
2014-11-26, 07:00 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
|
وليس ذلك لأنها أم المؤمنين أو زوجة النبي فقط ، فهذا اللفظ ليس تشريفاً لهن ، وإنما تشريف للنبي حيث لا يتزوج أحد بنساءه بعده
|
لنرى ذلك من كتبك ..
( فأخبرني ياابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله صلى الله عليه واله حكمه إلى أميرالمؤمنين .
قال : إن الله تبارك وتعالى عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه واله فخصهن بشرف الامهات ، فقل رسول الله صلى الله عليه واله : يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك ، فأطلق لها في الازواج وأسقطها من شرف امومة المؤمنين .)
(بحار الانوار : 52 ) ( مدينة المعاجز للبحراني ج8 صفحة 55 )
و تفسير الصافي ص (167) ذكر التالي :
( وفي نهج البلاغة في حديث له قال فوالله إني لأولى الناس بالناس وأزواجه أمهاتهم منزلات منزلتهن في التحريم مطلقا وفي استحقاق التعظيم ما دمن على طاعة الله.
في الكافي عن الباقر عليه السلام في حديث وأزواج رسول الله صلى الله عليه وآله في الحرمة مثل امهاتهم.
وفي الاكمال عن القائم عليه السلام انه سئل عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله حكمه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن بشرف الامهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق ما دمن على الطاعة فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلقها في الأزواج وأسقطها من تشرف الامهات ومن شرف امومة المؤمنين )
اقتباس:
|
أشارت عائشة أنها أم الرجال المؤمنين وليس النساء
|
رد مفصل :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140696
فالآية أبتدأت بالنبي (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فإذا كانت امومة امهات المؤمنين فقط للرجال فإذا يسقط حكم أولوية النبي عن النساء !
اقتباس:
يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ( 28 ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ( 29 ))
فنساء النبي مقسمات إلى قسمين : من يرد الحياة الدنيا ، ومن يريد الدار الآخرة
وحسابهن وجميع الخلق على الله
|
الوارد في الآية هو تخير من الله سبحانه و تعالى ..
لنساء النبي ..
الحياة الدنيا زينتها = طلاق
الله و رسول والاخرة = بقاء ..
فأنظر ماذا أختارت السيدة عائشة ..
|