بسم الله الرحمن الرحيم
احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لايفتنون
جيد يا اخوان
اذا كان القران وهو كلام سيد الخلائق قد تحدث عن الكثير عن الاشياء المبهمة فيا ترى هل الله سبحانه وتعالى يريد ان نفتن وحاشاه من هاذا
ولاكن من هنا تبدا الدعوة الى البحث والمثابرة
بسم الله الرحمن الرحيم
انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة وياتون الزكاة وهم راكعون
الان رجاءا ارجوا الانتباه
وهم
الواو حرف عطف
هم ضمير والضمير يستخدم بدل الفاعل
والفاعل لا ياتي الا بعد وقوع الفعل
والفعل هو التصدق
والتصدق لا يعطى الى للمتغيث
ومن لم يسعف اخيه فهو مقصر
ومن قصر فقد اثم
ومن اثم فقد خطا
اما بالنسبة للخشوع فقد كان رسول الله عندما يقيم صلاته وياتي له طالب حاجه فيقوم بتقصير صلاته لكي لا يزيد هاذا المحتاج من الهم
اذن هل خرج عن نطاق الخشوع
والخشوع ياتي في الحالة الاعتيادية
لاكن عندما تسمع صوت يحتاج للاستغاثة فهل تبقى كالحجر لا تحرك ساكن
واذا اغثت هاذا المحتاج فهل وقع الاثم
لا ادري ليش كل هاذا التعقيد تبداون بالتحليل قبل التفكير عجيب
|