(الرد على ريحانة المصطفى ) : احتجيتي علي بهذه الاية (لايحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج )
اقول : ها هنا نكرر ونقول ناقشو في نقطة الأشكال , موضوعنا حديث المغافير فما دخل هذه الأية ؟؟ ولكن تنازلا مني سوف ارد على مشاركتك علما أنها خارجة عن الموضوع ..
اولا من قال لكي أن هذه الأية تحمل فضلا ومنقبة لعائشة ؟؟؟؟ الله يأمر نبيه في هذه الأية أن لا يتزوج نساء من بعد ولا يبدل بينهن فأين المنقبة في ذلك ؟؟؟؟ هل ذكرت الأية أنه على الرسول ابقائهن لأنهن مؤمنات ؟؟؟؟؟ هل ذكرت الأية أن عائشة وحفصة مؤمنات صادقات ولذلك يحرم على النبي تطليقهن ؟؟؟؟ ماذكر هذا الشي
ثانيا أنا لا اعلم مالنقبة لعائشة وحفصة في ابقائهن وعدم تطليقهن ؟؟؟؟ الله عز وجل يقول في كتابه ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن) اي أنه اذا كانت زوجة من زوجات النبي لا تمتلك صفة التقوى فهي كأي امرأة عادية لم يتزوجها الرسول صلى الله عليه واله وسلم , فالمعيار هو التقوى لا زواج النبي منهن او ابقائهن او تطليقهن
وقال تعالى : (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما .)
أي من الممكن أن تأتي احدى نساء النبي بفاحشة وعقابها مضاعفة العذاب لا التطليق
الأن يا اخت ريحانة ... مارأيك بكذب عائشة على الرسول صلى الله عليه واله وسلم في حديث المغافير؟؟؟؟؟
|