عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2009-11-06, 05:13 PM
أحمد العابد أحمد العابد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 179
افتراضي

الظاهر لا يوجد شيعي يجيب !!

نكمل على بركة الله :
يقولون النصارى باتحاد اللاهوت بالناسوت
الله الكلمة المتجسد
جاء في الكتاب المقدس :
+"أنا في الآب والآب فيَّ" (يو10:14، 11)
+ "كل ما هو لي فهو لك وكل ما هو لك فهو لي" (يو10:17)
+ "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب" (يو22:5)
+ "أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (يو1:14)
+ "مَنْ رآني فقد رأى الآب" (يو9:14)


السيد المسيح هو الإله الكلمة المتجسد له لاهوت كامل وناسوت كامل ولاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ، اتحاداً كاملاً اقنومياً جوهرياً لا ينفصل مطلقاً ، حتى قيل عنه أنه سر عظيم (1تى 3 : 16) .
وباتحاد الطبيعتين الالهيه والبشرية داخل رحم العذراء مريم تكوّنت منهما طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد



العذراء لم تلد إنساناً وإلها و إلا كان لها ابنان الواحد منهما إله ، والآخر منهما إنسان . أنها ولدت الإله المتجسد . إن المسيح هو الابن الوحيد المولود من جوهر الآب قبل كــل الدهــور و هـو نفسـه ابـن الإنســـان الذي صـار بكـراً وسـط إخــوة " إخـوة كثيـريـن ( رو 8 : 29 ) .

" من أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلى " ( لو 1 : 43 )


والعهد القديم ايضا
" .... هوذا العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى أسمه عمانوئيل .......
( الذى تفسيره الله معنا ) "
( أش 7 : 14 ، مت 1 : 23

(1) كفارته: " وتبتهج روحى بالله مخلصى "
(2) قدرته : " لأن القدير صنع بى عظائم "
(3) عظمته : " صنع بى عظائم "
(4) قداسته : " أسمه قدوس "
(5) رحمته : " ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه "
(6) قوته : " صنع قوة بذراعه "
(7) وداعته : " شتت المستكبرين بفكر قلوبهم " ، لقد تلاقى السيد المسيح مع
العذراء فى نقطة الأتضاع ، فالأمة صارت أما ولكنها أصرت أن تكون أمة ؛ " هوذا
أنا أمة الرب " .
(8) كفايته : " أشبع الجياع خيرات "
(9) حكمته : " إنه كلمة الله ، وقوة الله ، وحكمة الله "
(10) كلمته : " كما كلم آبائنا " .



يتكلم البابا شنوده مجيبا على سؤال نصه ما يلى في هذا المقطع
http://www.4shared.com/file/49490814...db/______.html
اذا كانت الخطيئه التى وجهت فى حق الله غير محدوده و تلزمها كفاره غير محدوده ..فكيف يتحقق هذا و الذى مات هو الجسد المحدود فقط ؟؟؟

و يجيب البابا شنوده قائلا : أن الجسد عندما مات كان متحدا باللاهوت و بهذا فقد اعتبرت الفديه غير محدوده و لو ناقشنا كلام البابا شنوده سيظهر لنا أنه كلام واضح البطلانحيث أن "الفداء" قد اكتسب صفة"
اللامحدوديه" نظرا لاتحاد الناسوت باللاهوت وقت الموت على الصليب .

كيف تثبتون أن للمسيح طبيعتين متحدتين في شخص واحد ؟
يتضح ذلك مما جاء في الكتاب المقدس من أن له جميع صفات الناسوت وجميع صفات اللاهوت معاً في شخص واحد. فقيل في شأن ناسوته أنه ذو جسد مولود من امرأة كان ينمو في القامة ويري ويشعر به ويلمس وأنه ذو نفس كانت تتعب وتفرح وتحزن وتنمو في الحكمة وتجهل بعض الأحوال والأمور. وقيل في شأن لاهوته أنه إله علي الكل عالم بكل شئ قادر علي كل شئ أزلي. ولذلك يعلمنا الكتاب أن الجوهرين المجموعين في شخصه أي الناسوت واللاهوت طبيعتان ممتازتان.













وجائت هنا اقوال الرافضة مشابهة لذلك !!!
يقول الخميني عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : ( خليفته ( يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ) القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى ، معلم الوحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين ) . مصباح الهداية ص 1.

وجاء ايضا عنه :

ان لنا مع الله حالات

هو نحن

ونحن هو

وهو هو








وجاء الاحسائي ايضا بذلك حيث قال
ان لنا مع الله حالات :






هذا هو قولهم بالحلول الخاص والعام وهو واضح وصريح ومشابهتهم للنصارى !!
التعليق
يتبع

<!-- / message -->



__________________


إذ قال يفترق الضلال ثلاثة *** زيدت على السبعين قولاً يسند
وقضى بأسباب النجاة لفرقة *** تسعى بسنته إليه وتحفد
فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلة *** فاقبل مقالة ناصح يتقلد
إياك والبدع المضلة إنها *** تهدي إلى نار الجحيم وتورد
وعليك بالسنن المنيرة فاقفها *** فهي المحجة والطريق الأقصد
فالأكثرون بمبدعات عقولهم *** نبذوا الهدى فتنصروا وتهودوا
منهم أناس في الضلال تجمعوا *** وبسب أصحاب النبي تفردوا
قد فارقوا جمع الهدى وجماعة الإ *** سلام واجتنبوا التقى وتمردوا
بالله يا أنصار دين محمد *** نوجوا على الدين الحنيف وعددوا
لم يبق للإسلام ما بين الورى *** علم يسود ولا لواء يعقد
علقوا بحبل الكفر واعتصموا به *** والعالقون بحبله لن يسعدوا

رد مع اقتباس