عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-11-29, 03:12 PM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا :

المصنف لابي شيبة العبسي الكوفي مجلد 20 رقم الرواية 38200 هذا المصنف أقدم من البخاري ومسلم )
رواية صحيحة معتبرة السند
(( لما بويع لابي بكر بعد رسول الله كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورانها ويرتجعون في امرهم فلما بلغ ذلك عمر خرج حتى دخل على فاطمة فقال :
يا بنت رسول الله والله ما في الخلق أحب الينا من أبيك وما من الخلق أحب الينا بعد أبيك منك وأيم الله ( يعني يقسم ) ماذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن أحرق عليهم البيت .
فلما خرج عمر
جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ( فاطمة تقسم ) ليمضين ما حلف عليه

واذكرك بقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم (( فاطمة بضعة ابيها يريبني ما يريبها ))
احمد بن حنبل / فضائل الصحابه
السنن الكبرى للنسائي /

تاريخ أبي الفداء المسمى المختص في أخبار البشر / الجزء الاول : في ذكر اخبار أبي بكر وخلافته

(( ثم أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب الى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة وقال : أن ابو عليك قاتلهم
فاقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار فلما لقيته فاطمة قالت : الى أين يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا
قال : نعم أو تدخلوا في ما دخل فيه الامة .

ثانياً : ولادة المحسن



وأنا مستعد أن اقدم لك كل الروايات الموجودة في مصادركم وكذلك أسانيدها
لكن خوفا من الاطالة أكتفي

وروي عن أبي غسان بإسناده عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما ولد الحسن بن عليّ سمته أمّه حرباً، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلنا: حرباً، قال: لا بل هو حسن.

فلما ولد الحسين سمته أمّه أيضاً حرباً، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلنا: حرباً، قال: لا بل هو حسين، فلمّا ولد محسن سمّته أمه حرباً، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلنا: حرباً، قال: لا، بل هو محسن، ثم قال: إنّي سميتهم بأسماء أولاد هارون شبر وشبير ومشبر.

ثالثاً : هل مات المحسن أم اسقط
ليس من المتوقع أن نجد عدد الذين ذكروا موت المحسن سقطاً أن يكون كثيراً ، كما أنه ليس من المتوقع من أولئك أن يذكروا سبب السقوط، فليس غريباً أن نجد حديث السقوط _ بعد أن كان إسقاطاً _ نجده منسوباً عند بعضهم إلى الشيعة، وهؤلاء إنّما لجأوا إلى ذلك فيما أرى إما دفعاً للغائلة، أو حفاظاً على قداسة الموروث في النفوس.

وقليل ما هم أولئك الذين تخطّوا الحاجز النفسي فصرّحوا بالسبب، ولا غرابة لو رأينا التعتيم والغموض يلفّ قضية موت المحسن سقطاً، فالحكومات المتعاقبة من بعد النبي الكريم (صلى الله عليه وآله)، والتي استحوذت على الحكم بالقوة، كلّها تناوئ المحسن وآله أمّاً وأباً ومن يمتّ إليه نسباً، فكيف يتوقع من الرواة من أن يذكروا الحَدَث كما حدث، وهو حَدَثٌ مريع وفظيع، وذكره يقلقل أحشاء الحاكمين، وينسف مقولة شرعيّة حكم الظالمين.

لذلك لم نجد بعد البحث والتنقيب إلا العدد الذي لم يتجاوز العشرين إلا قليلاً، فهؤلاء هم الذين ذكروا موت (المحسن) سقطاً، والأقل من القليل الذي ذكر موته إسقاطاً، ومع ذلك ففي هؤلاء من خشي مغبة العاقبة، فذكر أمر
الإسقاط ونسبه إلى الشيعة، وأحسبه أراد التخلّص من صراع نفسي مرير، يتجاذبه كتمان أمر المحسن كلية، وذكره منسوباً إلى الشيعة، فرأى في الثاني ما يخفّف عنه وطأة الصراع، ويضع عنه مسؤولية الكتمان وإصر التبعة، وإلا فسيلقى المصير الذي لاقاه أحمد بن محمد بن محمد ابن السريّ بن يحيى بن أبي دارم المحدث، فقد «كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، قال _ الراوي _: حضرته ورجل يقرأ عليه: إنّ عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسّن» راجع قصة هذا المحدث في ترجمته عند الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال للذهبي

ولا يزال غير واحد يعيش هذا الصراع النفسي المحرج المكبوت، فهو يتأرجح بين الموروث بمآسيه وبين الحقائق الثابتة، فيعبّر عنها بلسان غيره، ومن أولى بذلك من الشيعة، فانظر مثلاً إلى الدكتور أحمد محمود صبحي مدرس الفلسفة بكلية الآداب بجامعة الاسكندرية حيث يقول في كتابه نظرية الإمامة لدى الشيعة الإثني عشرية (تحليل فلسفي للعقيدة) وهو يتحدّث عن حديث المنزلة:

«ولا يقف الشبه بين علي وهارون إلى حد الصفات المثبتة في حق هارون كما هي مستخلصة من القرآن، بل يضيف الشيعة خصائص اُخرى شخصية، فقد أبى النبي إلا أن تكون أسماء بني علي مماثلة لأسماء بني هارون، فسمّاهم حسناً وحسيناً ومحسناً قائلاً: إنّما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبّر...».

وعلّق على اسم المحسن فقال في الهامش: «يقال: مات صغيراً، ويقال: إنّ عمر ركل فاطمة لمجافاتها أبا بكر في الخلافة وفدك، فأجهضت محسناً جنيناً، ولا شك أنّ القول الأول أصح، وإلاّ فما يبرر تسمية جنين ميت».

ثالثاً
قال اليعقوبي (ت 284 هـ): وبلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) في منزل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، وخرج عليّ (عليها السلام) ومعه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، وكسر سيفه، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة (عليها السلام)فقالت: والله لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري ولاعجنّ إلى الله!

فخرجوا وخرج مَن كان في الدار.

رابعاً

ورووا عن أبي بكر أنّه قال قبيل وفاته: إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ، وثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتهنّ، وثلاث وددت أنّي سألت عنهنّ رسول الله.

وهذا حديث مهم جدّاً، والقدر الذي نحتاج إليه الان:

أوّلاً: قوله: وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب.




-


واخيرأ امتع نظرك بتلك الابيات لشاعر ليس رافضي ولا يبغض الصحابة هو حافظ ابراهيم


وقولة لعلي قالها عــمـر ***********أكـرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها******* إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها********** أمام فارس عدنان وحـاميها
رد مع اقتباس