
2014-12-01, 11:14 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
عندما علم أهل المدينة بعزم الحسين على السفر إلى العراق حذروه من غدر الشيعة الذين خذلوا أباه كما خذلوا أخاه الحسن. و خافوا عليه القتل، و ذكَّروه بخيانة الشيعة و أنهم لا يأمَنون عليه القتل، و استحلفوه بالله أن يعدل عن الخروج إليهم. يقول بن عباس ر "استشارني الحسين بن على في الخروج فقلت لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب .
ينقل ابن كثير ج 8ص173 عن يحيى بن معين حدثنا أبوعبيدة ثنا سليم بن حيان عن سعيد بن مينا قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول: " عجل حسين قدره والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني ".
-وكان يقول:« أيضا :غلبَنَا الحسين بن علي - رضي الله عنهما - بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة , فرأى من الفتنة وخذلان الناس لهما ما كان ينبغي لـه أن يتحرّك ما عاش , وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس, فإن الجماعة خير
وقال أبو سعيد الخدري : (رضي الله عنه) مخاطبا الحسين (رضي الله عنه) :( يا ابا عبد الله اني لك ناصح واني عليك مشفق وانه بلغني انه قد كاتبك قوم من شيعتك بالكوفة فلا تخرج اليهم فاني سمعت اباك يقول عنهم : ( والله لقد مللتهم وابغضتهم وملوني وابغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الاخيب والله ما لهم ثبات وعزم على الامر ولا صبر على شيء).اتق الله والزم بيتك ولا تخرج
وقال أبو واقد الليثي : «بلغني خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما - فأدركته بملل, فناشدته بالله ألاّ يخرج, فإنه يخرج في غير وجه خروج, إنما خرج يقتل نفسه, فقال: لا أرجع».
وقال جابر بن عبد الله :«كلمت حسيناً فقلت: اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض, فوالله ما حمدتم ما صنعتم؛ فعصاني»اهـ
قال ابن الأثير - في "أسد الغابة" (2/28)- عن خروج الحسين: «فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة؛ فتجهز للمسير؛ فنهاه جماعة؛ منهم: أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم»
قد نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية أخاه الحسين ـ رضي الله عنهم ـ قائلاً له: (يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى ). من (المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص 75) .
ومن قتل الحسن ؟؟؟ :
و قال علامتهم محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به , وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " ( أعيان الشيعة 34:1 ).
وهنا دعا الحسين على شيعته حين غدرت به قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ـ أي شيعاً وأحزاباً ـ واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " ( الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 ) .
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم ( تاريخ اليعقوبي 235:1 ) .
|