
2014-11-26, 12:06 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع2
تم الرد على جميع الأخوة والأخوات
|
يقول الكاتب الفرنسي أندريه جيد " المنافق الحقيقي هو الذي لا يُدرَك خِداعُه لأنه يكذب بصدق "
لم يعد بحاجة لنبحث عن الطعن في أم المؤمنين ..
فالثعلب موجود ...
اقتباس:
لا تعارض يا أختي الفاضلة بين ما ذكرت سابقاً والرواية المذكورة
من الرواية:يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك ، فأطلق لها في الازواج وأسقطها من شرف امومة المؤمنين
|
اولا : اعوذ بالله أن أكون أخت لك ..
ثانيا : ما دخل التعارض في الموضوع ..
الموضوع ( هل امومة المؤمنين شرف ام لا ) فأثبت من كتبك أنه شرف ..
و أسقط بذلك نكرانك لهذا الأمر ..
اقتباس:
فهنا نجد أنه بعد أن انتصر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على جيش عائشة ، لم يتعرض لها بأي شيء مثل الخروج على الطاعة ومحاسبتها على ذلك. فضلاً عن سبها أو لعنها
بل أرجعها إلى بيتها في المدينة . وهذه أخلاق أهل البيت عليهم السلام
فقد عاملها كما عامل النبي صل الله عليه وآله كفار قريش في فتح مكة ، ومن هنا نستنتج أنه لا يجوز التعرض لها . حتى لو فعلت ما فعلت ولا نبرأها مما فعلت فهو ذنب عظيم وفتنة كبيرة أدت إلى قتل الآلاف من المسلمين
|
هو لم يلعنها و لم يسبها لأنها امه فكيف للمؤمن أن يسب امه ؟؟؟؟
أما قولك بأنها فتنة حدثت نعم وقعت فتنة و لكن ليست من إختيار السيدة عائشة و لا برغبتها ..
خرجت أم المؤمنين إلا للإصلاح وليس للخروج على علي رضي الله عنهما ..
" قال علي رضي الله عنه لأمه أم المؤمنين السيدة الطاهره : "غفر الله لك، قالت: ولك، ما أردت إلا الإصلاح "
فخروجها للإصلاح وليس لمخالفة أمر الله سبحانه وتعالى أو الخروج على علي رضي الله عنه ..
أما أنها تسببت في مقتل المسلمين !!
سبحان الله ألم تكن الفتنة قائمة من قبل قدومها !!
أما الخروج للإصلاح فهى أجتهدت و رأت أن من واجبها الخروج لدرء الفتنه وفي البخاري عن الرسول " أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن "
وهى قد خرجت للواجب الذي رأته وإمتثالا لقوله تعالى " لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ".
أما ماحدث فليس بإختيارها رضي الله عنها ..
وقد ذكر أهل العلم هذا الأمر ..
قال ابن العربي: «وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
.
قال الباقلاني: «وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
يقول ابن حزم: «وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة -- رضي الله عنهم -- ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لايفترون من شب الحرب وإضرامها»
وقال ابن كثير : «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».
[/QUOTE]
هى خرجت للأصلاح لما تعلم ما لها من تقدير و احترام في نفوس المؤمنين و تشريفها نص عليه القرآن ..
و علي رضي الله عنه ليس فقط لم يسبها او لم لعنها بل أكرمها ..
قول ابن المطهر الحلي :
( وأكرم عائشة وبعثها إلى المدينه مع عشرين امرأة عقيب حربها له )
رابط الوثيقة :
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=171401
و معنى أكرم الشَّخصَ : شرَّفه ونزَّهه ، رفَع شأنَه وفضّله ، أحسن معاملتَه .
فهذا أبو الحسن رضي الله عنما فماذا فعلتم أنتم يا رافضة ؟؟
انتم نصبتم انفسكم آله كفرتم زوجة النبي و طعنتم في خلقها وشرفها و نسفتم جميع الأمور الثابته ..
اقتباس:
|
فقد عاملها كما عامل النبي صل الله عليه وآله كفار قريش في فتح مكة
|
و لماذا لم يعاملها كما عامل الرسول كفار قريش حينما خرجوا اليه محاربين و لماذا لم يطلقها علي طالما انه مفوض على ذلك بأمر من الرسول ؟
اقتباس:
طبعاً لا يسقط الحكم والنبي هو مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ولكن الحكم هنا تفصيلي للمؤمنين الرجال ، فالنساء لا يتزوجن من النساء
والدلي من كتبكم
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 183 )
- وأخرج إبن أبى حاتم ، عن قتادة (ر) في قوله : وأزواجه أمهاتهم يقول : أمهاتهم في الحرمة لا يحل لمؤمن أن ينكح إمرأة من نساء النبي (ص) في حياته أن طلق ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.
- وأخرج إبن سعد وأبن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عائشة : أن إمرأة قالت لها : يا أمه فقالت : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 23983 )
- حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن جابر ، عن يزيد بن مرة ، عن لميس أنها قالت : سألت عائشة قالت : قلت لها المرأة تصنع الدهن تحبب إلى زوجها فقالت : أميطي عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها ، قالت : وقالت إمرأة لعائشة : يا أمه فقالت عائشة : أني لست بأمكن ولكني أختكن ، قالت عائشة : وكان رسول الله (ص) يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر وشمر.
|
طبعا الرد مفصل في الرآبط ..
و كما ذكرت الآية هى الحجة ..
فالآية أبتدأت بالنبي (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) و طالما انها أبتدأت بحكم للرجال و النساء فأيضا تكون امومة السيدة عائشة للرجال و النساء ...
اقتباس:
بعد أن نزلت الآية (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا .......عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)
فالطاهر أن عائشة وحفصة قد تابتا إلى الله سبحانه وتعالى ، وإلا لطلقهن النبي ،
|
تأملوا التناقض يا سادة ..
هنا ذكر توبة السيدتين عائشة و حفصة ..
ثم ذكر عدة نقاط ..
اقتباس:
|
ومن الأسباب التي جعلت النبي لا يطلق زوجاته (منقول)
|
وضعوا اسبابا خلاف الآية التي ربطت الطلاق بوجوب التوبة ..
اقتباس:
|
1- ان الرسول باعتباره قدوة لامته فانه لا ياتي بالمحرمات ولا المكروهات ويعمل كل الواجبات والمستحبات ليكون ابلغ واوضح في تطبيق الاحكام التي من اجلها ضحى بكل وجوده , حيث ان القدوة كلما التزم بالاحكام صغيرها وكبيرها كان ذلك مدعاة لالتزام الامة بذلك ,فاذا كان الرسول يطلق زوجاته بكل سهولة فان ذلك يكون مشجعا للغير على كثرة الطلاق وحينها لا يقوم كيان اسرة الا ما ندر , ومن هذه المكروهات الطلاق فانه لم يقدم عليه الا اذا طلبت احدى زوجاته ذلك فانه من حقها ولا مناص حينها من الاجابة .
|
توسع في غير محله و لكن ..
1- طالما أن الرسول قدوة لغيره لماذا لم يمتثل لقوله تعالى ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) ؟؟؟
2- آيات سورة التحريم ربط الطلاق بعدم التوبة و التوبة لا تطلب إلا من المؤمن لا يمكن أن تطلب من كافر ؟
اقتباس:
|
2- ان الرسول كان يهتم كثيرا لما يشاع عن الاسلام والمسلمين من قبل الاعلام المعادي الداخلي والخارجي وكان يحرص على ان يعطي صورة جيدة وان كان في ذلك ظلم عليه وهذا ما لاحظناه من عدم قتله للذين حاولوا قتله عند العقبة وقد عرفه الله عليهم خشية ان يقول الناس ان محمد يقتل اصحابه,
|
.
الرسول كان يهتم بما يشاع عن الاسلام و المسلمين من قبل الأعلام ؟؟
فلماذا لم يحرص على امته فيطلقها حتى لا تضل أمته ؟؟؟
اقتباس:
|
فاذا كان يصبر على مثل هذا الامر فكيف لا يصبر على ما هو اقل منه وهو سوء خلق زوجته
|
هل شاهدتم كيف أنهم دجالون ؟؟؟
هل شاهدتم كيف يطعن في خلق السيدة عائشة ؟؟؟
السيدة التي شرفها الله بامومة المؤمنين حصرا و ما حصر الامر و ربطت الامومة بالإيمان و كانت أما للمؤمنين الا لأنها مؤمنة ..
انت مثل ما انت يا ( الباحث عن الشر بعينه ) ستأتي يوم القيامة و ستحاسب في عرض نبيك ..
اقتباس:
- ان الرجل اذا لم يطلق زوجته السيئة فهذا لايعني انها صالحة ,فكم راينا رجلا صالحا عاش مع زوجة سيئة صابرا محتسبا الثواب عند الله وكذا العكس .
فاي فضيلة تبقى لعائشة في ان الرسول لم يطلقها في حياته ,بل الفضيلة في التزام زوجات الرسول بما امرهن الله به في قوله
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )
|
قبح الله مذهب القائل و الناقل ..
إمراءة خيرها الله فاختارت الله و رسوله و الدار الاخرة و شرفها الله بأمومة المؤمنين و حرم الرسول الحلال ليرضيها و عاشت معه و تمرض عندها و حرصت عليه اشد الحرص حتى بتلين السواك له و مات في حجرها و دفن فيه ..
ثم يأتي هؤلاء و يطعنون بها قبح الله مذهب السوء ..
|