اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى
يبدو ان في كلامك اضطراب كبير حتى ما عاد يفهم منه شيء
عندما تقول هذا الاشكل مبني على باطل قدم إذا الحق والزمني به لما تعلق المسائل هل هناك ماتخاف ان تلزم نفسك به ؟!
اعيد عليك النقاط الثلاث واجب بوضوح وتفصيل لست بصدد اكمال الفراغات
1* قلت بان الايه حكمها منتهي. ؟! وهذا يلزمك بان محبة الرسول ونصرته ومودته منتهيه عندكم فلو نال احد الكفره من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقتنا الحالي. فان الرافضي. لا ينصره
ادراج ولاية علي لن اقبل ولن ارد عليها لان محله ليس في هذا النقاش أنا اناقشك في الاية وفي حدود الاية
فلا تشرق وتغرب ؟! اعترضت وقلت بانه اشكال مبني على باطل ولم تقدم. الحجه التي تلزمني بها. وكلام انشائي كهذا لايسمن ولايغني عندي من جوع ؟! وانت مطالب باسقاط الحجه بحجه اقوى منها او فان قولي في محله .
2*انت قلت بان الايه خاصه بالصحابة دون غيرهم من المؤمنين ؟! فجاء السؤال هل محبة النبي ونصرته خاصه ايضا بالصحابة ؟! واي فضل قد شهدت به لهم ؟! فمحبته صلى الله عليه وسلم خاصه بحد قولك في الصحابة ؟! ومنتهيه عندهم. فاثبت انه لايوجد من يحبه وينصره غير الصحابة بحكمك الذي حكمة به من التخصيص ورفع حكم. الايه ؟!للتوضيح اكثر معنى الايه النبي اولى بحب المؤمنين من حب انفسهم
وانت قلت بان الايه خاصه بالصحابة فتصبح النبي اولى بحب. الصحابة من حب انفسهم وقلت بنتهاء الايه
فتكون الاية قد انتهت على محبتهم فلا محب ولا ناصر لرسول الله غيرهم ؟! ورفعت بذلك قدر الصحابه .فتخصيصك جاء في صالحهم .
3* من اين لك التخصيص والاية خطاب عام لجميع المؤمنين ؟! ثم قوله. وازواجه امهاتهم ؟!(( امهاتهم)) ؟! هنا النقاش اليس الله وصفهن هنا بانهن امهات المؤمنين ام ان ريحانة لا تعقل العربيه. ؟! هل قال سبحانه بانهن امهات المؤمنين ام لم يقل. ؟! قضية الزواج بهن ترفع وتنهي على حد زعمك اية ( ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابد ا ) فقد مات النبي عليه الصلاة والسلام وايصا زوجاته ؟! اما قوله تعالى ؛ ( ازواجه امهاتهم ) فهي باقيه وشبهتك لا تنفع في اسقاطها ابحث عن غيرها ؟!
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أمرك غريب فانت مصرّة أن تفسري قوله تعالى ( أولى بالمؤمنيين من أنفسهم ) بالمودة والمحبة و الاغرب أنك تؤسسين على هذا التفسير الغير ملزم لي سؤلك ( هل انتهت صلاحية محبة رسول الله عندكم )
من حقك أن تقبلي بتفسير قومك هذا ولكن ليس من حقك أن تفرضيه علينا لكي تبني عليه اشكال مطلوب مني الاجابة عليه
الان هل تعترفين أن حكم الاية ( ولا أن تنحكوا أزواجه من بعده أبداً ) أنتهى ؟
أذن انت من حيث المبدأ تتفقين معي أن هناك ايات قرآنية بقى لفظها وأنتهى حكمها
أما بخصوص انتهاء حكم ( أولى بالمؤمنيين من أنفسهم ) بناءً على تفسير قومي فاقول :
يخاطب الله المؤمنين ( يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم )
فان قلنا أن المؤمنين لا يعرفون كيف يطبعون الله الا من خلال الرسول بحكم التواصل المباشر بينهم وبين الله محال .
ولكن التواصل مع الرسول ممكن طالما هو معهم يكلمهم ويكلمونه
فلما توفي الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنقطع التواصل فاصبح محالاً كالاتصال مع الله
الان من هو الذي يتولى امر المؤمنيين هل يصبحوا كالغنم بدون راعي وكالجيش بدون ضابط
فالتواصل الذي كان بين الرسول وبين المؤمنيين في عصره ممكناً أصبح في هذا العصر محالاً .... فهو أنتهى
لكن حاجة المؤمنيين لمن يدير شؤون دينهم ودنياهم لم تنتهي
هنا القضية ليست لها علاقة بالمودة والحب
حتى نقول أن محبة الرسول لا تنتهي بانتهاء حياته
الله لاجدال انه يعلم أن حاجة المؤمنيين الى الشخص الذي يتولى امور دينهم ودنياهم لم تنتهي فلا بد من حل
فجاء قوله تعالى ( واطيعوا....... أولي الامر منكم ) لحل المشكلة
وأكبر دليل على أن حكم ( النبي أولى بالمؤمنيين من أنفسهم ) ينتهي بانتهاء حياته
أن النبي خطب قبيل وفاته ب70 يوما عندما علم انه سيموت ( أني دعيت فأجبت ) فبكى الصحابه لعلمهم أنه يعني فراقه لهم
فاول شيء فعله :
قال ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم )
قالوا : بلى يا رسول الله
قال : ( فمن كنت مولاه فعلي مولاه )
يعني الذي اعترف وأعطاني الاقرار باني كنت أنا النبي أولى من نفسه في حياتي فعليه أن يعترف ويقر أن علي هو الذي سوف يصبح أولى به من نفسه
فاخذ الصحابة يقدمون التهاني لعلي بن أبي طالب
وهذا أكبر دليل على أن حكم الاية انتهى
واصبح ( علي أولى بالمؤمنين من انفسهم ) فلما توفي علي جاء بعده اخر غيره ليمارس هذا الدور المقدس
أذن الاية انتهى حكمها بان النبي كان اولى بالمؤمنيين من انفسهم وان ازواجه كانت بحكم امهاتهم لا يحق لهم عقوقهن وحرمة نكاحهن