
2009-11-06, 09:21 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الزميل عقيل
إما أن نبحث عن الحق ولا شيء غير الحق أو أن نسعى إلى طمس الحق بأي وسيلة
اقتباس:
جيد يا اخوان
اذا كان القران وهو كلام سيد الخلائق قد تحدث عن الكثير عن الاشياء المبهمة فيا ترى هل الله سبحانه وتعالى يريد ان نفتن وحاشاه من هاذا
|
قال الله تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ
رب العزة أخبرنا بأن هناك متشابه وحذرنا من تأويله ووصف كل من فعل ذلك بالزيغ
هل ستدعي أن الله تعالى أنزل المتشابة ليضلنا (تعالى الله علوا كبيرا)؟
ألا ترى أن الأمور الضرورية من الدين جاءت كلها في آيات محكمة لا تقبل تأويلا
اقتباس:
|
والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة وياتون الزكاة
|
لم لا تتحرر ولو مرة واحدة من الموروث وتتأمل بعقل وحكمة وتقرأ قراءة الباحث عن الحق
هل يعقل أن يختزا المؤمنون في شخص واحد؟
ذكر الله تعالى زيدا في موضوع أقل أهمية من الصلاة والزكاة
لم لم يقل الله تعالى: وعلي الذي يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة
وحينها تنتهي الإشكالية خاصة أنكم دائما نجرون الآيت جؤا لتلبسوها معاني لا تحتملها لأن التصريح باسمه سيهيء له المدخل باعتباره وصيا كما تزعمون
اقتباس:
وهم
الواو حرف عطف
هم ضمير والضمير يستخدم بدل الفاعل
والفاعل لا ياتي الا بعد وقوع الفعل
والفعل هو التصدق
|
مسكينة العربية ومسكين سيبويه
اقتباس:
(( وهم راكعون)): ما وظيفتها في الجملة؟
والتصدق لا يعطى الى للمتغيث
ومن لم يسعف اخيه فهو مقصر
ومن قصر فقد اثم
ومن اثم فقد خطا
|
للأسف خرجت عن الجادة
المذكور في الآية الزكاة وليست الصدقة
والزكاة لها شروطها ( نصاب / مرور الحول/ النما ...)
وهذه لا تعطى أثناء الصلاة
اقتباس:
اما بالنسبة للخشوع فقد كان رسول الله عندما يقيم صلاته وياتي له طالب حاجه فيقوم بتقصير صلاته لكي لا يزيد هاذا المحتاج من الهم
اذن هل خرج عن نطاق الخشوع
|
للأسف وضعوا لك ###ولكني لا أرى تطبيقا لها
المفروض عندما تتحدث أن تتحدث بدليل لا إنشاء
1 - متى قصر الرسول صلى الله عليه وسلم صلاته وأين ؟
2 - أليس من الواجب على السائل أن يدخل في الصلاة مع المصلين ثم يطلب بعد ذلك حاجته؟
3 - مقارنتك بائسة
( لو فرضنا صحة الرواية)فرق بين شخص قصر الصلاة ( وتقصير الصلاة جائز في أكثر من موضع كلمسافر مثلا)وهذا لا يخرج عن الخشوع
وما التقصير بالنهاية؟ أن لا يطول القراءة فقط هنا
وفرق بين آخر يتوقف عن الصلاة ويحاول نزع الخاتم من يده ( وقد يستعصي نزعها) ويمدها لسائل ثم يعود للصلاة
وقياسا على هذه ما المانع أن أنطلق في منتصف الصلاة إلى المطبخ لأشرب إذا احسست بعطش ثم أعود وأواصل
ولربما سافت وأكمل بقيتها عند الوصول
اقتباس:
|
لا ادري ليش كل هاذا التعقيد تبداون بالتحليل قبل التفكير عجيب
|
ما رأيك لو تحرر عقلك مرة وتحلل معي
قال الله تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ. وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْلاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ.
هذه الآيات الثلاث لا يمكن فصلها عن بعضها ومن سياقها
ما رأيك لو تبين لنا من المقصود بالذين آمنوا في الآية الثالثة؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|