عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2014-12-02, 03:48 PM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

عن ابن كثير -البداية والنهاية - :
وقال أبو سعيد الخدري: غلبني الحسين على الخروج، وقلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك ولا تخرج على إمامك.
وقال أبو واقد الليثي: بلغني خروج الحسين بن علي فأدركته بملل فناشدته الله أن لا يخرج فإنه يخرج في غير وجه خروج، إنما خرج يقتل نفسه، فقال: لا أرجع.
وقال جابر بن عبد الله: كلمت حسينا فقلت: اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض، فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني.
وقال سعيد بن المسيب: لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له.
وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن: وقد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق ولا يخرج إليهم، ولكن شجعه على ذلك ابن الزبير.
وكتب إليه المسور بن مخرمة: إياك أن تغتر بكتب أهل العراق وبقول ابن الزبير: الحق بهم فإنهم ناصروك.

وقال سعيد بن المسيب : لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له .

وقال أبو سلمة بن عبد الرحمان : قد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق ولا يخرج إليهم ولكن شجعه على ذلك ابن الزبير .

وكتب إليه المسور بن مخرمة : إياك أن تغتر بكتب أهل العراق


سئل بن حجر فأجاب :«هذا الحديث لم يخرجه البخاري ولا مسلم ولا أبو داوود، ولكن أخرجه الترمذي عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط)) قال الترمذي: هذا حديث حسن .

هذا تفسير من عندك ! ماأنزل الله له من سلطان !!!!
فالرسول وهو المكلف والمعصوم !! وهو الموحى له من السماء !!! فهو لا يفعل شيئا خارج الوحي السمائي !!!!
فهل كان يوحى للحسين ؟؟؟؟؟؟

بل هو دليل !!!
وحسين رجل كباقي المسلمين !!!!
والله تعالى يقول : "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين " .
فهو لم يورث النبوة لأحد !!
وهو بعث رسولا لله !!!!! وليس كأب لأحد من المسلمين !!!! انتبه لهذا جيدا !!!!!!
والحسين اجتهد -وجسب الكثيرين -وأخطأ !!!
ومحبة الرسول لعقبه الصالح فهو من رحمة وحنان الأبوة !!!
والرسول علم أن الحسين سيجر لمقتله مكرها !!!
ولكن قرار الحسين للخروج كان قرارا شخصيا ! واجتهاد !!!
والحسين لم طلب يزيد البيعة ! قال لا أبايع إلا أمام الناس !!! وهرب الحسين إلى مكة !!!
فهل كذب الحسين ومعاذه !!!
والرسول يعلم طيب معدن الحسين وصدق أيمانه !!! فهو بضعة من رسول الله !!! والرسول يحب طيب معدن الحسين وحسن إيمانه !!!!
ولكن هل فعل الحسن هو أمر منزل من السماء !!! أم هو مجرد اجتهاد منه و !!!
قال بن تيمية – رحمه الله – ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين – رضي الله عنه – أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى.
وقال العلامة ابن الأثير – رحمه الله – عن خروج الحسين – رضي الله عنه – ( أسد الغابة 2/28 ) : « فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة , فتجهز للمسير , فنهاه جماعة , منهم : أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم » انتهى .

يا سيد مهند ! نقلت لك من كتبك وأن يزيد لم يأمر بقتل الحسين !!!! ومن حث على قتله فهو رجل من شيعته وشيعة أبيه !!!!!
وشهادات كتبك تقول أن الشيعة هم من خذلوه وقتلوه !!!!!

اسمع يا مهند ! لست فرحا البتة بمقتل سط الرسول بتاتا !! فهو حث مفجع كبير وتماما كمقتل عثمان وعمر وعلي رضي الله عنهم !!!!
ولكن هذه روايات حقيقية !!!

يا رجل نحن هنا نناقش موقف الحسين !!!
ولا بأس وأن تذكر وفقط الأحاديث الصحيحة عن يزيد !!!!
أما شنائع الشيعة فدعك منها !
ولا تلطخ ردك بأقوال مجترئة متجنية ممن حجتهم وميزانهم فهو الهوى وهو الحقد وبث رداءة الأنفس !!!
وأنقل لك قول محمد بن الحنفية عن يزيد ! وبعد مقتل الحسن !!! وهو :
قال ابن مطيع : إن يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب ، فقال محمد ما رأيت منه ما تذكرون ، قد حضرته و أقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة متحرياً للخير يسأل عن الفقه ملازماً للسنة ، قالوا : ذلك كان منه تصنعاً لك ، قال : و ما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع ؟ ثم أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر ، فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق و إن لم نكن رأيناه ، فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء . البداية و النهاية (8/233)
وقد رأينا أن علي بن الحسين لم يخرج على يزيد !!!!
قال الإمام البخاري – رحمه الله – ( 7111 ) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : « ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة » , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم ينصب لـه القتال , وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه .
وانظر قول بن عمر عن يزيد ولمن أراد الخروج عليه في وقعة الحرة ! وبعد مقتل الحسين !!!!

وفسر الماء بعد جهد جهيد بالماء

لا زال يتحدث عن ابن كثير والبداية والنهاية والبخاري والترمذي
رد مع اقتباس