عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2014-11-25, 10:48 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع2 مشاهدة المشاركة
بالنسبة للسؤال الأول فأعطنا بعض الأمثلة على من يسب الصحابة وأمهات المؤمنين لنرى هل هو مفتري أم صاحب دليل

أما سؤالك الثاني فأقول:

قد أشرت أن الله أعلم بنيات خلقه و هو سبحانه وتعالى سوف يحاسبهم جميعاً ،وأشرت مرة ثانية إلى أننا لا نسب الصحابة أو أمهات المؤمنين
ولكني أيضاً لا أزكيهم من كل شيء
وهناك فرق بين من يذكر الحقائق وإن كانت معيبة على الشخص وبين من يسب ويشتم بغير دليل أو سبب
مثلاً : أنا أرى أن خروج عائشة من بيتها هو فتنة تسببت في قتل آلاف المسلمين وذلك عن قصد وإقامة حجة من الإمام
وعندنا أدلة كثيرة على ذلك منها :
1- أنها ليست من أهل القتيل فلا يحق لها المطالبة بالدم
2- أنها خرجت للعراق ، بينما قتل عثمان في المدينة
3- أنها جمعت الجند والسلاح وكان عدد جيشها أكبر من عدد جيش الإمام تقريباً بعشرة آلاف حسب ما أذكر
4- أنها لم تلتزم تحذير النبي لها من الخروج ونباح الكلاب عليها في الحوأب
5-أنها لم تساعد عثمان عندما حوصر في المدينة بل دعت وحرظت عليه

فهذا وغيره لا ننكره ، ولكن لا نسبها لأن ذلك ليس من خلق الرسول الكريم ولا أخلاق أهل بيته عليهم السلام ، إنما هم يقابلون السيئة بالحسنة
وكانوا رمزاً لمكارم الأخلاق
ولكنم تزكونها وتخترعون القصص من أجلها وهو ما لا نفعله نحن . بل نحن نقيم كل شخص مقامه

[align=center]واليك ما طلبت وان اردت الزياده زدناك

المشكله انها صادره من شيوخ المذهب وهي تعاليمهم من كتبهم لاتباعهم من الشيعه

العياشي في تفسيره يتهم صراحة سيدتنا الصديقه عائشه رضي الله عنها مع طلحه


محمد التورسيركاني يلعن الصديقه عائشه وبعض الصحابه


الكليني يقول بكفر ابو بكر وعمر


حسين ال عصفور يعلن كفر عائشه


المجلسي يقول المخالفون مخلدون في النار


الخوئي يقول بجواز لعن وسب المخالفين



فما هو قولك الان يا الباحث عن الخير للجميع2


اما بخصوص خروج عائشه رضي الله عنها فاليك التالي :

لم يحدث ان علي رضي الله عنه قاتل امه عائشه رضي الله عنها ولا عائشه رضي الله عنها قاتلت ابنها علي رضي الله عنه

الذي حدث ان عائشه رضي الله عنها خرجت للاصلاح في قضية فتنة مقتل الخليفه عثمان رضي الله عنه حيث قاتليه موجودون بالبصره والكوفه وبوصول عائشه رضي الله عنها استغلوا اصحاب الفتنه الفرصه لاشعال الفتنه التي هم يبحثون عنها (مثلك الان ومن على شاكلتك) وكيف لا وهم من قتل خليفة المسلمين ؟
فكيف سيتورعون عن احداث الفتنة بين المسلمين وهم من اشعلها بقتلهم خليفة المسلمين
فاجتمعوا ورتبوا امرهم بأن يدخل فريق منهم الى معسكر علي وفريق الى معسكر عائشه ويقتلون بعض الناس هنا وهناك غيلة بالليل بحيث يظن كل فريق ان الفريق الآخر غدر بهم وكانت الواقعه
الا ان كلا من علي رضي الله عنه وعائشه رضي الله عنها حاول كل من طرفه بتهدئة الموقف وانهاء القتال لكن اصحاب الفتنة لم تترك لهم مجال

حتى ان أمير المؤمنين علي امر بتنحية هودج أم المؤمنين جانباً وأمر أحد قادة جنده
وهو أخوها محمد بن أبي بكر بتفقّد حالها أن يكون أصابها مكروه،

فرآها بخير وسُرّت هي برؤيته حياً بقولها: " يا بأبي الحمد لله الذي عافاك "
فأتاها أمير المؤمنين علي وقال برحمته المعهودة: " كيف أنتِ يا أمه ؟ "
فقالت : " بخيرٍ يغفر الله لك "، فقال: " ولكِ ". فأدخلها دار بني خلف فزارها

بعد أيام فسلم عليها ورحبت هي به. وعند رحيلها من البصرة جهزها بكل
ما تحتاج إليه من متاع وزاد في طريقها للمدينة المنورة وأرسل معها 40 امرأة
من نساء البصرة المعروفات وسيّر معها ذلك اليوم أبنائه الحسن والحسين وابن الحنفية
وأخوها محمد بن أبي بكر الصديق. فلما كان الساعة التي ارتحلت فيه جاء أمير المؤمنين علي
فوقف على باب دار بني خلف -حيث أقامت أم المؤمنين- وحضر الناس وخرجت من الدار
في الهودج فودعت الناس ودعت لهم، وقالت: " يا بني لا يعتب بعضنا على بعض،
إنه والله ما كان بيني وبين علي في القِدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها
وإنه على معتبتي لمن الأخيار "، فقال أمير المؤمنين علي: " صدقت والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك،
وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة " وسار علي معها أميالاً مودّعاً لها حافظاً.
وبهذا نعلم أن الخلاف المزعوم لم يكن إلا دسائس وضعوها مؤججو الفتنه وصدقها معظم الناس
وما كان بين أمنا عائشه وأمير المؤمنين علي إلا كل محبه واحترام رضي الله عن أمنا أم المؤمنين عائشه
السيده الطاهره العفيفه ورضي الله عن سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي الله عن الصحابة أجمعين

اللهم أرنا الحق حقآ وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلآ وارزقنا اجتنابه

فلو كان علي رضي الله عنه لم يعرف معنى الآيه الكريمه واعترافه بأمومة عائشه وغيرها من زوجات الرسول صل الله عليه وسلم لكان اعترض على ذلك وقت نزول الايه او قتل عائشه في تلك الواقعه او ترك من يريد قتلها لقتلها ولم يردها الى المدينه معززه مكرمه.



عائشه رضي الله عنها ام للمؤمنين بنص القرآن الكريم ومن اعرض وأبى فهو ليس بمؤمن
[/align]
رد مع اقتباس