عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2014-11-26, 10:02 AM
الباحث عن الخير للجميع2 الباحث عن الخير للجميع2 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-15
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه مشاهدة المشاركة
لنرى ذلك من كتبك ..

( فأخبرني ياابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله صلى الله عليه واله حكمه إلى أميرالمؤمنين .
قال : إن الله تبارك وتعالى عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه واله فخصهن بشرف الامهات ، فقل رسول الله صلى الله عليه واله : يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك ، فأطلق لها في الازواج وأسقطها من شرف امومة المؤمنين
.)

(بحار الانوار : 52 ) ( مدينة المعاجز للبحراني ج8 صفحة 55 )




و تفسير الصافي ص (167) ذكر التالي :

( وفي نهج البلاغة في حديث له قال فوالله إني لأولى الناس بالناس وأزواجه أمهاتهم منزلات منزلتهن في التحريم مطلقا وفي استحقاق التعظيم ما دمن على طاعة الله.
في الكافي عن الباقر عليه السلام في حديث وأزواج رسول الله صلى الله عليه وآله في الحرمة مثل امهاتهم.
وفي الاكمال عن القائم عليه السلام انه سئل عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله حكمه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن بشرف الامهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق ما دمن على الطاعة فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلقها في الأزواج وأسقطها من تشرف الامهات ومن شرف امومة المؤمنين
)
لا تعارض يا أختي الفاضلة بين ما ذكرت سابقاً والرواية المذكورة

من الرواية:يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك ، فأطلق لها في الازواج وأسقطها من شرف امومة المؤمنين
فهنا نجد أنه بعد أن انتصر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على جيش عائشة ، لم يتعرض لها بأي شيء مثل الخروج على الطاعة ومحاسبتها على ذلك. فضلاً عن سبها أو لعنها
بل أرجعها إلى بيتها في المدينة . وهذه أخلاق أهل البيت عليهم السلام
فقد عاملها كما عامل النبي صل الله عليه وآله كفار قريش في فتح مكة ، ومن هنا نستنتج أنه لا يجوز التعرض لها . حتى لو فعلت ما فعلت ولا نبرأها مما فعلت فهو ذنب عظيم وفتنة كبيرة أدت إلى قتل الآلاف من المسلمين



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه مشاهدة المشاركة


رد مفصل :

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140696

فالآية أبتدأت بالنبي (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فإذا كانت امومة امهات المؤمنين فقط للرجال فإذا يسقط حكم أولوية النبي عن النساء !
طبعاً لا يسقط الحكم والنبي هو مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ولكن الحكم هنا تفصيلي للمؤمنين الرجال ، فالنساء لا يتزوجن من النساء
والدلي من كتبكم

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 183 )

- وأخرج إبن أبى حاتم ، عن قتادة (ر) في قوله : وأزواجه أمهاتهم يقول : أمهاتهم في الحرمة لا يحل لمؤمن أن ينكح إمرأة من نساء النبي (ص) في حياته أن طلق ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.

- وأخرج إبن سعد وأبن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عائشة : أن إمرأة قالت لها : يا أمه فقالت : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.


مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 23983 )

- حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر ‏ ‏، عن ‏ ‏يزيد بن مرة ‏ ‏، عن ‏ ‏لميس ‏ ‏أنها قالت : ‏سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : قلت لها المرأة تصنع الدهن ‏ ‏تحبب إلى زوجها فقالت ‏: ‏أميطي ‏ ‏عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها ، قالت : وقالت إمرأة ‏ ‏لعائشة : ‏يا ‏‏أمه فقالت ‏‏عائشة ‏: ‏أني لست بأمكن ولكني أختكن ، قالت عائشة ‏: ‏وكان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد ‏ ‏المئزر ‏ ‏وشمر.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه مشاهدة المشاركة


الوارد في الآية هو تخير من الله سبحانه و تعالى ..

لنساء النبي ..

الحياة الدنيا زينتها = طلاق

الله و رسول والاخرة = بقاء ..

فأنظر ماذا أختارت السيدة عائشة ..

بعد أن نزلت الآية (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا .......عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)
فالطاهر أن عائشة وحفصة قد تابتا إلى الله سبحانه وتعالى ، وإلا لطلقهن النبي ،
ومن الأسباب التي جعلت النبي لا يطلق زوجاته (منقول)
1- ان الرسول باعتباره قدوة لامته فانه لا ياتي بالمحرمات ولا المكروهات ويعمل كل الواجبات والمستحبات ليكون ابلغ واوضح في تطبيق الاحكام التي من اجلها ضحى بكل وجوده , حيث ان القدوة كلما التزم بالاحكام صغيرها وكبيرها كان ذلك مدعاة لالتزام الامة بذلك ,فاذا كان الرسول يطلق زوجاته بكل سهولة فان ذلك يكون مشجعا للغير على كثرة الطلاق وحينها لا يقوم كيان اسرة الا ما ندر , ومن هذه المكروهات الطلاق فانه لم يقدم عليه الا اذا طلبت احدى زوجاته ذلك فانه من حقها ولا مناص حينها من الاجابة .

2- ان الرسول كان يهتم كثيرا لما يشاع عن الاسلام والمسلمين من قبل الاعلام المعادي الداخلي والخارجي وكان يحرص على ان يعطي صورة جيدة وان كان في ذلك ظلم عليه وهذا ما لاحظناه من عدم قتله للذين حاولوا قتله عند العقبة وقد عرفه الله عليهم خشية ان يقول الناس ان محمد يقتل اصحابه, فاذا كان يصبر على مثل هذا الامر فكيف لا يصبر على ما هو اقل منه وهو سوء خلق زوجته .

3- ان الرجل اذا لم يطلق زوجته السيئة فهذا لايعني انها صالحة ,فكم راينا رجلا صالحا عاش مع زوجة سيئة صابرا محتسبا الثواب عند الله وكذا العكس .
فاي فضيلة تبقى لعائشة في ان الرسول لم يطلقها في حياته ,بل الفضيلة في التزام زوجات الرسول بما امرهن الله به في قوله
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )
رد مع اقتباس