عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2009-11-06, 12:43 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bayan Ali مشاهدة المشاركة
هل لك أن تأتينا بمثال اختلاف الصحابة ؟؟؟؟

نعم أخت زينب..
مثلا حرب الجمل.. قامت بين طرفين من الصحابة الامام علي(ع) ومعه جمع من الصحابة كعمار بن ياسر وابن عباس وغيرهم
والطرف الآخر بقيادة الزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله ومعهم أم المؤمنين عائشة..

ففي هده الحالة كيف نعرف مع من كان الحق؟ وماذا كان واجبنا ان نفعل لو كنا شاهدين في تلك الحرب ؟
فالميزان هو الصحابة .. وماأقروه هو الحق!!
ولكن اختلفوا في أمر هنا.. فأين الحق ياترى؟<!-- / message --><!-- sig -->
تلتزم قول الله تعالى

قال الله تعالى: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

أو نصيحة السلف الصالح

قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: تلك فتنة حمى الله منها سيوفنا فلنحم منها ألسنتنا

هؤلاء صحابة مبشرون بالجنة اجتهدوا واختلف اجتهادهم وكل رأى رأيه ولم ينف عنهم رب العزة الإيمان

قال الله تعالى: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ...

روى البخاري ومسلم جميعا: عن إسحاق بن راهويه، عن عبد الله بن أدريس، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قصة حاطب بن أبي بلتعة وبعثه الكتاب إلى أهل مكة عام الفتح، وأن عمر استأذن رسول الله في ضرب عنقه فإنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين.
فقال رسول الله : «قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
ولفظ البخاري: «أليس من أهل بدر ولعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة - أو قد غفرت لكم -».
فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم.


هؤلاء هذه مكانتهم عند الله ويأتي من يأتي ليحاحكمهم بدلا من رب العزة
أليس في ذلك تعد على الله تعالى وجرأة؟



ولكن أهل الضلال لا يمكن أن يركنوا إلى الحقلذلك تجدهم لا يتركون منفذا إلا ودخلوا منه للطعن فيمن قام الإسلام علي أيديهم



رضي الله عنهم أجمعين
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ