج ..