ردا على مشاركة ريحانة في الصفحة 115 .
أنت تستدلين على خيرية عائشة وحفصة بهذه الآية المباركة : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات......
وتقولين أن الله تعالى توعدهن بالطلاق .
وأنا أقول لك من أين جئت بأن الله تعالى توعدهن بالطلاق ؟؟؟ بل الله تعالى توعدهن باستبدالهن بأزواج خير منهن إن النبي صلى الله عليه وآله طلقهن ، فالوعيد هو الإستبدال وليس الطلاق ، وبالضبط بالإستبدال بنساء خير منهن ، ومن الواضح أن الله تعالى لا يقول ذلك إلا إذا وجد من هن خير منهن . ففهمكم السقيم للآية وتعصبكم للباطل هو الذي يجعلكم تستدلون باللا دليل ، وتضنون أنكم تستدلون .
فالآية تنسب الطلاق لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وتنسب الإستبدال بمن هن خير منهن لله تعالى ، وهذا واضح جدا لكل عاقل منصف .
فرسول الله هو الذي لم يطلق لحكمة جارية من جهة ، ولأن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق ، ثم إن الرسول صلى الله عليه وآله لم يؤمر من الله تعالى بالطلاق . فالله تعالى جعل الطلاق في يد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإن تم ذلك توعد الزوجات بإستبدالهن بمن هن خير منهن ، والله تعالى لا يتوعد بشيء غير موجود أو لا يمكن التحقق على أقل تقدير ، وإلا يصبح الكلام لغوا والعياذ بالله .
وبالتالي فهذه الآية المباركة تثبت وبكل وضوح أن من هن خير من عائشة وحفصة كثيرا جدا ، فاللله تعالى هو من قال ذلك ، ومن أصدق من الله قيلا ، .
|