اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12
======
الهدف من موضوعي هو فقط ذكر مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام وهذا يكفي وهو هدفي ومقصدي .
-----
--------
|
و هل خفيت علينا هذه المناقب و هي موجودة في كتبنا
هدفك و مقصدك إيهام القاريء الكريم و كأننا لا نعترف بهذه المناقب و الدليل كلامك:
اقتباس:
,فعندما ذكرنا احاديث تتكلم عن مناقب فاطمة عليها السلام اقمتم الدنيا واقعدتموها فضعفتم الاحاديث وتكلمتم في مواضيع اخرى تشتيتا للموضوع وطعنا في أهل البيت عليهم افضل والسلام رغم زعمكم وادعائكم محبتهم والترضي عليهم كما تقولون!!!!!!
|
شفت هدفك لكن ما حزرت
نحن نقيم الدنيا يا مفتري و نحن نترضى عليها
نهدم هدفك بالطعن الموجود في كتبك حتى يطلع القارىء الكريم على كذبك و زيف دينك
الرواية الأولى :
59 - مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن ابن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال:
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى غير أن حزني على رسول الله (صلى الله عليه وآله) طال فهو الذي منعني من زيارتكم، فقال (عليه السلام): يا سلمان أئت منزل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة، قلت لعلي (عليه السلام)، قد أتحفت فاطمة (عليها السلام) بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم بالأمس.
قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه وآله) قلت: حبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك.
إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن، .....
بحار الأنوار ج 43 -الصفحة 66
قابل المناقب التي أتيت بها بهذه الرواية في واحد من أعظم كتبك و أعطينا رأيك إذا إحترم أسيادك مناقبها