اقتباس:
|
لاحظو أن لا احد يرد على أصل الأشكال ( وهو كذب عائشة على الرسول ) ولكن على العموم سوف أرد على المشاركات
|
صح أن الكذب على رسول الله إثم ولكن طالما هو راضي زوجته فإن إشكالك لا قيمة له .. والهدف هو الجدل لا غير .
قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
إذاً رسول الله يسعى إلى إرضاء عائشة أم المؤمنين .. هي حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
يعني يوم وفاة النبي كان عمرها 18 سنة .
يعني نقول حادثة المغافير قبل ثلاث سنوات من وفاة النبي .. يعني عمرها 15 سنة ..
هل تتوقع بنت عمرها 15 سنة أو حتى 17 سنة ما عندها خاصية المراهقات التي من عمرها ... هي صغيرة في السن وما زالت تلعب وتعيش شغاوتها وسنها .
المهم عندنا هو رسول الله ...طالما هو راضي عنها فكل الإشكالات التي تطرحونها لا قيمة لها .